مباراة الهلال والاستقلال.. هل يتحمل رامون دياز مسؤولية السقوط أمام الفريق الإيراني؟ – إرم نيوز‬‎

مباراة الهلال والاستقلال.. هل يتحمل رامون دياز مسؤولية السقوط أمام الفريق الإيراني؟

مباراة الهلال والاستقلال.. هل يتحمل رامون دياز مسؤولية السقوط أمام الفريق الإيراني؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تلقّت جماهير نادي الهلال السعودي خبرًا حزينًا بخسارة الفريق أمام الاستقلال الإيراني بهدف نظيف مساء الثلاثاء على ملعب نادي ”السيب“ العُماني في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا.

وفشل الهلال في تحقيق فوزه الأول بالمجموعة، وأصبح في موقف صعب بعد البداية الضعيفة، كما أن رصيده توقف عند نقطة وحيدة في ظل صدارة إيرانية للاستقلال برصيد 4 نقاط، ثم تقاسم بين العين الإماراتي، والريان القطري، برصيد نقطتين.

وترصد ”إرم نيوز“ في السطور التالية أبرز أسباب هزيمة الهلال أمام بطل إيران.. فإلى التقرير التالي:

أخطاء دياز.

ارتكب المدرب الأرجنتيني رامون دياز المدير الفني للهلال بعض الأخطاء في بداية التشكيل، خاصة بالإبقاء على المدافع محمد جحفلي على مقاعد البدلاء، رغم أنه الأكثر جاهزية، وفضل الدفع باللاعب أسامة هوساوي.

وأشرك دياز أيضًا مجاهد المنيع أساسيًا في مركز رأس الحربة، وأبقى المهاجم مختار فلاتة بديلًا، وهو أمر قلّل من قدرات الهلال خاصة مع سير اللقاء.

وتجاهل دياز إشراك الظهير محمد البريك لصالح عبد الله الحافظ الذي قدَّم أداءً ضعيفًا، وسجل في مرماه، واضطر المدرب الأرجنتيني لاستبداله، رغم أن الكثيرين أبدوا دهشتهم من قرار عدم مشاركة البريك.

ويرى الإعلامي السعودي بسام عبدالله في تغريدة عبر حسابه على ”تويتر“ أن سبب تراجع الهلال آسيويًا أن النجم البرازيلي كارلوس إدواردو يغيب بسبب الإصابة، مؤكدًا أنه كان السبب الرئيس لنجاح دياز.

وكتب الإعلامي السعودي عبدالعزيز السنيد عبر ”تويتر“: ”خلال عامين والفريق يعاني هجوميًا، ومع ذلك تصر على عدم جلب مهاجم صريح وقوي، هذا دليل على سوء عملك واختياراتك يا دياز“.

طرد الحبسي.

جاء طرد علي الحبسي حارس مرمى الهلال في الدقيقة 67 ليوجه ضربة قوية للهلال، خاصة أن الفريق تلقى هدفًا، وكان يسعى إلى تعويض الهدف الذي تلقته شباكه.

وعانى الهلال بسبب هذا الطرد لأنه خسر تغييرًا هجوميًا آخر للضغط على دفاعات بطل إيران.

وتعامل المدرب الألماني وينفرد شايفر المدير الفني للفريق الإيراني بشكل مميز مع التغييرات، وأشرك لاعبيه بعد مرور 77 دقيقة، خاصة المهاجم علي قرباني من أجل استغلال الاندفاع الهجومي للهلال.

رقابة صارمة،

أحكم شايفر أيضًا الرقابة على الثنائي أشرف بن شرقي، وإيزيكيل سيروتي، خاصة أنهما مفتاحا لعب مهمين للهلال.

ولم يجد رامون دياز أي حلول بديلة للفوز على الفريق الإيراني، وفشل دياز بإيجاد الحلول أمام مرمى بطل إيران، ولعب بأداء بعيدٍ عن الحلول.

غياب البدائل المؤثرة.

غابت البدائل المؤثرة على دكة الهلال السعودي، وهو الأمر الذي أثر على القدرات الهجومية للفريق الأزرق، واضطُر الفريق للجوء للمهاجم ياسر القحطاني الذي لم يعد في كامل لياقته البدنية.

وجاءت مشاركة ياسر القحطاني كبديل لتفجّر ثورة الانتقادات في وجه رامون دياز بداعي مجاملته للنجم المخضرم.

وأكد عادل عبدالرحمن، مدرب الشباب السعودي الأسبق، لـ“إرم نيوز“، أن رامون دياز مدرب كبير، ولكن قلة البدائل وغياب الحلول على مقاعد البدلاء وراء الخسارة.

واضاف: ”لا أعلم كيف يلعب الهلال دون رأسي حربة على أعلى مستوى في دوري أبطال آسيا، كان يجب استقدام مهاجم آخر بجوار مختار فلاتة، إلى جانب أشرف بن شرقي، وإيزيكيل سيروتي، اللذين يلعبان كأجنحة هجومية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com