5 أسباب لسقوط نادي ليفربول المفاجئ أمام سوانزي سيتي – إرم نيوز‬‎

5 أسباب لسقوط نادي ليفربول المفاجئ أمام سوانزي سيتي

5 أسباب لسقوط نادي ليفربول المفاجئ أمام سوانزي سيتي

المصدر: أحمد نبيل – إرم نيوز

بعد أقل من عشرة أيام على إنهائه مسيرة بلا هزيمة لمانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز تجرع ليفربول مرارة خسارة مفاجئة على أرض متذيل الترتيب سوانزي سيتي.

نفس الفريق واللاعبين الذين انتصروا على سيتي بقيادة المدرب المتألق بيب غوارديولا وهزوا شباك إيدرسون بأربعة أهداف مقابل ثلاثة استقبلوا هدفًا في الشوط الأول من ألفي ماوسون على أرض ملعب ليبرتي ليحقق سوانزي انتصاره الخامس فقط هذا الموسم.

الخسارة المفاجئة طرحت تساؤلًا حول ما تغير في ليفربول خلال عشرة أيام فقط، حيث تحول ليفربول من قاهر البطل إلى ضحية متذيل الترتيب..

رحيل كوتينيو

رحل الدولي البرازيلي فيليب كوتينيو -وهو من أبرز مواهب ليفربول- قبل أيام قليلة على مواجهة مانششتر سيتي في أنفيلد، لكن خلال هذه المباراة لم يظهر أي تأثير لهذا الغياب على أداء الفريق.

غياب تأثير كوتينيو جاء نظرًا لأهمية المباراة ، فأنت تستضيف المتصدر ولا يوجد أكبر أو أهم من هذا الدافع لتقديم أقصى ما لديك، فضلًا عن أنك تلعب على أرضك وبمساندة جماهيرك.

وكذلك، فإن كوتينيو دأب على طلب الرحيل عن الفريق، لذلك شعر اللاعبون أنه لا يريد البقاء بينهم وقدموا أقصى ما لديهم ليثبتوا أنهم يتألقون من دونه وليسوا بحاجة له وهذا ما حدث بالفعل.

غياب صانع اللعب

أمام سوانزي وضح للغاية تأثير كوتينيو، فالفريق ظهر دون قائد في الملعب وصانع لعب يقود الفريق ويحركه ويمد المهاجمين بالكرات التي تضعهم أمام المرمى، ويتسلم الكرة من المدافعين ويراوغ ويسدد.

يفقتر ليفربول للاعب مثل كيفن دي بروين أو ديفيد سيلفا في مانشستر سيتي أو بول بوغبا في مانشستر يونايتد أو إيدن هازارد في تشيلسي أو حتى مسعود أوزيل في آرسنال.

كوتينيو كان يقوم بهذا الدور، لذلك ظهر الفريق تائهًا في ملعب ليبرتي رغم الفرص الكثيرة التي سنحت له، لكن لا يوجد من يقود الفريق ويحث اللاعبين على مواصلة بذل الجهد للنهاية.

حماسة كلوب

يرى محللون أنه لا يظهر أي تأثير يذكر ليورغن كلوب المدير الفني لليفربول على أداء الفريق، أو ضخ الحماسة في نفوس اللاعبين، فالمدرب الألماني لا يبدو له أي دور داخل الملعب يثبت قدراته الفنية.

كلوب يعتمد بشكل يكاد يكون كليًا على الثلاثي الهجومي محمد صلاح وروبرتو فيرمينو وساديو ماني ويترك لهم حرية الحركة في الثلث الأخير من ملعب المنافس في الوقت الذي لا يبلغ لاعبي الوسط والمدافعين بكيفية تحركهم عند الاندفاع للهجوم.

تكرار الأخطاء الدفاعية أظهرت أن كلوب مدرب ليس له أي حيلة لتغيير أداء فريقه، فليفربول صاحب المركز الرابع أكثر أندية القمة تلقيًا للأهداف ، فنادرًا ما تنتهي مباراة دون أن يسكن شباك الفريق هدف واحد على الأقل مثلما حدث أمام سوانزي سيتي.

حراس المرمى

وأكد متابعون أن سيمون مينيوليه وزميله لوريس كاريوس كلاهما لا يصلح لحراسة مرمى فريق عريق مثل ليفربول، للتأكد من ذلك يكفي أن تلقي نظرة على أسماء حراس مرمى باقي الأندية الستة الأولى في الترتيب.

فهناك البرازيلي إيدرسون في سيتي والإسباني ديفيد دي خيا في مانشستر يونايتد والبلجيكي تيبو كورتوا في تشيلسي والفرنسي هوغو لوريس في توتنهام هوتسبير والتشيكي بيتر تشيك في آرسنال.

وبالطبع كل هؤلاء أفضل من مينيوليه وكاريوس بمراحل كثيرة، فإضافة إلى أخطاء الدفاع المتكررة يأتي دور حراس المرمى أصحاب المستويات المتواضعة لتزداد معاناة ليفربول.

تذبذب الأداء

دخول مواجهة أمام سوانزي سيتي عقب انتصار كبير على المتصدر يجعل اللاعبين يشعرون بثقة زائدة وهو ما حدث بالفعل.

شعور اللاعبين بقدرتهم على هز شباك متذيل الترتيب في أي وقت جعل الوقت ينفد حتى جاءت الدقيقة الـ90 وأطلق الحكم صفارة النهاية.

فضلًا عن أن ليفربول أكثر أندية البريميرليغ تذبذبًا في الأداء، فتارة تجده ينتصر في دوري أبطال أوروبا بالسبعة على ماريبور السلوفيني في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي وبعدها مباشرة يخسر أمام توتنهام برباعية في البريميرليغ.

كما أنه سحق آرسنال بأربعة أهداف نظيفة في الجولة الثالثة للدوري، وفي المباراة التالية خسر بخماسية أمام سيتي. فلا عجب فهذا هو ليفربول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com