هل ينجح توتنهام في إنهاء نحسه أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج؟

هل ينجح توتنهام في إنهاء نحسه أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج؟
Football Soccer - Premier League - Tottenham Hotspur vs Chelsea - London, Britain - August 20, 2017 Chelsea's David Luiz in action with Tottenham's Harry Kane and Eric Dier Action Images via Reuters/Andrew Couldridge EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 45 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: رويترز

يدرك تشيلسي أن لا مفر من الفوز على غريمه اللندني توتنهام هوتسبير يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لو أراد الحفاظ على آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل ويبعث تاريخ مواجهاتهما في الفترة الأخيرة على التفاؤل لفريق المدرب أنطونيو كونتي.

ويتقدم توتنهام صاحب المركز الرابع بخمس نقاط على تشيلسي مع تبقي سبع مباريات على نهاية الموسم بعد هذه المواجهة وإذا زاد الفارق إلى ثماني نقاط فإن الأمر سيتطلب سلسلة من النتائج المستبعد أن تحدث من أجل حرمان فريق المدرب ماوريسيو بوكيتينو من اللعب في مسابقة المستوى الأول للأندية في أوروبا.

ويمنح سجل توتنهام في الفترة الأخيرة باستاد ستامفورد بريدج الأمل لتشيلسي.

ولم يفز توتنهام في الدوري على ملعب تشيلسي منذ 1990 عندما كان يضم بين صفوفه بول جاسكوين وجاري لينيكر لاعبي منتخب إنجلترا السابقين.

ولن تكون جماهير توتنهام بحاجة لتذكيرها بالطريقة المؤلمة التي فرط فيها فريقها في تقدمه 2-صفر في ستامفورد بريدج عام 2016 ليتعادل 2-2 ويمنح لقب الدوري إلى ليستر سيتي.

وسيكون ايدن هازارد، الذي أحرز هدف التعادل في هذه المباراة، مصدر الخطورة الرئيسي على دفاع توتنهام كما يقدم البرازيلي ويليان أداءًا ممتازًا مع تشيلسي في الفترة الأخيرة.

وسيكون على بوكيتينو خوض المباراة بدون المهاجم هاري كين متصدر قائمة هدافي الفريق اللندني إذ يواصل التعافي من إصابة في الكاحل أبعدته منذ 11 مارس آذار.

ويقوم الكوري الجنوبي سون هيونج-مين بعمل مذهل لتعويض غياب كين، فسجل سبعة أهداف في آخر خمس مباريات مع توتنهام.

ويدرك مانشستر سيتي المتصدر أن انتصاره يوم السبت على ايفرتون باستاد جوديسون بارك سيمهد الطريق أمام حسم اللقب في الأسبوع التالي عندما يستضيف غريمه التقليدي مانشستر يونايتد.

ويتقدم فريق المدرب بيب غوارديولا بفارق 16 نقطة على يونايتد لكن المدرب الإسباني يعلم أن ايفرتون لن يكون لقمة سائغة، إذ فشل في الفوز عليه في ثلاث مباريات منذ توليه المسؤولية باستاد الاتحاد.

وفي الزيارة الأخيرة إلى جوديسون بارك شاهد غوارديولا فريقه يتلقى هزيمة مذلة 4-صفر وبينما من المستبعد تكرار هذه النتيجة، أظهر ايفرتون بتعادله 1-1 في استاد الاتحاد في أغسطس آب أنه يستطيع التصدي لطريقة لعب سيتي المذهلة هذا الموسم.

ويستضيف يونايتد ومدربه جوزيه مورينيو سوانزي سيتي الساعي للنجاة من الهبوط بعد غد السبت بينما يشهد استاد لندن مواجهة مهمة في صراع الهبوط بين وست هام يونايتد وساوثامبتون الذي سيقوده المدرب مارك هيوز للمرة الأولى في الدوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة