لماذا ضاعت أحلام الجزيرة الإماراتي في دوري أبطال آسيا مبكرًا؟

لماذا ضاعت أحلام الجزيرة الإماراتي في دوري أبطال آسيا مبكرًا؟

المصدر: كريم محمد– إرم نيوز

انتهت سريعًا أحلام نادي الجزيرة الإماراتي في بطولة دوري أبطال آسيا بعد الخروج على يد بيروزي الإيراني عقب الخسارة بنتيجة 2-1 في جولة الإياب بدور الستة عشر لدوري الأبطال.

ولم يستطع الجزيرة الصمود أمام الهجوم الإيراني بعد التأخر بهدف وإدراك التعادل واستقبل هدفًا حرمه من التأهل وأهدى البطاقة إلى بيروزي.

ويستعرض “إرم نيوز” في السطور الآتية أبرز الأسباب التي أنهت أحلام الجزيرة الإماراتي بدوري الأبطال مبكرًا..

غياب البدائل

عانى الجزيرة الإماراتي على مدار مشوار البطولة من غياب البدائل المؤثرة؛ ما ألقى بظلاله على مجريات الأمور داخل الفريق حال غياب أحد العناصر المؤثرة خاصة في الجانب الهجومي.

وعاش الجزيرة مواقف صعبة في البطولة مع غياب المغربي مبارك بوصوفة لاعب الارتكاز المميز أو الهداف علي مبخوت أو البرازيلي رومارينهو وهي عناصر لم تكن لها بدائل على المستوى ذاته، أو في مستوى مقارب لها.

نقص التدعيمات

لم تستطع إدارة الجزيرة الإماراتي تدعيم الصفوف بالشكل الكافي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية وقبل اشتداد المنافسات الآسيوية.

وتعاقد الجزيرة هذا الموسم مع البرازيلي رومارينهو كمهاجم مميز بينما فشلت صفقة أحمد خليل وانضم للعين بعد رحيله عن فخر أبوظبي كما أن النادي ضم محمد المسلمي ومحمد علي عايض وحارب السعدي وكان الفريق بحاجة لدعم أكبر في الجانب الدفاعي لمواكبة أحلام المنافسة في الموسم الحالي.

أخطاء تين كات

عانى الجزيرة من أخطاء فنية للمدرب الهولندي هينك تين كات المدير الفني للفريق في مباراة بيروزي الإيراني خاصة بسبب التراجع التام للدفاع في اللقاء؛ ما جعل الفريق يستقبل هدفاً قاتلاً.

ولم يستطع الجزيرة الصمود في مواجهة الفريق الإيراني، الأمر الذي يتحمل مسؤوليته هينك تين كات بشكل خاص لأنه لعب بأسلوب دفاعي أكثر من المطلوب ولم يمنح لاعبيه الفرصة في التقدم رغم تعادلهم بمهارة فردية من رومارينهو بتسديدة رائعة وكاد مبخوت بتسديدة ماكرة قبل نهاية اللقاء يدرك التعادل.

وأشار طارق العشري مدرب الشعب الإماراتي الأسبق لإرم نيوز إلى أن الجزيرة فريق كبير وكان يتمنى استمراره بدوري أبطال آسيا ولكن كان واضحًا تأثر اللاعبين بالتراجع البدني ونقص الخبرات.

وأضاف: “الجزيرة يعيش حالة من سوء التوفيق في بعض الأمور خاصة أن الفريق كان قادرًا على العبور والتأهل لربع النهائي ولكن التراجع البدني حال دون ذلك بجانب أن الفريق كان بحاجة للاحتفاظ بالكرة بشكل أكبر في الدقائق الأخيرة”.

نقص الخبرة

افتقد لاعبو الجزيرة الخبرات في مواجهة بيروزي فالفريق الإماراتي لم يجد اللاعب الذي يتحكم في الكرة في مواجهة الضغط الإيراني.

وعانى الجزيرة في مواجهة بيروزي في مسألة إيقاف الهجوم الإيراني وإبعاد الخطورة عن مرماه وهو ما كلفه الخروج من البطولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع