صحف مصرية: 10 أسباب لفشل النادي الأهلي في التتويج بدوري أبطال أفريقيا

صحف مصرية: 10 أسباب لفشل النادي الأهلي في التتويج بدوري أبطال أفريقيا

المصدر: د -ب-أ

لا يزال الحديث عن فشل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري في التتويج ببطولة دوري أبطال أفريقيا بعد خسارته في الدور النهائي من الوداد البيضاوي المغربي 2 / 1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب حديث الساعة في الشارع المصري.

وألقت وسائل الإعلام المصرية بعد المباراة الضوء على خسارة الفريق، وتسابقت وسائل الإعلام في الكشف عن الأسباب الرئيسة التي أدت إلى خسارة الأهلي للقب الأفريقي.

وتحت عنوان ”ضياع اللقب الأفريقي يفتح ملف أحزان القلعة الحمراء“ نشرت صحيفة الأهرام، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء تقريرا مفصلا عن الأسباب الحقيقة وراء الخسارة والمكاسب التي فقدها الأهلي لعدم فوزه باللقب.

وذكرت الصحيفة ”أن فريق الكرة لم يحقق بطولة واحدة طوال الفترة الماضية لها عائد مادي على النادي حيث إنه يفوز فقط بالمسابقات المحلية المتمثلة بالدوري والكأس ولقب وحيد للكونفدرالية، وهو مؤشر خطر للغاية في تحديد القيمة التسويقية للقلعة الحمراء في تعاقدها المقبل في عقد الرعاية، خاصة مع زيادة الفجوة مع لقب الأكثر تتويجا بالبطولات القارية“.

كما ذكرت الصحيفة أن خسائر الأهلي لم تتوقف عند هذا الحد :“ ولكنها امتدت إلى خسائر مبدئية تصل 9.5 مليون دولار لعدم الظفر ببطولة دوري الأبطال الأفريقي في النسخ الثلاث الأخيرة، حيث يحصل الفائز على اللقب على 5ر1 مليون دولار في 2015 و2016 ثم ارتفعت القيمة المالية في هذه النسخة إلى 5ر2 مليون دولار ليكون الإجمالي 5 ملايين دولار بينما يحصد من الاتحاد الدولي لكرة القدم على 5ر1 مليون دولار في حالة التأهل لبطولة العالم للأندية وحصد المركز الأخير ليكون الإجمالي العام لخسائر الأهلي 5ر9 مليون دولار بما يقارب 167 مليون جنيه مصر“.

وأضافت الصحيفة :“لم تتوقف الأمور عند هذا الحد، ولكنها وصلت إلى فريق الكرة نفسه الذي تكبدت الإدارة الحمراء مبالغ طائلة للصرف عليه حيث تبلغ القيمة التقديرية لميزانية فريق الكرة ما يقرب من 120 مليون جنيه سنوياً ما بين عقود لاعبين وأجهزة فنية وإداريين ومعسكرات وغيرها أي حوالي 360 مليون جنيه في آخر ثلاث سنوات، كما أن الإدارة الحمراء تعاقدت مع 38 لاعبا جديدا في نفس الفترة بمقابل يزيد على 225 مليون جنيه لتقترب ميزانية الفريق الى 600 مليون جنيه دون وجود ناتج وعائد مادى حقيقي سوى بطولات محلية ليس لها أي جوائز مادية تضاهي تلك الأرقام“.

فيما نشرت صحيفة الشروق المصرية تحت عنوان ”10 أخطاء حرمت الأهلي من معانقة الأميرة السمراء“ عشرة أسباب فسرت فيهما فشل الأهلي في التتويج باللقب القاري.

وذكرت الصحيفة أن السبب الأول يرجع إلى عدم الاستقرار الفني حيث أكدت ”أن الفريق عانى من عدم الاستقرار الفني على مدار الثلاث سنوات الماضية، حيث أقيل محمد يوسف في 2014 ليأتي بفتحي مبروك بدلا منه، ثم تعاقد النادي مع الإسباني خوان كارلوس غاريدو وودع الأهلي البطولة الأفريقية من دور الـ16 بالخسارة أمام أهلي بني غازي بل وخسر الدوري وكأس مصر لصالح الزمالك، ليزداد الغضب الجماهيري عليه ليضطر رئيس النادي لإقالته بعد 8 أشهر فقط من توليه المسؤولية“.

