هل يكرر العين سيناريو 2016 ويصل لنهائي دوري أبطال آسيا؟

هل يكرر العين سيناريو 2016 ويصل لنهائي دوري أبطال آسيا؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

أسعد فريق العين الإماراتي جمهوره ومناصريه بفوز ساحق على حساب مضيفه الريان القطري بنتيجة 4/1، اليوم الإثنين، في ختام منافسات المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا، ليضمن مقعده في دور الـ 16 ببطولة دوري أبطال آسيا.

وجاء الأداء المميز والعرض القوي ليؤكد أن العين يسير بخطى ثابتة في دوري أبطال آسيا، وهو ما يبشر جماهير الفريق بإمكانية صعود الزعيم لنهائي دوري الأبطال وتكرار الإنجاز الذي حدث في نسخة 2016 وربما الفوز باللقب.

وترصد “إرم نيوز” في التقرير التالي أبرز أسباب تأهل العين وفرص وصوله لنهائي دوري الأبطال:

تفوق واضح
عاش فريق العين حالة من التفوق الفني الواضح في مباراته ضد الريان، وهو الأمر الذي ظهر منذ الدقائق الأولى بدليل أن دفاع الريان لم يصمد أمام الكتيبة الهجومية الإماراتية سوى 11 دقيقة.

وتفوق العين بدنيًا أيضًا وفرض سيطرته في الشوط الثاني وسجل 3 أهداف وتحكم في مجريات الأمور ولم يستطع الريان مجاراة لاعبي الفريق الإماراتي تمامًا في المستطيل الأخضر.

وبعيدًا عن المستوى الهزيل للريان فإن العين قدّم مباراة متميزة وظهر بصورة رائعة في الانتشار داخل الملعب والتكتيك الذي اعتمد عليه المدرب الكرواتي زوران ماميتش وصناعة المحاولات الهجومية واستغلالها، وهو ما أكده أحمد عبدالحليم مدرب الوحدة الإماراتي الأسبق.

وقال عبد الحليم لشبكة “إرم نيوز” إن العين قدّم مباراة رائعة أمام الريان وأظهر وجه فريق كبير يملك الخبرات ويستطيع المنافسة على اللقب وليس الفوز فقط خارج أرضه برباعية.

وأضاف: “العين وصل إلى مرحلة من الانسجام بين لاعبيه واستقرار فني وإداري رائع وأتمنى أن يتم تكليل مجهوده بالتتويج باللقب هذا الموسم لأن الكرة الإماراتية تستحق الفوز بدوري الأبطال”.

فريق متكامل
أصبح العين يملك فريقًا شبه متكامل في أغلب خطوط الملعب، وهو أمر يجعله منافسًا شرسًا ورقمًا صعبًا في دوري الأبطال.

ويعتمد العين على لاعبين أصحاب خبرات وقدرات مميزة ويلعبون بجوار بعضهم البعض منذ فترة ليست بالقصيرة مع زيادة خبراتهم سواء عمر عبدالرحمن وأحمد برمان والحارس خالد عيسى وعامر عبدالرحمن مع تدعيمهم بلاعبين أجانب من آن لآخر يساهمون في تقوية الفريق.

استقرار فني.. ودهاء زوران
يعتمد العين على الاستقرار الفني الذي وفرته إدارة النادي بقرارها بعدم التفريط في المدرب الكرواتي زوران ماميتش وتمسكها ببقائه، وهو ما جنت ثماره باستعادة لقب الدوري بجانب العودة بقوة للساحة الآسيوية.

ورغم أن العين على أعتاب التأهل لبطولة كأس العالم للأندية بحسمه لقب الدوري الإماراتي بنسبة كبيرة للغاية؛ إلا أن الزعيم يخوض دوري الأبطال بكل قوة أملًا في حصد النجمة الآسيوية وخاصة أنه يملك مدربًا مميزًا يملك خبرات نتيجة عمله في كرواتيا وأيضًا تجربته مع النصر السعودي.

ويملك زوران مرونة تكتيكية تجعله يتعامل مع كل مباراة بشكل مناسب وهو ما جعله يقود سفينة العين الآسيوية بدون هزيمة في 7 مواجهات بدوري الأبطال وهو أمر في غاية الأهمية في إعادة روح البطل لدى لاعبي العين ورفضهم السقوط في فخ الهزيمة.

طوفان هجومي
صنع زوران منظومة هجومية أكثر من رائعة بمثلث متناغم ومنسجم يجمع بين السرعة والقوة البدنية يضم السويدي ماركوس بيرغ الهداف القدير والذي صنع الفارق للعين بعكس عام 2016 الذي عانى خلاله العين من أزمة بسبب إضاعة البرازيلي داينفريس دوغلاس الفرص السهلة حتى في المباراة النهائية.

ويملك العين أيضًا الجناحين السريعين المصري حسين الشحات اكتشاف الشتاء الذي يعيش حالة من التألق الرائع بجانب البرازيلي كايو لوكاس الذي ازداد نضجًا.

ويقف خلف هذا المثلث المايسترو الموهوب عمر عبدالرحمن “عموري” الذي تجاوز آثار ضياع بطولة الخليج وأزمة اللقاء النهائي واستعاد بريقه بأدائه المهاري وتمريراته الدقيقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع