محمد صلاح ”العالمي“ يهدد هيمنة ميسي وكريستيانو رونالدو على الكرة الذهبية

محمد صلاح ”العالمي“ يهدد هيمنة ميسي وكريستيانو رونالدو على الكرة الذهبية

المصدر: فريق التحرير

وضع الأداء المذهل الذي قدمه محمد صلاح، مهاجم ليفربول، في الفوز 5-2 على روما، أمس الثلاثاء، فريقه الإنجليزي على مشارف المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ويمثل تهديدًا حقيقيًا لسيطرة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

وأحرز المهاجم المصري هدفين رائعين في الشوط الأول ضد ناديه السابق، ليضع فريق المدرب يورغن كلوب على طريق الفوز في ذهاب الدور قبل النهائي باستاد أنفيلد. وصنع هدفين آخرين في الشوط الثاني ليتوج ليلة مثيرة.

وظهرت أهمية صلاح بوضوح عندما نجح روما بعد استبداله في تسجيل هدفين، ليحتفظ ببعض الأمل في تعويض الهزيمة في لقاء الإياب، الأسبوع المقبل.

وبهدفيه في مباراة الأمس، رفع صلاح رصيده إلى 43 هدفًا بجميع المسابقات هذا الموسم، ليستمر في صدارة قائمة الهدافين في أوروبا، متقدمًا بهدف واحد على رونالدو هداف ريال مدريد، وبهدفين على ميسي، لاعب برشلونة.

وهيمن رونالدو وميسي على جائزة الكرة الذهبية منذ عام 2008، وفاز كل منهما بها خمس مرات.. لكن أداء صلاح المذهل يهدد بكسر هذه الهيمنة.

ومنذ انتقاله من روما، الصيف الماضي، عادل صلاح (25 عامًا) بالفعل الرقم القياسي في عدد الأهداف في موسم واحد مكون من 38 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز ويبلغ 31 هدفًا، وتفوق يوم الأحد على كيفن دي بروين وليروي ساني وديفيد سيلفا ثلاثي مانشستر سيتي بطل الدوري، ليفوز بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الموسم.

* لاعب عالمي

وحث مدربه كلوب الصحفيين على تعزيز الادعاء بأن صلاح هو الأفضل في العالم، بينما اعترف في الوقت نفسه بأنه يواجه منافسة حقيقية.

وقال كلوب: ”إذا كنتم تعتقدون أنه الأفضل في العالم، فاكتبوا ذلك.

”إنه في حالة مذهلة، في مستوى عالمي. لكي تكون الأفضل في العالم تحتاج لأن تفعل ذلك لفترة أطول على ما أعتقد. هناك عدة لاعبين آخرين ليسوا سيئين“.

وذهبت جائزة الكرة الذهبية للاعب فاز بدوري الأبطال خلال السنوات الأربع الماضية، وربما على ليفربول إحراز اللقب للمرة السادسة في تاريخه في كييف إذا أراد صلاح التفوق على رونالدو الفائز بالجائزة في آخر عامين، والذي يواجه بايرن ميونخ مع فريقه ريال في اللقاء الآخر بالدور قبل النهائي.

وقد يعزز ميسي مساعيه لنيل الجائزة لسادس مرة بأداء قوي مع الأرجنتين في كأس العالم.

لكن صلاح سيكون موجودًا أيضًا في روسيا، وسيقود المنتخب المصري الذي يشارك في النهائيات لأول مرة في 28 عامًا.

وإذا نجح صلاح في قيادة مصر لتجاوز دور المجموعات والتأهل إلى دور الثمانية، فإنه سيضع نفسه في موقف أقوى لانتزاع الجائزة رفيعة المستوى، من اثنين من عظماء اللعبة.