العين والوحدة في مهمة لإعادة هيبة الكرة الإماراتية بدوري أبطال آسيا

العين والوحدة في مهمة لإعادة هيبة الكرة الإماراتية بدوري أبطال آسيا

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

تبدو ظروف الريان القطري والوحدة الإماراتي متشابهة قبل مباراتهما الليلة في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة في دوري أبطال آسيا ، فكل منهما ابتعد عن لقب الدوري المحلي قبل أقل من عشر جولات على نهاية المسابقة.

ويستهل الريان حامل لقب دوري نجوم قطر مشواره في المسابقة الآسيوية باستضافة الوحدة صاحب المركز الخامس في دوري الإمارات ضمن مجموعة تضم أيضا الهلال السعودي وبيروزي الإيراني وذلك بعد أقل من 24 ساعة من خسارة الجزيرة بثلاثية نظيفة أمام لخويا في قطر.

الريان بقيادة المدرب الدنماركي مايكل لاودروب يحتل المركز الثالث في دوري قطر بفارق ست نقاط عن السد ولخويا المتصدرين قبل خمس جولات على نهاية المسابقة.

لاودروب يقود انتفاضة الريان

ونجح لاودروب في إعادة الريان للطريق الصحيح عقب رحيل خورخي فوساتي الذي قاد الفريق لأول لقب بالدوري منذ 1995 لتوليه تدريب ”العنابي“ العام الماضي ، حيث تقدم ”الرهيب“ خطوات كثيرة للأمام لكنه لا يمكنه اقتناص اللقب في ظل صراع شرس بين السد ولخويا.

ووجد الريان نفسه وحيدا إلى جوار لخويا يمثلان قطر في البطولة الآسيوية بعد خروج السد والجيش من الدور التمهيدي في وقت سابق بالشهر الجاري.

ويرى لاودروب أن فريقه جاهز لتمثيل الكرة القطرية على خير تمثيل قائلا ”سنمثل الكرة القطرية في هذه البطولة وسنلعب للفوز بملعبنا وسنقاتل للوصول إلى الدور المقبل. خضت هذه التجربة من قبل عندما كنت مدربا للخويا ومن المهم حصد النقاط على أرضنا ولن نفرط في بطاقة التأهل.“

وفاز الريان سبع مرات في آخر ثمان مباريات في الدوري المحلي وتعادل مع لخويا الذي يتقاسم الصدارة مع السد حاليا.

ويملك الريان سجلا غير متكافئ أمام الأندية الإماراتية في دوري الأبطال ، حيث خسر ثلاث مرات على ملعبه وسجل 18 هدفا مقابل 25 هدفا في 12 مواجهة جمعته مع أندية الدولة المجاورة.

وفاز الريان في أربع مباريات مقابل ثمان هزائم، وستكون مباراة الليلة الثالثة عشرة بين الطرفين وكفة حامل لقب قطر الأرجح.

الوحدة يتراجع

نتائج الوحدة الموسم الحالي متذبذبة للغاية رغم انهائه الموسم الماضي بالتتويج بلقب كأس الخليج العربي ، لكنه يحتل المركز الخامس في الدوري المحلي كما أن هدافه الأرجنتيني سبستيان تاغليبو (تيغالي) تراجع تهديفيا الموسم الحالي بتسجيله 15 هدفا في 19 مباراة بالدوري في المركز الرابع في صدارة الهدافين بعدما كان هدافا للمسابقة الموسم الماضي.

وفاز الوحدة في سبع مباريات بالدوري المحلي وتعادل في مثلها وخسر خمس مرات ليبتعد عن المنافسة على اللقب وكذلك عن الهبوط وفرصته لا تبدو كبيرة في مجموعة تضم الهلال وبيروزي والريان الأقوى.

ويعول المكسيكي خافيير أغيري المدير الفني للوحدة على دوري الأبطال لتعويض اخفاق الدوري المحلي ، وعن ذلك قال في المؤتمر الصحافي السابق للمباراة ”نطمح لأن نقدم أداء جيدا خلال مبارياتنا أمام الريان بالمجموعة الرابعة، لتعويض سوء الحظ الذي لازم الفريق بالدوري المحلي. أعرف أسلوب لعب الريان وطموحنا للفوز باللقب مشروع.“

العين لتعويض الاخفاق

تراجع العين كثيرا في الفترة الأخيرة منذ خسارته لنهائي دوري الأبطال في نسخته الماضي أمام تشونبوك الكوري الجنوبي أواخر العام الماضي.

لذلك يسعى العين بقيادة مدربه الجديد الكرواتي زوران ماميتش القادم من النصر السعودي للتألق في البطولة التي حقق خلالها المفاجأة بالتأهل للمباراة النهائية.

ويستضيف العين بطل نسخة 2003 ووصيف نسختي 2005 و2016 ذوب اهن أصفهان وصيف نسخة 2010 وأحد الفرق الإيرانية المميزة قاريا في لقاء قوي ضمن المجموعة الثالثة التي يستضيف خلالها الأهلي السعودي فريق بونيودكور الأوزبكي .

ويأمل العين في استعادة الثقة والتوازن بعد فترة من الشك أدت لتراجعه محليا وابتعد عن المنافسة على لقب الدوري والكأس محليا ويبقى اللقب الأسيوي أكبر تعويض ممكن للإخفاق في الموسم الحالي .

كما أن أزمته مع النصر في كأس رئيس الدولة بسبب مشاركة البرازيلي فاندرلي أثرت كثيرا على تركيز اللاعبين وإدارة النادي التي قررت الاستغناء عن خدمات الكرواتي زلاتكو داليتش المدرب السابق للفريق.

ويضم الفريق البنفسجي عدة مواهب كبيرة أبرزهم أفضل لاعب آسيوي العام الماضي عمر عبد الرحمن ”عموري“ والذي يعتبر محرك الفريق ونجمه الأول .

ويدعم العين لتجاوز ضيفه سجله الجيد أمام الأندية الإيرانية التي واجهها في دوري الأبطال 20 مرة من قبل حسم منها سبعًا بالفوز مقابل أربع هزائم وتسع تعادلات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com