مباراة ليفربول وستوك سيتي.. هل يصبح رمضان صبحي ”صلاح جديد“ قريبًا؟ – إرم نيوز‬‎

مباراة ليفربول وستوك سيتي.. هل يصبح رمضان صبحي ”صلاح جديد“ قريبًا؟

مباراة ليفربول وستوك سيتي.. هل يصبح رمضان صبحي ”صلاح جديد“ قريبًا؟
Soccer Football - Champions League Semi Final First Leg - Liverpool vs AS Roma - Anfield, Liverpool, Britain - April 24, 2018 Liverpool's Mohamed Salah celebrates scoring their second goal with team mates Action Images via Reuters/Carl Recine

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

يخوض فريق ليفربول اختبارًا جديدًا، اليوم السبت، أمام ضيفه ستوك سيتي خلال الجولة الـ 36 للدوري الإنجليزي لكرة القدم، تحت أنظار جماهير الريدز بملعب ”آنفيلد“ قبل اللقاء المرتقب أمام روما الإيطالي يوم الأربعاء المقبل في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويتابع جمهور الكرة المصرية تحديدًا المواجهة الخاصة، والصراع المصري بين محمد صلاح نجم الشباك في ليفربول وأفضل لاعب في إنجلترا، وهدّاف البريمييرليغ، ورمضان صبحي الجناح الأيسر الواعد في تشكيلة منتخب مصر وفريق ستوك سيتي.

ويمر رمضان صبحي بحالة من عدم التوازن نتيجة ضعف مشاركاته وعدم لمعان نجمه بالشكل المتوقع بالدوري الإنجليزي؛ إلا أن البعض يراهن أن رمضان هو مشروع لاستنساخ تجربة محمد صلاح، خاصة أن الأخير مر بنفس التجربة مع تشيلسي الإنجليزي ثم رحل لإيطاليا، وعاد بأداء مبهر مع ليفربول.

ويبقى السؤال: هل رمضان صبحي يستطيع أن يكون نسخة جديدة من محمد صلاح قريبًا، أم أن التجربة لن يكتب لها النجاح؟ هذا ما تحاول ”إرم نيوز“ الإجابة عنه في السطور التالية:

بداية صعبة

عانى رمضان صبحي منذ انتقاله إلى ستوك سيتي من بداية صعبة لتجربته بالدوري الإنجليزي على عكس توقعات الكثيرين خاصة في ظل أداء مبهر قدّمه رمضان، 21 عامًا، مع الأهلي ومنتخب مصر.

وتفاءل الكثيرون بمشاركة رمضان أساسيًا مع ستوك سيتي، وخطف الأضواء بالبريمييرليغ بعد أن كان نجمًا فوق العادة مع الأهلي المصري، ومع إشادة مدربه الأسبق الهولندي مارتن يول.

ووجد رمضان نفسه في أول موسم مع ستوك سيتي يشارك في 20 مباراة بواقع 1057 دقيقة، وشارك كبديل في 10 مباريات، وتم استبداله 3 مرات، وأكمل 7 مباريات، ولم يسجل رمضان في أول مواسمه، ولكنه صنع هدفين.

وفي الموسم الحالي، خاض رمضان صبحي 26 مباراة مع ستوك سيتي بواقع 1533 دقيقة، وشارك كبديل في 10 مباريات، وتم استبداله في 7 مباريات، وبالتالي فقد أكمل فقط 9 لقاءات، وسجل 4 أهداف وصنع هدفًا.

وأعاد رمضان ذكريات تجربة صلاح المريرة مع تشيلسي في الفترة بين يناير 2014 إلى يناير 2015 والتي لم يشارك فيها سوى مباريات معدودة، ولم يحصل على فرصته.

الخروج من ستوك

يبدو خروج رمضان صبحي من ستوك سيتي حلًا مطروحًا على الساحة، خاصة في ظل اقتراب الفريق من الهبوط.

وطالب ضياء السيد، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر للشباب، في حديثه لشبكة ”إرم نيوز“ رمضان صبحي بضرورة التفكير جيدًا في الخروج من ستوك سيتي، والبحث عن فريق يلعب به أساسيًا.

وأكد ضياء أن رمضان بحاجة لاكتساب خبرات المشاركة في أوروبا عمومًا، وفي إنجلترا تحديدًا، موضحًا أن اللعب في إيطاليا أو ألمانيا سيساهم بمنح اللاعب خبرات مميزة، وبالتالي يستطيع العودة إلى إنجلترا بنفس قوة صلاح مثلما حدث مع نجم ليفربول.

إمكانيات رائعة
ويتفق الكثيرون أن رمضان لاعب يملك إمكانيات رائعة، ويستطيع أن يتطور تكتيكيًا وبدنيًا، خاصة أنه يعاني من بعض المشاكل الفنية والتي يستطيع تصحيحها مع الحصول على الفرصة في المشاركة مثل التسديد البعيد، والفاعلية على المرمى.

وأكد علي ماهر، مدرب الأسيوطي المصري والذي أشرف على تدريب رمضان صبحي وهو ناشئ، لشبكة ”إرم نيوز“ أن رمضان لاعب موهوب ويستطيع اللعب في أي دوري في العالم، والوصول إلى ما حققه صلاح مع مرور الخبرات والوقت.

وأضاف: ”رمضان لاعب له شخصية في الملعب، وصاحب موهبة كبيرة، وأنصحه ألا يفكر تمامًا في العودة إلى مصر، فالأمر سيبعده تمامًا عن سوق الاحتراف في أوروبا“.

المونديال نقطة فاصلة
ويبدو مستوى رمضان صبحي مع منتخب مصر وتحديدًا حال مشاركته أساسيًا ببطولة كأس العالم نقطة فاصلة في تسويق رمضان للبحث عن فرصة في دوري آخر، أو فريق آخر في البريمييرليغ.

وأكد نادر شوقي مدير أعمال اللاعب لشبكة ”إرم نيوز“ أنه سيعقد جلسة مع مسؤولي ستوك سيتي خلال شهر مايو المقبل من أجل تحديد مصير اللاعب، وبعد اتضاح موقف الفريق بالدوري سواء بالبقاء، أو الهبوط.

وأضاف:“ربما يرحل رمضان صبحي خلال الموسم المقبل إلى أيّ فريق آخر في أوروبا أو إنجلترا، وهو بالفعل يملك عروضًا إنجليزية، ولكننا ننتظر مشاركته ببطولة كأس العالم، وقد تكون نقطة تحول في مساره الاحترافي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com