مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام تبحث تعويض الخروج الأوروبي في كأس الاتحاد الإنجليزي – إرم نيوز‬‎

مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام تبحث تعويض الخروج الأوروبي في كأس الاتحاد الإنجليزي

مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام تبحث تعويض الخروج الأوروبي في كأس الاتحاد الإنجليزي

المصدر: رويترز

بعد أن تبددت أحلامها الأوروبية، تحول اهتمام مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير إلى دور الثمانية في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مطلع الأسبوع المقبل؛ للتشبث بالفرصة الأخيرة لإحراز لقب هذا الموسم.

وربما خفت بريق هذه البطولة في السنوات الأخيرة مع تركيز المدربين على ما يطلق عليها الجوائز الأكبر، لكن أنظار جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي وماوريسيو بوكيتينو ستتعلق باستاد ويمبلي يوم 19 مايو/ أيار.

ويستضيف يونايتد، الذي لا يزال يترنح من مفاجأة خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام أشبيلية، يوم الثلاثاء، برايتون آند هوف البيون، بينما يحل تشيلسي بقيادة كونتي ضيفًا على ليستر سيتي، ويذهب بوكيتينو وفريقه توتنهام إلى ويلز لمواجهة سوانزي سيتي.

ويلتقي ويجان أثليتيك المنتمي للدرجة الثالثة، الذي فجر مفاجأة عندما أطاح بمانشستر سيتي من المسابقة ليحرمه من تحقيق رباعية من الألقاب هذا الموسم، بملعبه مع ساوثامبتون المتعثر في الدوري الممتاز والذي سيقوده لأول مرة مارك هيوز الذي عين لإنقاذه من الهبوط.

وتحقق انتصار مورينيو الوحيد في كأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي في موسم 2006-2007، ويدرك المدرب البرتغالي أن إحراز اللقب 13 ليونايتد في المسابقة هو الحد الأدنى المطلوب منه الآن في موسمه الثاني باستاد أولد ترافورد.

لكن برايتون فريق المدرب كريس هيوتون لن يكون لقمة سائغة، بعد أن قدم أداء جيدًا في أول موسم له في الدوري الممتاز، محتلًا المركز 11 في الترتيب.

ويلعب برايتون في دور الثمانية لأول مرة منذ 1986، بعد ثلاث سنوات من خسارته أمام يونايتد في إعادة للمباراة النهائية عقب التعادل 2-2 في اللقاء الأصلي.

ويدرك روميلو لوكاكو مهاجم يونايتد، الذي أحرز هدف فريقه أمام أشبيلية، أن يونايتد عليه الرد.

وقال: ”علينا أن نستفيق من الصدمة. أمامنا بطولة علينا أن ننافس عليها وهي كأس الاتحاد الإنجليزي“.

* فأل حسن

وإذا كانت الانتقادات طالت يونايتد بعد الهزيمة أمام أشبيلية، نال تشيلسي بعض التقدير رغم الخسارة 3-صفر أمام برشلونة، أمس الأربعاء. ومع ذلك خسر تشيلسي خمسًا من مبارياته التسع الأخيرة بجميع المسابقات.

وتشيلسي بعيد حاليًا عن ضمان احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري، وتنتظره مواجهة صعبة باستاد كينج باور، في ظل تألق جيمي فاردي ورياض محرز في الفترة الأخيرة.

ومع ابتعاد شبح الهبوط عن ليستر، يبدو فريق المدرب كلود بويل مرشحًا للعب دور ”الحصان الأسود“ والفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة.

وربما يكون الفأل الحسن بالنسبة لتشيلسي أنه في آخر مرة أحرز فيها اللقب عام 2012 هزم ليستر 5-2 في دور الثمانية، رغم أن المباراة كانت باستاد ستامفورد بريدج.

وبالنسبة لبوكيتينو توفر الكأس الفرصة ليجني أخيرًا ثمار مشروعه مع توتنهام.

ونال توتنهام الكثير من التقدير باحتلاله المركز الثالث ثم الثاني في الدوري الممتاز، وتصدر مجموعة في دوري الأبطال تضم ريال مدريد لكن الفريق اللندني لم يتذوق حلاوة النجاح.

وكانت الهزيمة 2-1 أمام تشيلسي في قبل نهائي الكأس الموسم الماضي بمثابة ضربة موجعة، مثل خروجه من دوري الأبطال هذا الشهر على يد يوفنتوس بخسارته 2-1 في ويمبلي.

ورشحت بعض مكاتب المراهنات توتنهام لإحراز اللقب، لكن في غياب المهاجم هاري كين ستكون رحلة السبت إلى جنوب ويلز لمواجهة سوانزي الذي انتفض تحت قيادة كارلوس كارفالياو محفوفة بالمخاطر.

ويلعب سوانزي في دور الثمانية لأول مرة منذ 1964، ورغم أن اهتمامه ينصب على معركة النجاة من الهبوط، فإنه قد يفكر في تحقيق إنجاز لا ينسى.

وقال تامي ابراهام مهاجم سوانزي: ”توجد فرصة لتحقيق شيء استثنائي في الكأس هذا الموسم، لكن توتنهام فريق رائع. سيلعب توتنهام بقوة وعلينا أن نفعل الشيء نفسه. علينا الإيمان بقدرتنا على الفوز“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com