محمد صلاح.. الكنز الذي سيدر ذهبًا لليفربول

محمد صلاح.. الكنز الذي سيدر ذهبًا لليفربول

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

استغرب البعض دفع ليفربول 41 مليون يورو (نحو 35 مليون إسترليني) إلى روما للحصول على خدمات المصري محمد صلاح، الذي سبق له الفشل في تشيلسي الإنجليزي، لكن الآن ثبت صحة قرار النادي العريق لأن الدولي المصري يساوي حاليًا أكثر مما دفع فيه بكثير.

وبات صلاح أغلى لاعب في تاريخ ليفربول، قبل أن يتم التعاقد مع الغيني نابي كيتا مهاجم لايبزيغ الألماني، مقابل 45 مليون إسترليني في صفقة سيتم تفعيلها الموسم المقبل.

لكن بعد تسجيله 20 هدفًا مع النادي في جميع المسابقات قبل انتهاء الدور الأول أو قدوم فترة الأعياد بات صلاح أحد أبرز لاعبي ليفربول عبر تاريخه.

إنجازات تاريخية

وأصبح صلاح أول لاعب يسجل 20 هدفًا مع ليفربول منذ لويس سواريز الذي سجل هذا الرقم في فترة أطول بكثير مما فعل الدولي المصري البالغ عمره 25 عامًا، وكذلك أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل هذا الرقم قبل فترة عيد الميلاد منذ أسطورة النادي أيان راش في 1986.

لذلك لا يبدو الأمر مستغربًا أن يصبح صلاح هداف البريميرليغ الحالي برصيد 14 هدفًا مع ستة أهداف في دوري الأبطال والبطولة ما زالت مستمرة وكذلك الدوري وأمام اللاعب فرصة كبيرة للتطور.

وهذا ما قاله الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، عندما كال المديح لمهاجم بازل السويسري السابق، حيث قال: ”أعتقد أنه لاعب كبير وأظهر ذلك في وقت سابق مع روما والآن يقدم مستويات رائعة مع ليفربول وأصبح عنصرًا مهمًا جدًا في فريقه“.

وأضاف: ”يتطور صلاح بشكل كبير ولا يزال شابًا وأمامه هامش للتحسن. لا أتحدث عادة عن لاعبين في فرق أخرى لكنه لاعب يحظى بتقدير كبير مني“.

مكاسب كثيرة

وتكهنت وسائل إعلام في الآونة الأخيرة بشأن اهتمام ريال مدريد بصلاح الذي نال جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الجمعة، حيث تردد أن النادي الملكي يريد إبرام صفقة تبادلية ينتقل بموجبها غاريث بيل (أغلى لاعب في العالم سابقًا) ضمن الصفقة وفي حال رفضه سيدفع النادي الملكي 88 مليون إسترليني للحصول على خدمات لاعب المقاولون العرب السابق.

أي أن ليفربول سيجني الكثير من الأموال من صلاح في غضون موسم واحد فضلًا عن إضافة اللاعب لإنجازات النادي بفوزه بجائزة هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) كأفضل لاعب في القارة وقيادته منتخب بلاده للعودة لكأس العالم لأول مرة منذ 1990.

كما أن صلاح بات المرشح الأبرز للفوز بجائزة الاتحاد الأفريقي لأفضل لاعب في 2017 بعد ظهوره في القائمة النهائية إلى جوار زميله في ليفربول ساديو ماني والغابوني بيير إيمريك أوباميانغ.

بطل قومي

ومن الممكن أن نطلق على 2017 عام صلاح بامتياز لأنه قاد منتخب بلاده لنهائي كأس الأمم الأفريقية وكذلك التأهل لكأس العالم عبر تسجيله خمسة أهداف من ثمانية قادت مصر إلى مونديال روسيا للمرة الأولى منذ 28 عامًا.

وأطلق عليه البعض تشبيه كريستيانو رونالدو؛ نظرًا لدوره البارز مع المنتخب الذي لا يضاهيه سوى ”الدون“ مع منتخب البرتغال عندما قاده إلى لقب يورو العام الماضي.

وأصبح وجود صلاح ضمانة كبيرة لجماهير الكرة المصرية على نجاح منتخبها في تحقيق الفوز بأي مباراة أو بطولة، حتى إن الجماهير تدعو له ليل نهار من أجل مواصلة تألقه في الملاعب الأوروبية، خاصة في كأس العالم العام المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com