مباراة إنجلترا وكولومبيا.. تطور جديد بشأن جاهزية جيمس رودريغيز – إرم نيوز‬‎

مباراة إنجلترا وكولومبيا.. تطور جديد بشأن جاهزية جيمس رودريغيز

مباراة إنجلترا وكولومبيا.. تطور جديد بشأن جاهزية جيمس رودريغيز
Soccer Football - World Cup - Group H - Senegal vs Colombia - Samara Arena, Samara, Russia - June 28, 2018 Colombia's Johan Mojica goes down after sustaining an injury REUTERS/Carlos Garcia Rawlins

المصدر: فريق التحرير

قال خوسيه بيكرمان مدرب منتخب كولومبيا لكرة القدم، اليوم الإثنين، إن جيمس رودريغيز قد يكون جاهزًا لمباراة دور الـ 16 بكأس العالم أمام إنجلترا مع تعافيه من إصابة في الساق.

وخرج اللاعب الحائز على جائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم في البرازيل 2014 مصابًا بعد مرور 30 دقيقة فقط من المباراة التي انتهت بالفوز على السنغال 1/0 في انتصار صعد بكولومبيا لدور الـ 16، ومن المحتمل مشاركته في مباراة الثلاثاء.

وقال المدرب للصحفيين: ”لدينا أنباء سارة بعد الفحص الطبي (قبل يومين) وبعد الفحص بالرنين المغناطيسي اتضح أنه لا يعاني من إصابة خطيرة“.

ولم يشارك رودريغيز في التدريب اليوم الإثنين وخضع بدلًا من ذلك لتمرينات خاصة لتقوية العضلات.

وقال بيكرمان: ”لا يزال أمامنا يوم ونصف حتى المباراة لنرى كيف يشعر ونأمل أن يكون جاهزًا للعب“.

ولعب رودريغيز دورًا في 10 من آخر 14 هدفًا سجلتها كولومبيا في كأس العالم.

وقال المدرب إن لويس موريل الذي نزل بديلًا لرودرغجيز في مباراة السنغال سيظل خيارًا للعب أمام إنجلترا.

وأضاف ”بالطبع لويس موريل من الخيارات المتاحة لدينا. لقد كان رائعًا أمام السنغال، ويملك حقًا مهارات كبيرة. لقد غيّر وتيرة اللعب“.

وقال المدرب الأرجنتيني البالغ من العمر 68 عامًا: ”أعتقد أن أهم شيء هو إتاحة الفرص دون خسارة الكرة. لقد تمكن الفريق من تطوير ذلك. ونحن نتسم بهدوء تام حتى عندما تصبح الأمور صعبة“.

وأثنى بيكرمان على إنجلترا وقال إنها من الفرق المرشحة للقب وإنها استفادت من إراحة عدد من لاعبيها في آخر مباريات دور المجموعات بعد ضمان التأهل من المباراة الثانية.

وأضاف ”لكننا لعبنا مباريات صعبة جعلتنا أكثر قوة وثقة وإيمانا بقدراتنا“.

من جهته قال غاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا إنه يساند فابيان ديلف لاعب الوسط في قراره العودة إلى إنجلترا ليكون بجوار زوجته وقت أن تضع حملها.

وعاد لاعب وسط مانشستر سيتي إلى إنجلترا مباشرة عقب مشاركته في الخسارة 0/1 أمام بلجيكا في كالينينغراد حيث كانت زوجته ناتالي تتوقع أن تضع حملها يوم السبت.

لكن استمرار بقائه في إنجلترا حتى اليوم الإثنين يقلل من احتمالات قدرته على العودة في توقيت مناسب ليشارك في مباراة كولومبيا.

وردًا على سؤال في مؤتمر صحفي بشأن سماحه للاعب بالعودة إلى إنجلترا قال ساوثغيت: ”هناك أشياء في الحياة أهم من كرة القدم“.

وأضاف المدرب الذي أكد أن ديلف لاعب أساسي في تشكيلته ”زوجته ستضع حملها. قلت لجميع اللاعبين أن هذه بطولة مهمة لكن الحياة الأسرية أكثر أهمية“.

وأوضح ”أعتقد أنه من المهم للغاية أن يحظى اللاعبون المهتمون بأسرهم بدعمنا في مثل هذه الأوقات. إنه لاعب استثنائي ونحن محظوظون أن تتميز تشكيلتنا بوحدة قوية تعتمد على لاعبين يملكون شخصية وروحًا معنوية وكان ديلف عنصرًا أساسيًا في هذا. لا أستطيع أن أوفيه حقه إذا تحدثت عن شخصيته ودوره بين اللاعبين.

وقال ساوثغيت إن الفرصة لا تزال قائمة كي يشارك في المباراة التي ستقام على استاد سبارتاك موسكو.

وأضاف ”ربما يكون معنا… ولكن بالنسبة لي فإنها وجهة نظر فالجميع يقول لا توجد إلا فرصة واحدة للمشاركة في كأس العالم ولكن أيضًا لا توجد إلا فرصة واحدة فقط طوال العمر لتكون موجودًا عند ولادة أطفالك“.

كما قال ساوثغيت إن استعادة لاعب الوسط ديلي آلي كامل لياقته يمكن أن يساعد تشكيلة انجلترا الحالية على ”كتابة تاريخها الخاص“ في كأس العالم لكرة القدم.

وقدّم آلي أداء مثيرًا للإعجاب في المباراة الافتتاحية لإنجلترا في المجموعة السابعة وانتهت بالفوز 2/1 على تونس قبل أن تلحق به إصابة طفيفة غاب بسببها عن الفوز 6/1 على بنما والخسارة 0/1 أمام بلجيكا.

وحل روبن لوفتوس-تشيك مكان آلي في هاتين المباراتين.

ومن المرجح أن يدفع ساوثغيت، الذي لم يعلن بعد عن تشكيلته للمباراة التالية، بلاعب توتنهام ليشكل مع جيسي لينغارد ورحيم سترلينغ قوة ثلاثية تدعم المهاجم هاري كين.

وردًا على سؤال بشأن غياب آلي قال ساوثغيت: ”من الصعب على أي لاعب أن يغيب عن مباريات بهذا المستوى بعد أن ظل يعمل بجد للوصول إلى هذه المرحلة“.

وأضاف المدرب الواثق في قدرة آلي على اختراق دفاع كولومبيا: ”لا نرى أي سبب يدفعنا للتعجيل بعودته لكنه أصبح في حالة جيدة تمامًا الآن“.

”ماذا يمكنه أن يصنع؟ معدل السرعة والقدرة على رؤية المساحات في دفاعات المنافسين والوقت الذي يستغرقه للوصول إلى منطقة الجزاء والقدرة على إنهاء الهجمات“.

وأوضح ”أعتقد أن الاداء أمام تونس كان رائعًا وتجسد هذا في الطريقة التي ضغط بها كما كان تحركه بدون كرة رائعًا“.

وتعتمد خطط ساوثغيت على وجود 3 لاعبين في مركز خط الوسط الهجومي.

وقال: ”كل لاعب بالفريق عليه أن يقوم بدوره في الضغط وإذا نجح لاعبو الوسط الذين يتمتعون بالإبداع في القيام بهذا الدور وبالشكل الصحيح فسيكون ذلك مؤشرًا جيدًا“.

وكرر ساوثغيت الحديث عن أن فريقه لم ينظر إلى ما بعد مباراة كولومبيا لكنه أكد أن لاعبي الفريق يدركون أنهم أمام فرصة تاريخية.

وأضاف ”مضت أكثر من 10 سنوات (2006) على آخر مرة فازت فيها إنجلترا بمباراة في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم ولهذا فإن هذا الفريق أمامه فرصة رائعة لتحقيق إنجاز لم يحققه غيره من أصحاب الخبرات في الأجيال السابقة.

”ترغب في خوض هذه المباريات المهمة فاللاعبون أمامهم فرصة لكتابة التاريخ الخاص بهم الآن“.  وكان المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان مهندس عودة كولومبيا المذهلة لكأس العالم في البرازيل قبل أربعة أعوام، وقد يحقق مفاجأة أكبر إذا نجح في إقصاء منتخب انجلترا في مباراة دور الستة عشر غدا الثلاثاء.

وسيسعى بيكرمان البالغ من العمر 68 عامًا وهو أول مدرب يقود كولومبيا للدور الثاني على التوالي في النهائيات، إلى الصعود بكولومبيا لدور الثمانية للمرة الثانية على التوالي بعد أربعة أعوام من الأداء الكبير في البرازيل.

وقد تكون انجلترا الواثقة أصعب اختبار أمام بيكرمان منذ خروجها من دور الثمانية في نهائيات 2014 أمام البرازيل صاحبة الضيافة.

لكن النجاح سيفتح طريقًا ممهدًا نحو المباراة النهائية حيث ستصطدم البرازيل وفرنسا وبلجيكا ببعضها في الجانب الآخر.

ويحظى الرجل باحترام كبير في كولومبيا التي منحته الجنسية تقديرًا لخدماته في كرة القدم الكولومبية.

لكن وباستثناء الفوز 3-صفر على بولندا كان المشوار في روسيا أكثر صعوبة حتى الآن وأقل من حيث المستوى الفني.

وتعرض الرجل لهجوم في وسائل الإعلام الكولومبية عقب الهزيمة 2-1 أمام اليابان في أول مباراة بدور المجموعات لكن خبرته الطويلة علمته تحمل مثل هذه المواقف.

واشتهر بيكرمان باستخلاص أفضل المهارات من المواهب الشابة وقد درب منتخبات الأرجنتين للشباب تحت 20 عامًا وقادها للفوز بكأس العالم في 1995 و1997 و2001 قبل أن يتولى مهمة المنتخب الأول في 2004 لمدة عامين اتسما بالاضطراب.

ومنح بيكرمان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أول مشاركة دولية وقاد الأرجنتين في كأس العالم 2006 لكن مهمته انتهت بشكل مؤسف بعد الهزيمة أمام ألمانيا صاحبة الضيافة في دور الثمانية وما تلاها من اشتباك بين اللاعبين.

واستقال بيكرمان على الفور، وأمضى بعدها فترة في تدريب بعض الأندية المكسيكية.

وعرضت عليه كولومبيا تدريب المنتخب في 2012 وهي بلد يعرفها جيدًا منذ مسيرته كلاعب خط وسط.

وقاد بيكرمان الفريق الكولومبي في التصفيات وأصبح بطلًا قوميًا حين أنهى صيامًا عن الوصول لنهائيات كأس العالم استمر 16 عامًا.

ويملك الفريق الحالي خبرة أكبر من التشكيلة التي شاركت في نهائيات البرازيل لكن لكل بطولة تحدياتها الخاصة.

فقبل أربعة أعوام خسر بيكرمان خدمات رادامل فالكاو قبل انطلاق النهائيات وحاليا يواجه معضلة مشابهة بعد إصابة جيمس رودريجيز في مباراة السنغال.

وقال بيكرمان للصحفيين ”لا أفضل الحديث عن لاعبين بعينهم لكننا نملك إمكانات كثيرة كفريق“.

وأضاف ”لقد جئنا إلى كأس العالم هذه على أمل القيام بما كنا على استعداد للقيام به في البرازيل – أن نلعب كرة جيدة ونظهر أننا على نفس مستوى الفرق الكبيرة مثل انجلترا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com