هل تشكل أحداث مباراة الترجي والوداد انتكاسة جديدة لكرة القدم الأفريقية؟

هل تشكل أحداث مباراة الترجي والوداد انتكاسة جديدة لكرة القدم الأفريقية؟

المصدر: رويترز

تعرضت صورة كرة القدم الأفريقية لانتكاسة أخرى أمس الجمعة عندما أُلغيت مباراة إياب نهائي مسابقة الأندية الأولى في القارة بعد انسحاب الوداد المغربي احتجاجًا على قرار تحكيمي.

ووسط مشاهد مثيرة للحرج في تونس، تم إعلان الترجي صاحب الضيافة بطلًا لدوري أبطال أفريقيا لكن بعد توقف استغرق ساعة واحدة و25 دقيقة قبل إلغاء المباراة.

وقال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في بيان اليوم السبت، إنه دعا لجنته التنفيذية لاجتماع يوم الثلاثاء لمناقشة الواقعة.

واعتقد الوداد، الذي كان متأخرًا 1/2 في النتيجة الإجمالية لمباراتي الذهاب والإياب، أنه أدرك التعادل في الدقيقة 59، لكن هدف وليد الكرتي بضربة رأس ألغي بسبب مخالفة.

وأحاط لاعبو الوداد بالحكم على الفور مطالبين باستشارة حكم الفيديو المساعد، الذي كان يستخدم للمرة الرابعة فقط في مباراة بمسابقات الأندية الأفريقية.

ودخل بدلاء الوداد وأعضاء الجهاز الفني الملعب لمواجهة الحكم، بينما حاول العديد من المسؤولين الموجودين على جانب الملعب حل الموقف.

وحتى أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أمضى حوالي 30 دقيقة في مناقشات مع المسؤولين في محاولة لاستئناف اللعب.

وانتظر حوالي 60 ألف مشجع في مدرجات استاد رادس بالعاصمة التونسية طويلًا قبل أن يعلن الحكم في نهاية المطاف إنهاء المباراة بفوز الترجي صاحب الأرض الذي احتفظ باللقب.

وأثارت تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد جدلًا في لقاء الذهاب الأسبوع الماضي بالمغرب، وقرر الاتحاد الأفريقي إيقاف الحكم المصري جهاد جريشة لـ6 أشهر بعد شكاوى من النادي المغربي.

وقد يواجه الوداد الآن إيقافًا لمدة عامين عن المشاركة في بطولات الأندية الأفريقية، لكن تاريخًا طويلًا من التساهل من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أضعف من تأثير أغلب عقوباته السابقة.