5 أسباب لتدهور مستوى ليفربول

5 أسباب لتدهور مستوى ليفربول

المصدر: إرم- من أحمد نبيل

بعد انتهاء تسع جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز ظهر جلياً أن ليفربول وصيف الموسم الماضي والعائد لدوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل، ابتعد كثيراً عن المنافسة على اللقب الذي كان قاب قوسين أو أدنى منه الموسم الماضي.

ليفربول الذي جمع 14 نقطة فقط من تسع مباريات وضعته في المركز السابع متفوقاً بنقطة وحيدة عن غريمه التقليدي مانشستر يونايتد ومتخلفا بتسع نقاط عن تشيلي المتصدر.

ليفربول لم يعد من أهل القمة كما كان الموسم الماضي لعدة أسباب فنية،أهمها حدوث تغييرات في اللاعبين، وكذلك تدعيم صفوف المنافسين بعناصر أفضل من تلك التي جاءت إلى ”أنفيلد“.

”الريدز“ البعيد تماماً عن المنافسة على البريميرليغ منذ سنوات كافح لنهاية الموسم الماضي وكاد أن يحقق اللقب بفضل مدربه الجيد برندان رودجرز الذي راهن عن عدد من اللاعبين الموسم الماضي ونجح ومنعه الوصول لهدفه، تألق تشيلسي الواضح وطول نفس مانشستر سيتي حامل اللقب والبطل مرتين في أخر ثلاثة مواسم، مع استعادة مانشستر يونايتد بعض من عافيته ووجود ساوثهامبتون وآرسنال بات ليفربول في ذيل القائمة.

رحيل سواريز

النجم الأوروغواياني لويس سواريز كان محور أداء ليفربول الموسم الماضي وسجل 31 هدفاً اقتنص بهم هداف المسابقة ونجح في تحقيق حلم فريقه وحلمه شخصياً بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا، لكنه ترك كل هذه النجاحات ورحل إلى برشلونة.

سواريز ترك فراغاً كبيراً في تشكيلة رودجرز لم يعوضها القادم من ميلان ماريو بالوتيلي، كما أن إصابة دانييل ستوريدج شريك سواريز في الهجوم قلل من قوة ليفربول كثيراً وكثيراً جداً.

إصابة ستوريدج وانشغال ستيرلينغ

ستوريدج أحد أبرز لاعبي ليفربول الموسم الماضي والهداف الدولي المميز القادم من تشيلسي بعد موسم مخيب بالنسبة له، نجح بشدة في تشكيلة قوة ضاربة مع سواريز في هجوم ليفربول.

ستوريدج لم يعد موجوداً بداعي الإصابة بالإضافة غياب ساخو للسبب ذاته منذ أكثر من شهر، وفور عودته للتدريبات شعر بتجدد الآلام ليتم فحصه ويتأكد غيابه لأسبوعين آخرين.

وبدوره فقد الدولي الشاب رحيم ستيرلينغ قوة الدفاع التي كان عليها الموسم الماضي بعدما وجد نفسه يدافع عن ألوان منتخب إنجلترا وعمره لم يتجاوز العشرين عاماً وبات أحد أهم نجوم ليفربول وتسعى خلفه أكبر أندية أوروبا ، فكان من الطبيعي أن يفقد تركيزه ويبتعد عن مستواه.

جيرارد الحاضر الغائب

القائد الوفي ستيفن جيرارد كاد أن يحقق حلمه بالفوز ببطولة مع ليفربول لولا الرعونة التي انتبات الفريق في الأمتار الأخيرة من البريميرليغ والأخطاء القاتلة التي وقع فيها جيرارد نفسه الموسم الماضي.

المشاركة الأوروبية

ليفربول الذي يشارك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا منذ خمس سنوات مازال يتألقم مع المسابقة الأم بعد غياب، بدليل نتائجه المخيبة بعد ثلاث جولات من دور المجموعات.

المشاركة الأوروبية بعد غياب طويل زادت من الضغوط على رودجرز ولاعبيه الذين لم يتعودوا على ضغط المباريات الأوروبية مع المسابقات المحلية التي لا تنتهي.

وأخيراً.. سوبر ماريو

رغم أن الأضواء كلها مسلطة على ماريو بالوتيلي ويحظى بمساندة فنية وجماهيرية كبيرة منذ قدومه إلى ليفربول، إلا أن النجم الأسمر لم يقدم حتى الآن، ما يشفع له ليكون خليفة الهداف لويس سواريز

ويختلف اللاعب الإيطالي عن سلفه الأوروغواياني الذي نجح في الصعود بليفربول لاعتلاء المركز الثاني في ترتيب جدول مسابقة الدوري الإنجليزي الموسم الماضي وسجل 31 هدفاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com