بعد 52 عامًا.. كشف لغز سرقة كأس العالم

بعد 52 عامًا.. كشف لغز سرقة كأس العالم

المصدر: رموز النخال - إرم سبورت

بعد 52 عامًا من الغموض، كشفت صحيفة ”ميرور“ البريطانية أحداثًا مثيرةً لسرقة كأس العالم في كرة القدم للعام 1966م، والتي أقيمت آنذاك في بريطانيا.

وبيّنت الصحيفة البريطانية أن عصابة تتكون من شقيقين اسمهما سيدني وريج كوغولير، وراء عملية السرقة، والتي أحدثت انتقادات دولية لبريطانيا حول مدى استعدادها لإحياء البطولة الثامنة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.

وروى غاري ابن ريج للصحيفة البريطانية، أن عمه ووالده سرقا الكأس خلال عرضه في قاعة الميثودية المركزية للمؤتمرات في لندن، وذلك في يوم الأحد 20 مارس 1966م؛ بهدف التسلية وليس الربح المالي؛ لأن سرقته كانت سهلة جدًا.

وتابع: ”ادعى سيدني لرجال الأمن في المعرض أنه المسؤول عن إزالة الكأس، ثم تمكن من إزالته، ووضعه في حقيبته وخرج به مع شقيقه، ثم طلبا فدية للكأس قيمتها 15،000 جنيه إسترليني، من نادي تشيلسي لكرة القدم واتحاد كرة القدم البريطاني، ثم قررا التخلص منه بسرعة.“

وبعد أسبوع، وجد الكأس كلب حدود اسمه بيكلز كتب اسمه في التاريخ.

وأدت عملية السرقة إلى واحدة من أكبر عمليات القتل في مقر جهاز الشرطة البريطانية سكوتلاند يارد، ورغم ذلك فإن سيدني الذي سجن لأكثر من 25 عامًا عن جرائم أخرى لم يعتقل بسبب السرقة، وتوفي بمرض السرطان العام 2005 بعمر 79 عامًا، كما ولم يتم القبض على شقيقه.

وفي جنازتهما وضع عليهما أكاليل الزهور على شكل كأس العالم

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com