لماذا يعد إيمري ”ملك الدوري الأوروبي“ المدرب المناسب لآرسنال؟

لماذا يعد إيمري ”ملك الدوري الأوروبي“ المدرب المناسب لآرسنال؟

المصدر: رويترز

في ظل مشاركة آرسنال في الدوري الأوروبي لكرة القدم الموسم المقبل، ربما يجد في أوناي إيمري، مدرب باريس سان جيرمان وإشبيلية السابق، بديلًا مثاليًا لآرسين فينغر الذي ترك الفريق اللندني بعد حوالي 22 عامًا في منصب المدرب.

وأحرز المدرب الإسباني البالغ من العمر 46 عامًا، والذي من المنتظر تعيينه مدربًا لآرسنال هذا الأسبوع، وفقًا لتقارير إعلامية بريطانية، ثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الأوروبي مع إشبيلية من 2014-2016.

لكن بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان تراجع نجاحه الأوروبي مع محاولته تكرار نجاحه مع إشبيلية خلال قيادته لفريق العاصمة الفرنسية في دوري أبطال أوروبا.

وفشل إيمري، الذي لم يتم تجديد عقده مع باريس سان جيرمان في نهاية الموسم الحالي، في قيادة الفريق الباريسي لتجاوز دور الستة عشر في دوري الأبطال في موسمين متتاليين رغم أن النادي أنفق أموالًا ضخمة على تطوير تشكيلة تستطيع منافسة صفوة أوروبا.

وخارج الملعب كان إيمري شخصية لطيفة وبذل جهدًا للتحدث بالفرنسية في أيامه الأولى مع باريس سان جيرمان، لكن في الملعب كان شخصًا مختلفًا تمامًا.

ففي إسبانيا تسبب تلويحه المستمر بذراعيه خارج الخطوط في إطلاق لقب ”مراقب المرور“ عليه، بل إنه طُرد ذات مرة خلال مباراة استعراضية.

وإيمري مدمن عمل ويقضي ساعات طويلة في دراسة تسجيلات فيديو للمنافسين.

ووصفه خواكين، جناح منتخب إسبانيا السابق، الذي لعب تحت قيادة المدرب الباسكي في فالنسيا، ذات مرة بأنه مهووس بكرة القدم لدرجة ”المرض“.

وقال خواكين: ”إنه واحد من أفضل المدربين الذين عملت معهم. عملت معه لثلاث سنوات. لم أستطع الاستمرار في موسم رابع“.

وأمضى إيمري أغلب مسيرته كلاعب في دوري الدرجة الثانية الإسباني قبل أن يتحول للتدريب بعد إصابة في الركبة.

وترقّى لوركا تحت قيادته إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني في 2005 قبل أن ينتقل إلى الميريا ويقوده إلى الدرجة الأولى.

وخلال فترة إيمري في فالنسيا من 2008-2012، أنهى الفريق الموسم في المراكز الثلاثة الأولى ثلاث مرات، قبل أن تضع فترة قصيرة مع سبارتاك موسكو حدًا لنجاحاته.

وبينما شهدت عودته لإسبانيا مع إشبيلية ثلاثة ألقاب لا تنسى في الدوري الأوروبي، فإن فترته في باريس سان جيرمان سيتم تذكرها بأنها من الفرص الضائعة رغم استمرار هيمنة الفريق الباريسي المحلية.

ففي فرنسا، فشل إيمري في السيطرة على تشكيلة مليئة بالنجوم ولم يستطع فرض سيطرته على الفريق.

وفي موسمين بالعاصمة الفرنسية، فاز بكأس فرنسا مرتين وكأس رابطة الأندية مرتين والدوري الفرنسي مرة واحدة لكن هذا لم يخف حقيقة أنه عين من أجل تحقيق نجاح في دوري الأبطال.

وسيتم تذكر إيمري بأنه الرجل الذي قاد باريس سان جيرمان لفوز رائع 4-صفر على برشلونة في دور الستة عشر بدوري الأبطال العام الماضي.

لكن سيتذكره الجميع بشكل أكبر بأنه المدرب الذي فشل في إنقاذ فريقه من الانهيار في لقاء الإياب ليخسر 6-1 في استاد نو كامب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة