مباراة مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد.. ملامح معركة غوارديولا ومورينيو

مباراة مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد.. ملامح معركة غوارديولا ومورينيو

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

على مدار أعوام طويلة، يكون الصدام بين الثنائي البرتغالي جوزيه مورينيو، والإسباني بيب غوارديولا الأشهر في عالم التدريب، محط أنظار واهتمام المتابعين وعشاق الساحرة المستديرة، منذ بزوغ نجم كلا المدربين.

ويتجدد الموعد بين كلا المدربين في المواجهة الكروية المثيرة في لقاء ديربي مانشستر بين مانشستر سيتي، الذي يقوده غوارديولا ومانشستر يونايتد بقيادة مورينيو مساء السبت، في الجولة الثالثة والثلاثين للدوري الإنجليزي على ملعب ”الاتحاد“.

وينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهة ديربي مانشستر لمتابعة معركة غوارديولا ومورينيو التكتيكية المثيرة، وهو ما تستعرض ملامحه ”إرم نيوز“ في السطور التالية:

أرقام الديربي
تبدو هناك مجموعة من الأرقام المهمة قبل ديربي مانشستر، إذ تقابل الفريقان 175 مرة على مدار كل البطولات، وفاز مانشستر يونايتد 72 مرة، مقابل 51 فوزًا لمانشستر سيتي، و52 تعادلًا، وسجل مانشستر يونايتد 253 هدفًا بينما أحرز مانشستر سيتي 238 هدفًا.

وعلى صعيد منافسات دوري المحترفين، فاز مانشستر يونايتد 20 مرة مقابل 13 انتصارًا لمانشستر سيتي، و8 تعادلات فقط، وسجل مانشستر يونايتد 60 هدفًا و53 هدفًا لمانشستر سيتي.

ويعد هداف لقاءات ديربي مانشستر، النجم وين روني برصيد 11 هدفًا، وخلفه ثنائي مانشستر سيتي الأسبق جوي هايس وفرانسيس لي، ويبدو هداف الجيل الحالي سيرجيو أغويرو صاحب الـ8 أهداف.

وخلال آخر 10 مواجهات بين الفريقين، فاز مانشستر يونايتد 3 مرات، مقابل فوز سيتي 5 مباريات وتعادلين، ولم يفز مانشستر يونايتد على ملعب الاتحاد، منذ التغلب عليه يوم 20 مارس 2016 بهدف للمهاجم ماركوس راشفورد.

مورينيو ضد غوارديولا
غوارديولا بشكل واضح في مبارياته ضد مورينيو، فالمدرب الإسباني فاز في 10 مواجهات من أصل 20 لقاءً جمعه بالسبيشال وان.

وفاز مورينيو 4 مرات فقط خلال مسيرته التدريبية على غوارديولا، مقابل 6 تعادلات وهو ما يعكس تفوقًا واضحًا لغوارديولا.

وأكد محمد شوقي، لاعب وسط ميدلسبره الإنجليزي الأسبق، لشبكة ”إرم نيوز“ أن مورينيو وغوارديولا علامة مميزة للتدريب في السنوات العشر الأخيرة.

وأضاف: ”مورينيو دائمًا يحاول غلق المساحات وغوارديولا يتحكم في الكرة ويصل للمرمى بكل الطرق، والسبل المتاحة وخاصة من العمق“.

وأشار إلى أن لقاء الديربي يبدو صعبًا لأن الدوافع موجودة لدى الفريقين، فمانشستر سيتي لديه طموح الفوز للاقتراب بشدة من التتويج بالدوري، وأيضًا مصالحة الجماهير بعد الخسارة أمام ليفربول بدوري أبطال أوروبا.
وأوضح أن صراع الوصافة يبدو عاملًا محفزًا لمانشستر يونايتد، لحصد الفوز وإسقاط مانشستر سيتي في عقر داره.

الضغط أم الاستحواذ؟
يعتمد مانشستر سيتي على الاستحواذ بنسبة كبيرة، وصناعة الفرص من خلال تبادل التمريرات، ومنح المساحات للجناحين ليروي ساني ورحيم سترلينغ والمهاجم سيرجيو أغويرو.

ويواجه مورينيو الاستحواذ بالضغط المكثف في وسط الملعب وإغلاق المساحات وعدم منح اللاعبين فرصة لبناء وتحضير الهجمات بالصورة المطلوبة.

الدفاع المحكم والهجوم المندفع
يعتمد مانشستر سيتي على الهجوم المندفع، من أجل حصد الانتصارات، فمتصدر ترتيب البريميرليغ سجل لاعبوه 88 هدفًا في 32 مباراة.

ويراهن مانشستر سيتي على اندفاع لاعبيه الهجومي مع وجود الأرجنتيني سيرجيو أغويرو المرشح لقيادة الهجوم، مع تعافيه، أو البرازيلي غابريل خيسوس، وأيضًا على الجناحين رحيم سترلينغ وليروي ساني، وثنائي الوسط الهجومي كيفين دي بروين وإلكاي غوندوغان.

ويبدو مانشستر يونايتد متسلحًا بالدفاع المحكم الذي يراهن عليه من أجل تحقيق الفوز على مانشستر سيتي، وربما يدفع مورينيو بثنائي الارتكاز نيمانيا ماتيتش وسكوت توميني أو أندير هيريرا وأمامها بول بوغبا أو يدفع بجيسي لينغارد وإعادة بوغبا لمركز الوسط المدافع.

دي بروين وبوغبا.. من يفرض السيطرة؟
يضع مانشستر سيتي آماله على مهارات اللاعب البلجيكي المتميز والموهوب كيفين دي بروين، الذي تطور بشكل كبير هذا الموسم، ويعد أكثر لاعبي مانشستر سيتي صناعة للفرص والمحاولات بصناعة 20 هدفًا.

ويعتمد مانشستر يونايتد على النقلة بين الدفاع والهجوم التي يقوم بها لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا، رغم خلافات الأخير مع مورينيو حول طبيعة دوره ورفضه اللعب في مركز 10 تحت رأس الحربة.

وصنع بوغبا 10 أهداف لمانشستر يونايتد، وهو اللاعب المحوري الذي يعتمد عليه مورينيو من أجل صناعة الفارق في وسط الملعب.