هل يحقق عموري حلم الطفولة مع العين الإماراتي؟

هل يحقق عموري حلم الطفولة مع العين الإماراتي؟

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

كان عمر عبدالرحمن ”عموري“، صانع ألعاب منتخب الإمارات لكرة القدم وفريق العين، طفلًا عمره 12 عامًا حين جلس يشاهد العين في اللقاء النهائي ببطولة دوري أبطال آسيا أمام ساسانا التايلاندي يوم 11 أكتوبر 2003 وهو اليوم التاريخي الذي شهد فوز العين بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه.

وبعد 13 عامًا كاملة، يأمل عموري أن يقود العين للفوز بلقب دوري الأبطال للمرة الثانية في تاريخه وحصد البطولة في مواجهته المرتقبة أمام تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي في نهائي دوري أبطال آسيا.

ويبقى السؤال هل يحقق عموري حلم الطفولة وأن يصبح بطلًا مثلما حدث مع العين الإماراتي؟.. وهو ما ترصده شبكة ”إرم“ الإخبارية في التقرير التالي:

السلاح الأبرز
يبقى عموري السلاح الأبرز في تشكيلة العين قبل لقاء تشونبوك بطل كوريا الجنوبية، ولا يخفى على أحد أن عموري يقدّم بطولة استثنائية وهو اللاعب الأبرز والأهم في تشكيلة المدرب الكرواتي داليتش زلاتكو.

ولن تكون فرديات عموري فقط هي عنصر ترجيح كفة العين ولكن عموري يلعب دور العقل المفكر في تشكيل الفريق الإماراتي فهو قائد في وسط الملعب يمنح فريقه السيطرة اللازمة حال بناء الهجمة وأيضًا يكون متنفسًا لزملائه وقادر على الاحتفاظ بالكرة وتنظيم هجمات مرتدة سريعة.

وأكد ضياء السيد، المدير الفني السابق للاتحاد الإماراتي لكرة القدم، أن عموري تحديدًا عنصر قوة لا يقارن بأحد في تشكيلة العين.

وأوضح السيد في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم نيوز“ أن عموري لاعب مهاري ممتع في طريقة لعبه وقادر على نقل الهجمات بسرعة فائقة وتمريراته السحرية مميزة.

وأشار إلى أن عموري تطور ونضج بشكل كبير في الموسم الحالي ونجح في قيادة العين لنهائي دوري أبطال آسيا وهو الأمر الذي يجعل الفريق الإماراتي هو المرشح الأبرز للفوز باللقب.

عموري قائد جيل الإنجازات
جاء ظهور نجم عموري في الكرة الإماراتية بمثابة نقل للجيل الحالي وهو جيل الإنجازات من مواليد 1991 والذي أعاد منتخب الإمارات للمشاركة في أولمبياد لندن 2012.

ولعب عموري دور البطولة في هذا الجيل الذهبي بقيادة المدير الفني مهدي علي الذي استطاع أن يحقق نجاحات مهمة جعلته ينتقل بعد ذلك لقيادة المنتخب الأول.

وتحدث من قبل مهدي علي المدير الفني لمنتخب الإمارات عن موهبة عموري مؤكدًا أنه لاعب استثنائي بين أبناء جيله ويقدّم مستويات متميزة.

وأشار إلى أن عموري لاعب مهم ومتميز وقادر على تحقيق إنجازات كبيرة ومهمة في مشواره الكروي.

البحث عن التتويج
يبحث عموري عن التتويج بأول لقب قاري مع العين الإماراتي خاصة أنه يقدّم مستويات متميزة في مشواره هذا الموسم مع الفريق بدوري أبطال آسيا.

ويسعى عموري لتتويج هذا المجهود الذي قدّمه مع العين هذا الموسم خلال مشوار دوري أبطال آسيا هذا الموسم.

شارك عموري في المباريات الـ12 التي خاضها العين في البطولة القارية بواقع 1077 دقيقة واستبدل مرتين فقط قبل النهاية بدقائق معدودة وهو ما يؤكد الدور المحوري للاعب في تشكيلة العين.

وسجّل عموري في مشواره بدوري الأبطال خلال 3 مباريات أمام الأهلي السعودي بدور المجموعات والجيش القطري ذهابًا وإيابًا في دور نصف النهائي.

وصنع عموري 6 أهداف لزملائه بخلاف أنه يقدم مستويات رائعة في وسط الملعب.. وأكد عادل عبدالرحمن مدرب الباطن السعودي السابق في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم نيوز“ أن العين الإماراتي يستحق أن يحصد الفوز بلقب دوري أبطال آسيا هذا الموسم.

وتحدث عبدالرحمن عن عموري اللاعب المهم في تشكيلة العين مؤكدًا أن عموري يلعب دور العقل المفكر ويستطيع توزيع الكرة والتمرير بدقة وإهداء الكرات السحرية لزملائه.

لقب الأفضل ينتظر نجم الإمارات
ينتظر عموري أيضًا المساهمة في فوز فريقه ليتوج بلقب أفضل لاعب في قارة آسيا.

وفاز من قبل بهذه الجائزة النجم الإماراتي أحمد خليل بعدما قاد الأهلي للتأهل لنهائي دوري الأبطال العام الماضي ، ويسعى عموري أن يحصد اللقب المتميز بالنسبة له رغم أن اللاعب الإماراتي أكد في أحاديث إعلامية أنه لا يبحث عن ألقاب شخصية بقدر البحث عن مساعدة فريقه للفوز بلقب دوري الأبطال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com