وأضافت الصحيفة: ”تولى مبروك القيادة الفنية للفريق مجددا، وأعلن وقتها رئيس النادي تجديد الثقة فيه عدة مرات ثم أقاله بعد 5 أشهر فقط بعد وداعه الكونفدرالية إثر خسارته على ملعبه بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أمام أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي. يأتي الدور على عبد العزيز عبد الشافي (زيزو) الذي أقيل بعد 5 أشهر، ثم يتعاقد النادي مع البرتغالي جوزيه بيسيرو، ولم يستمر بقاؤه 3 شهور، حيث رحل لتدريب بورتو البرتغالي ثم يتولى زيزو فترة مؤقتة، قبل أن يتولى الهولندي مارتن يول القيادة الفنية للفريق، وقضى يول 6 أشهر فقط فشل فيها في الوصول لمراحل متقدمة في البطولة الأفريقية انتهت بوداع البطولة، ثم يأتي الدور على حسام البدري، الذي نجح في تحقيق الاستقرار المفقود“.

وأضافت الصحيفة أن السبب الثاني يرجع إلى ”التدخلات الخارجية“ حيث كان الأهلي حقل تجارب للجميع وهو ما ألمح إليه عبد العزيز عبد الشافي وعلاء عبد الصادق مدير الكرة الأسبق، فيما كان السبب الثالث هو ”الكرسي والشمسية“ حيث اهتم المجلس الجديد فور انتخابه في 2014 إلى استكمال المنشآت التي بدأها المجلس السابق وأهمل فريق الكرة.

أما السبب الرابع يرجع إلى ”الفشل في ملف الصفقات موسم كامل“ حيث ذكرت الصحيفة أن الأهلي وضع ميزانية قليلة للتعاقد مع ”لاعبين من الفئة العادية، التي لم تضف أي انجاز يذكر مثل باسم علي ومحمد رزق ومحمد فاروق ولؤي وائل والاثيوبي صلاح الدين سعيد واسلام رشدي والنيجيري بيتر إيبمبوي والبرازيلي هندريك هلمكة، فيما تعاقد النادي مع مؤمن زكريا واستعاد حسام غالي وحسين السيد من الإعارة“.

وأشارة الصحيفة إلى أن السبب الخامس هو ”التفريط في النجوم“ حيث أكدت الصحيفة أن المهندس محمود طاهر منذ توليه رئاسة النادي أنه سيتبع خطة استثمارية حيث استطاع أن يستغنى عن لاعبين جيدين بمقابل مادي كبير لكنه في نفس الوقت لم يتعاقد مع البدائل الجيدة التي يمكنها أن تعوض الراحلين.

وأشارت الصحيفة إلى أن السببين السادس والسابع يرجعان إلى ”إهمال الدفاع“ و“مستوى حراسة المرمى“ حيث فشل النادي في التعاقد مع مدافع جيد لتعويض رحيل أحمد حجازي الذي احترف بويست بروميتش، فيما كان الفريق يعتمد على الحارس شريف إكرامي الذي كان مستواه مثار تساؤلات كبيرة في الفترة الأخيرة.

أما السبب الثامن يرجع إلى ”تهميش لجنة الكرة“ والتي لم يكن لها دور فعال مما أدى إلى استقالة أنور سلامة منها بسبب“ ما اسماه بالتجاوزات والأمور غير المقبولة“.

أما السبب التاسع بينت الصحيفة أنه يرجع إلى ”غياب القائد“ حيث أكدت الصحيفة “ بعد رحيل حسام غالي عن الفريق، والتفريط فيه مجانا لنادي النصر السعودي افتقد الفريق لعنصر القيادة سواء داخل الملعب أو خارجه، فمع التسليم بانخفاض المستوى الفني لغالي إلى حد ما، إلا أنه دائما القدوة والقائد للفريق في المباريات الكبرى، وهو ما افتقده النادي في الدور النهائي ذهابا وايابا أمام الوداد المغربي“.

أما السبب العاشر والأخير فأكدت الصحيفة أنه ”انهيار قطاع الناشئين“ حيث ذكرت الصحيفة:“مع دخول طاهر النادي أعلن أنه سيولي قطاع الناشئين اهتماما كبيرا، وبالنظر إلى النتائج سيكون العكس تماما، حيث وصل إلى حالة يرثى لها، للدرجة التي وصل معها النادي لعدم إحراز أي بطولة على مدار عام كامل، لأول مرة في تاريخ النادي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com