مباراة الأهلي والوداد.. كيف تفوّق عموتة على حسام البدري؟

مباراة الأهلي والوداد.. كيف تفوّق عموتة على حسام البدري؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

فرض التعادل كلمته على لقاء الأهلي المصري وضيفه الوداد المغربي بهدف لكل منهما، في جولة الذهاب على ملعب برج العرب بالإسكندرية، في الدور النهائي ببطولة دوري أبطال أفريقيا.

وتفوق المدرب الحسين عموتة، المدير الفني لفريق الوداد، بشكل واضح على حساب حسام البدري، المدير الفني للأهلي، خلال المباراة التي استضافها ملعب برج العرب.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز أسباب تفوق عموتة على حساب البدري فنيًا خلال المباراة:

خروج أغاي

عانى الأهلي بشكل واضح في اختراق دفاع الوداد بعد خروج النيجيري جونيور أغاي مهاجم الفريق في الشوط الثاني، رغم أنه لم يقدم المستوى المطلوب إلا أنه كان يضغط باستمرار على دفاع الوداد.

وربما كان الأفضل خروج المغربي وليد أزارو الذي تعرض لرقابة صارمة وضغط مكثف، بسبب أجواء اللقاء، بعكس أغاي الذي كان قادرًا على لعب دور رأس الحربة الصريح.

وكان الأفضل للأهلي التمكن من خلق حلول جديدة وإيجاد مواقف تسمح بالتهديف، خاصة مع تراجع الوداد للخط الخلفي وهو ما حدث من جانب الأحمر.

إيقاف مفاتيح الأهلي

نجح الحسين عموتة في إيقاف مفاتيح لعب الأهلي، خاصة وليد أزارو وجونيور أغاي وعلي معلول ومؤمن زكريا وعبدالله السعيد.

وظهرت بصمات عموتة وقوة شخصية الوداد بشكل واضح خلال الدقائق الأولى، بعد استقبال هدف مؤمن، ولم يسمح للأهلي بخلق المساحات.

وقال أسامة عرابي، نجم الأهلي الأسبق، إن عموتة قدم مباراة ممتازة تكتيكيًا وشخصيته التدريبية ظهرت بعد استقبال هدف التقدم المبكر.

وأضاف: ”الوداد ليس كالنجم الساحلي التونسي الذي انهار بعد هدف التقدم، ولكن الفريق المغربي ظهر متماسكًا بشكل رائع حتى فرض التعادل“.

روتين البدري

لعب حسام البدري بروتين فني وتكتيكي بشكل كبير، ولم يخلق الحلول للاختراق مع رقابة مؤمن وأجاي.

وحاول البدري من خلال تقدم معلول، ولكنه لم يستطع إيجاد حل هجومي مختلف، كما أن خروج أجاي واللعب بوليد سليمان ساهم في إضعاف قدرات الفريق هجوميًا، بجانب التمسك باستمرار عبد الله السعيد لاعب الوسط رغم عدم اكتمال جاهزيته.

دفاع مهزوز

ما زال الأهلي يدفع ثمن الاستغناء عن خدمات مدافعه أحمد حجازي إلى وست بروميتش الإنجليزي في الصيف الماضي.

وعانى الأهلي من بطء محمد نجيب وأخطاء سعد سمير الساذجة، بجانب عدم وجود أي رد فعل من جانب الحارس شريف إكرامي في كرة الهدف.

ولم يحافظ الأهلي على نظافة شباكه في 6 مباريات متتالية بدوري أبطال أفريقيا، ما يعكس اهتزاز مستوى خط الدفاع وحراسة المرمى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة