4 أسباب لاستمرار انتصارات السيتي في ديربي مانشستر

4 أسباب لاستمرار انتصارات السيتي في ديربي مانشستر

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

سارت الأمور في ديربي مانشستر بين يونايتد وسيتي بمنطقية شديدة، ورجحت كفة أصحاب الأرض والجمهور، وكان لكريس سمولينغ دوراً سلبياً مهماً في خسارة فريقه المان يونايتد.

على الجانب الأخر تألق الأرجنتيني الدولي سيرخيو أغويرو وقاد فريقه مانشستر سيتي للفوز على ضيفه مانشستر يونايتد بهدف نظيف في ديربي مدينة مانشستر ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإنكليزي.

هدف أغويرو والمباراة الوحيد جاء من تمريرة متقنة لكنها روتينية من زميله الفرنسي جايل كليشي، فتحت دفاعات مانشستر يونايتد بسهولة، لكن هناك بعض اللقطات خلال المباراة ثبت خلالها أن سيتي سيفوز في أي ديربي قادم على الأقل لو لم يتم تغيير خطة لويس فان غال الدفاعية.

خطيئة سمولينغ

المدافع سمولينغ كشف دفاعات فريقه بعد حصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 39، فخلال 39 دقيقة فقط حصل المدافع الإنكليزي على بطاقتين صفراوين، ليكون خروجه نقطة تحول خطيرة في المباراة.

سمولينغ لم يراع أنه في ديربي وليست مباراة عادية، ولم يراع أيضاً أن يونايتد يعاني، وسيتي ليس في أفضل حالاته، والفوز في هذه المباراة كان سينهي معاناة فريقه خلال 10 مباريات في البريميرليغ؟

علو كعب السيتيزنز

بهذا الفوز يواصل سيتي تفوقه على يونايتد للمباراة الرابعة على التوالي بعد أن فاز عليه في آخر ثلاث مواجهات بينهما 2-1 و4-1 و3-0 على الترتيب، فيما يرجع آخر فوز ليونايتد في ديربي مانشستر إلى 9 كانون أول/ ديسمبر 2012 حينما فاز على ملعب سيتي 3-2، وكانت المباراة تحت القيادة الفنية للمدرب المعتزل السير أليكس فيرغسون.

الفوز لم يكرس عقدة سيتي لدى يونايتد فقط، لكنه أعاد التوازن لرجال مانويل بيليغريني بعد الخروج المهين من بطولة كأس رابطة المحترفين الإنكليزية (كابيتال وان) الأربعاء الماضي عبر هزيمته على يد ضيفه نيوكاسل بهدفين نظيفين، وذلك بعد أن فرط الفريق في تقدمه بهدفين نظيفين أمام سيسكا موسكو الروسي في دوري أبطال أوروبا واكتفى بالتعادل 2-2 كما خسر الفريق على ملعب ويستهام يونايتد بهدفين مقابل هدف في الجولة الماضية من البريميرليغ.

محنة فان غال تتواصل

في غياب النمر راداميل فالكاو وعودة واين روني غير الموفقة وتراجع مستوى روبن فان بيرسي وأنخيل دي ماريا، كان منطقياً أن يفشل مانشستر يونايتد في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي بعد أن تعادل مع وست بروميتش البيون وتشيلسي في الجولتين الماضيتين.

فلم ينجح الثلاثي روني وفان بيرسي ودي ماريا في إنقاذ فريقهم من فخ الهزيمة على ملعب ”الاتحاد“ ، بينما صال أغويرو وجال في دفاعات يونايتد، وكان مصدر قلق دائم في دفاعات الفريق الضيف.

لويس فان غال المدير الفني الجديد ليونايتد لم يعد مقنعاً في إدارته لفريقه، والصبر على هذه النتائج في ظل الإنفاق الباهظ في التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة لن يستمر من إدارة الشياطين الحمر، خاصة السير أليكس فيرغسون العنصر المؤثر في الإدارة، والذي أشاد مؤخراً بفان غال، لكنه لن يزيد في هذه الإشادة في ظل التراجع الحاد في الأداء والنتائج.

عودة الروح لسيتي

على الجانب الأخر، هذا الفوز جاء بمثابة عودة الروح لمانويل بليغريني الذي عاد للطريق الصحيح بهذا الفوز، خاصة وأنه يأتي قبل أيام من مباراة سيتي الهامة الأربعاء المقبل في مواجهة ضيفه سيسكا موسكو في دوري أبطال أوروبا.

ثم يلاقي مضيفه كوينز بارك رينغرز في الجولة المقبلة من الدوري الممتاز، لذا فالفوز على يونايتد رفع معنويات السيتيزينز للسماء، وأعاد ثقة الجماهير في رجال بليغريني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة