غوارديولا: أغويرو أصبح أسطورة مانشستر سيتي

غوارديولا: أغويرو أصبح أسطورة مانشستر سيتي
Soccer Football - Champions League - Manchester City vs Shakhtar Donetsk - Etihad Stadium, Manchester, Britain - September 26, 2017 Manchester City's Sergio Aguero Action Images via Reuters/Lee Smith

المصدر: د ب أ

وصف الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي مانشستر سيتي الإنجليزي لاعبه الأرجنتيني سيرخيو أغويور بالأسطورة، وذلك بعدما أعاد اللاعب كتابة التاريخ في النادي.

واستطاع أغويرو أن يسجل هدفا في المباراة التي فاز بها فريقه على نابولي 4 / 2 أمس الأربعاء في الجولة الرابعة من المجموعة السادي بدوري أبطال أوروبا.

وكان هذا الهدف رقم 178 للاعب الأرجنتيني في مسيرته مع مانشستر سيتي ليحطم الرقم القياسي السابق المكتوب باسم إيريك بروك والذي سجل 177 هدفا.

وقال غوارديولا :“عندما يحقق شخص واحد ما حققه أغويرو إذا أهنئه تهنئة كبيرة. إنه رقم قياسي كبير له. إنه أسطورة للنادي وتاريخه. يتعين عليه الاستمتاع به ويجب على الجميع أن يفتخر به“.

كان الهدف الذي أحرزه أغويرو في الدقيقة 69 حاسما خاصة وأنه كسر حاجز التعادل 2/2 ودفع بتشيلسي للتأهل للادوار الاقصائية للموسم الخامس على التوالي.

وقال أغويرو للموقع الرسمي للنادي على الإنترنت :“ سعيد للغاية بهذه اللحظة. ولكنني أكثر سعادة بتحقيق الفوز والتأهل. أفكر كل مباراة أن أبذل أقصى ما في وسعي. عندما أفشل في تسجيل الأهداف أتقبل الأمر لأن المهم هو تحقيق الفوز“.

احتاج أغويرو إلى 264 مباراة لتحطيم الرقم الذي حققه بروك في 494 مباراة خلال الفترة من 1928 حتى 1940.

وانضم أغويرو /29 عاما/ لصفوف مانشستر سيتي قادما من أتلتيكو في 2011 وأثر في الفريق بشدة في مباراته الأولى حيث سجل هدفين.

واستطاع ان يسجل 30 هدفا في هذا الموسم، وكان آخر هدف في هذا الموسم هو الأشهر حيث جاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع أمام كوينز بارك رينغرز في الجولة الأخيرة من الدوري وهو الهدف الذي اهدى مانشستر سيتي لقب الدوري بعد غياب دام 44 عاما.

وبعد معدل أكثر من 30 هدفا في أول ستة مواسم له مع مانشستر سيتي، واصل أغويرو أداءه الجيد هذا الموسم مسجلا تسعة أهداف في 11 مباراة.

وقال آلان شيرير، هداف الدوري الإنجليزي الممتاز التاريخي برصيد 260 هدفا، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) :“ إنه مهاجم من طراز فريد ولكن جزءا ما يجعله مميزا هو تماسكه. إنه يسجل بمعدل مذهل لمانشستر سيتي لأكثر من ستة مواسم حتى الآن، ليس فقط في موسمين او ثلاثة“.

وأضاف :“ لا يوجد شك أن أغويرو واحد من أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ نشأته. احصائية تسجيله للأهداف – 129 هدفا في 188 مباراة –تخبرك كم هو جيد“.

وحطم أغويرو الرقم القياسي في ملعب سان باولو وهو الملعب نفسه الذي شهد تتويج دييغو مارادونا، والد زوجته السابقة، بلقبين للدوري الإيطالي مع نابولي.

ووصف زملاء أغويرو ولاعبون كبار آخرين في مانشستر سيتي المهاجم الأرجنتيني بأنه ”أسطورة“ بعدما رفع رصيده إلى 178 هدفًا ليكسر الرقم القياسي.

وتقدم أغويرو 3/2 لمانشستر سيتي في الدقيقة 69 في مباراة مثيرة وأشار إلى أنه سيأخذ معه هدية إلى نجله البالغ عمره 8 أعوام.

وقال اللاعب البالغ عمره 29 عامًا بعدما كسر رقم إيريك بروك الذي صمد 78 عامًا: ”أرسل لي رسالة نصية وطلب منّي لو أحرزت هدفًا أن أحضر (القميص) له“.

وكال فينسن كومباني قائد مانشستر سيتي المديح لأغويرو ووصفه بأنه ”أسطورة حقيقية“ بينما كتب فرنسيس لي لاعب إنجلترا السابق على حسابه على ”تويتر“ ووصفه بأنه ”نجم كبير“.

وحقق أغويرو إنجازه على مدار 6 سنوات مع مانشستر سيتي بعدما سجل هدفين في أولى مبارياته مع الفريق ضد سوانزي سيتي يوم 11 آب 2011 في الدوري الممتاز.

واحتاج إلى 9 دقائق لتسجيل هدفه الأول وهناك العديد من الذكريات منذ ذلك الوقت أهمها هدفه في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع أمام كوينز بارك رينغرز في اخر مباراة في موسم 2012 ليحرز الفريق لقب الدوري.

وأشار المدرب بيب غوارديولا إلى أن الهدف 178 في المباراة 264 كان الطريق الوحيد المناسب للمهاجم الأرجنتيني لكسر الرقم ”لأنه كان هدفًا مهمًا لجعل النتيجة 3/2“.

وأضاف المدرب الإسباني ”هذا مذهل. جزء آخر من التاريخ وأسطورة للنادي“.

ورغم أن رحيم سترلينغ أحرز الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع فإن لمسة أغويرو كانت السبب في أن يحقق فريق المدرب غوارديولا أول انتصار لفريق إنجليزي على استاد سان باولو في بطولة أوروبية.

وبعد المباراة المثيرة اعترف غوارديولا أن الفوز مرتين في أسبوعين على نابولي متصدر الدوري الإيطالي هو ”إنجاز مذهل“.

وقال: ”ربما كان هو الفريق الأفضل الذي واجهته في مسيرتي. حاولنا غلق الجهة اليسرى للمنافس لكنه أحرز هدفه الأول منها وكان قويًا للغاية. المنافس سيطر علينا تمامًا لمدة 20 دقيقة ولم نملك الشجاعة للعب. أنا سعيد برد فعل فريقي“.

وبعد تأخره بهدف لورينتسو إنسيني رد مانشستر سيتي بهدفين من ضربتي رأس عبر ثنائي الدفاع نيكولاس أوتاميندي وجون ستونز قبل أن يدرك جورجينيو التعادل لصاحب الأرض من ركلة جزاء.

وقال غوارديولا الذي لم يخسر فريقه في آخر 22 مباراة: ”أنا فخور لأنني أعلم هوية الفريق الذي فزنا عليه. أنا أحب نابولي وطريقته التي تعتمد على التمريرات القصيرة وهو لم يمنحنا فرصة للتفكير في أول 20 دقيقة“.

وبينما ضمن مانشستر سيتي مكانه في دور الـ 16 بعد حصوله على 12 نقطة من 4 مباريات فإن نابولي يواجه خطر الخروج إذ يحتل المركز الثالث بـ 3 نقاط.

وربما يشعر مدربه ماوريتسيو ساري ببعض العزاء في نجاحه في ”التسبب في الكثير من المشاكل لفريق قوي للغاية ربما هو الأفضل حاليًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com