ثلاثي ليفربول الشاب يأمل في فرصة

ثلاثي ليفربول الشاب يأمل في فرصة
Soccer Football – Brazil vs England - FIFA U-17 World Cup Semi-Final - Vivekananda Yuba Bharati Krirangan Stadium, Kolkata, India - October 25, 2017. England's Rhian Brewster celebrates his goal. REUTERS/Anuwar Hazarika

المصدر: رويترز

ببلوغه 17 عامًا أصبح ريان بروستر مهاجم إنجلترا ،أول لاعب منذ بيليه، يحرز 3 أهداف في الدور قبل النهائي لأي فئة عمرية في كأس العالم لكرة القدم ،وهو موهبة واعدة وقع لمدة 5 سنوات مع ليفربول.

وبعمر 18 عامًا فإن الويلزي بن وودبيرن يكبر بروستر بـ6 أشهر، لكنه أصغر بعامين من دومينيك سولانكي ،وهو الطرف الثالث في ثلاثي ليفربول الشاب ،الذي تألق على المستوى الدولي ؛لكنه ينتظر فرصة تحت قيادة المدرب يورغن كلوب.

وفي وقت سابق هذا الموسم أحرز وودبيرن هدفًا في مشاركته الأولى مع ويلز ؛ليقودها للفوز 1/0 على النمسا في مباراة مهمة في تصفيات كأس العالم ،ونال سولانكي جائزة أفضل لاعب في كأس العالم ،تحت 20 عامًا التي فازت بها إنجلترا.

وربما ينجح بروستر ،غدًا السبت، في الصعود أعلى منصة التتويج ،عندما تلعب إنجلترا ضد إسبانيا في نهائي كأس العالم تحت 17 عامًا.

وكتب جيمي ريدناب لاعب ليفربول السابق في صحيفة ”ديلي ميل“ ”من المهم أن يحافظ بروستر على تركيزه. هو وزملاؤه في المنتخب الإنجليزي يدخلون مرحلة حاسمة في تطورهم. الأندية الإنجليزية تمنح اللاعبين بعمر من 16 وحتى 19 عامًا عقودًا ،لا يجب أن يحصلوا عليها“.

ولا توجد معلومات حول عقد وودبيرن الجديد ،وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن سولانكي وقع عقدًا يحصل بمقتضاه على 20 ألف جنيه إسترليني (26.458 دولارًا) في الأسبوع ،وهو مثل بروستر قادم من تشيلسي.

ويؤمن الاثنان أن فرصتهما في المشاركة مع الفريق الأول في ليفربول أفضل، لكن حتى الآن يبدو أن معركتهما ما زالت في البداية.

وتخصص الكاتب مايكل كالفين في مراقبة تطور المواهب من الأكاديميات إلى المستوى الاحترافي ،وقال إن الاحتمالات تقف بقوة ضد أي شاب.

وأضاف لرويترز ”فقط 180 من بين 1.5 مليون لاعب على مستوى الشبان ،يمكنهم اللعب دقيقة واحدة في الدوري الممتاز، بنسبة نجاح تبلغ 0.0012%“.

”ويمكن أن تصبح الأمور أسوأ. أبلغني آرسين فينغر (مدرب آرسنال) أن نسبة 67% من الشبان ،الذين يوقعون عقودًا احترافية يتركون كرة القدم بعمر 21 عامًا. وسيترك واحد أو اثنان منهم اللعبة ،ولديهم ملايين دون لمس كرة مع الفريق الأول“.

تخزين المواهب

وتكمن المشكلة فيما يوصف بتخزين المواهب الشابة في الأندية الكبيرة وتحصل أفضل المواهب على فرصة للمشاركة قليلًا مع الفريق الأول.

وهو الأمر الذي يعاني منه سولانكي في ليفربول ،حيث لعب 93 دقيقة في 7 مباريات كبديل هذا الموسم ،بالإضافة إلى مشاركته في التشكيلة الأساسية مرة واحدة، في الهزيمة أمام ليستر سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

ولعب وودبيرن مع ويلز أكثر من ليفربول ،حيث شارك مرة واحدة في الشوط الثاني ضد ليستر سيتي ،بعدما كانت بدايته مع الفريق الأول في نوفمبر من العام الماضي.

وبعمر 17 عامًا أصبح أصغر لاعب يحرز هدفًا لليفربول ؛ليكسر رقم مايكل أوين بفارق 38 يومًا.

وقال وودبيرن هذا الأسبوع: ”أشعر أنني في هذا النادي أملك فرصة للوصول إلى الفريق الأول. هنا توجد فرص بالفعل. أريد أن أظهر ما الذي أستطيع تقديمه“.

ويشدد بروستر على هذا الأمر أيضًا ،بعدما جلس على مقاعد البدلاء أمام كريستال بالاس في الموسم الماضي ،ولعب في مباراة ودية ضد سيدني إف.سي في أستراليا.

ومثل وودبيرن صعد بروستر سريعًا إلى فريق تحت 23 عامًا ،وأصبح جزءًا مهمًا من المجموعة الموهوبة في إنجلترا.

لكن في هذه المجموعة ،لا يملك سوى أنجيل غوميز خبرة المشاركة في الدوري الممتاز ،حيث لعب دقيقتين مع مانشستر يونايتد في آخر مباراة في الموسم الماضي.

ولا يتوقع ريدناب أن يتغير الأمر قريبًا.

وقال: ”بعد مرور 9 جولات فقط من هذا الموسم تمت إقالة 3 مدربين هم فرانك دي بور وكريغ شكسبير ورونالد كومان. النتائج وصراع البقاء لا يجعل المدربين يمنحون الشبان أي فرص“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com