قلة الوجوه الجديدة تنذر مانشستر يونايتد بتكرار نفس النتائج في الدوري الإنجليزي

قلة الوجوه الجديدة تنذر مانشستر يونايتد بتكرار نفس النتائج في الدوري الإنجليزي

المصدر: رويترز

بعد صيام استمر خمسة مواسم دون التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم سيكون الضغط واقعًا على مانشستر يونايتد ومدربه جوزيه مورينيو؛ لخوض معركة شرسة على اللقب لكن تظل علامات الاستفهام كبيرة حول الفريق.

وأنهى يونايتد الموسم الماضي في المركز الثاني، وهو أفضل مركز له منذ 2013 عندما حقق اللقب في آخر موسم للمدرب أليكس فيرجسون، لكن ”الشياطين الحمر“ كانوا على بعد 19 نقطة من البطل مانشستر سيتي، ولم تكن أمامهم فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب.

وكانت التوقعات تشير إلى أن يونايتد سينفق الكثير من الأموال في فترة الانتقالات الحالية؛ لتعزيز صفوفه في أكثر من مركز لكنه اكتفى بضم لاعب الوسط البرازيلي فريد من شاختار دونيتسك والظهير البرتغالي ديوجو دالوت (19 عامًا) حتى الآن فقط.

وإذا لم يبرم يونايتد صفقات بارزة متأخرة سيضطر مورينيو للاعتماد على تشكيلة مشابهة للتي عجزت عن منافسة الجار سيتي.

لذا يأمل المدرب البرتغالي في أن يرتقي أداء اللاعبين الذين ضمهم في أوقات سابقة ليكونوا على قدر التطلعات.

واستمتع بول بوغبا بمسيرة ناجحة في كأس العالم، ولعب معظم الوقت كلاعب وسط مدافع في تشكيلة المدرب ديدييه ديشان المتوجة باللقب في روسيا.

لكن بوجبا عانى لتقديم أداء ثابت مع يونايتد، وسيكون من المثير للاهتمام رؤية إن كان مورينيو سيستلهم من طريقة ديشان فيما يتعلق بالدعم الهجومي للفريق.

ولم يتأقلم أيضًا المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز، القادم من آرسنال في يناير كانون الثاني، خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، لكن بعد عطلة صيفية طويلة بسبب غياب منتخب بلاده عن كأس العالم فمن المفترض أن يبدأ الموسم بحالة منتعشة.

وأظهر المهاجم روميلو لوكاكو براعته خلال مشوار بلجيكا نحو الحصول على المركز الثالث في كأس العالم، وأكد امتلاكه لقدرات أكبر من مجرد التمتع بقوة بدنية هائلة.

وإذا نجح بوغبا وسانشيز ولوكاكو في الانسجام سويًا، ربما سيشكل يونايتد فريقًا ممتعًا مع تقديم البرازيلي فريد المساعدة إلى نيمانيا ماتيتش في وسط الملعب.

وبدا دفاع يونايتد قويًا في الموسم الماضي وكان الأقل استقبالًا للأهداف بعد سيتي، حيث اهتزت شباكه 28 مرة، لكنه قد يطمح لإضافة عنصر آخر يجيد التحكم في الكرة لمساعدة الفريق على التحلي بمرونة عند بدء اللعب من الخلف.

وبالكاد زادت فترة الإعداد بالولايات المتحدة من ثقة مورينيو في مشروعه.

وبدا مدرب تشيلسي وريال مدريد السابق متشائمًا، وتكهن بالفشل في ظل عدم ضم لاعبين جدد وعدم رضاه عن أداء التشكيلة.

ومع عودة العديد من اللاعبين للتدريبات في وقت متأخر بعد مشاركتهم في نهائيات روسيا، لم يتمكن مورينيو من اختبار الأسماء الأبرز بتشكيلته.

وربما ينجح يونايتد في تعزيز صفوفه في الأيام الأخيرة بفترة الانتقالات بصفقات ترضي المدرب وتثير حماس الجمهور، لكن من الصعب تجنب الشعور بأن يونايتد سيكون ضمن الأربعة الكبار مجددًا لكن دون جودة كافية تدفعه لاستكمال الطريق حتى النهاية.