مسؤول: قواعد الاتحاد الآسيوي قادرة على التعامل مع الخلاف الخليجي

مسؤول: قواعد الاتحاد الآسيوي قادرة على التعامل مع الخلاف الخليجي

قال ويندسور جون أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الخميس، إن قواعد الاتحاد تمكنها من التعامل مع أي قضايا سياسية تواجه أندية قطر والسعودية والإمارات التي ستلتقي سويًّا في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا.

وقطعت السعودية والإمارات إضافة إلى البحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر في الخامس من يونيو الماضي متهمة إيّاها بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.

وتسبّب هذا الخلاف الدبلوماسي مع قطر التي تستضيف كأس العالم 2022 في العديد من الأزمات الكروية في المنطقة.

وأسفرت قرعة دوري الأبطال التي أُقيمت أمس الأربعاء عن مواجهات بين أندية من قطر والسعودية والإمارات في دور المجموعات الذي ينطلق في فبراير المقبل لكن جون يعتقد أن الاتحاد يمكنه التعامل مع هذه المسائل السياسية.

وقال جون لرويترز إن “اللجنة التنفيذية للاتحاد قرّرت أن كل المباريات ستقام كما هو مقرر لها وأعتقد أن قواعدنا في الاتحاد الآسيوي محكمة بما يكفي للتعامل مع أي موقف مثلما فعلنا في الماضي”.

“لذلك نحن على ثقة بأنه لن يحدث أي شيء بعيدًا عن هذه القواعد التي تغطي كافة السيناريوهات لذلك نحن مطمئنون”.

“أنهينا قبل أيام نسخة 2017 والجميع تحدث عن الأزمات والمشاكل وأنهينا البطولة بنجاح تام. أعتقد أننا نحتاج للبناء على هذا النجاح بدلًا من الحديث عن الأزمات في هذا التوقيت”.

تأثير على قطاع الرياضة
وأثّر الخلاف بين دول خليجية على قطاع الرياضة في آسيا.

وثار خلاف حول كأس الخليج التي كانت مقررة في وقت لاحق هذا الشهر في قطر رغم إجراء القرعة في الدوحة في سبتمبر.

وكذلك تعرّضت شبكة “بي.إن سبورتس” التلفزيونية القطرية، مالك حقوق بث المنافسات القارية والعالمية في منطقة الشرق الأوسط، لمشاكل خلال محاولات تغطية مباريات في السعودية والإمارات.

وطلبت الإمارات من الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) تغيير حكم إحدى مبارياتها في تصفيات كأس العالم خلال الصيف الماضي لأنه قطري.

وقد تضم مجموعتان في النسخة المقبلة لدوري أبطال آسيا أندية من السعودية والإمارات وقطر فضلًا عن إيران التي يدور خلاف بينها وبين السعودية أيضًا.

واضطر الاتحاد القاري للتعامل بالفعل مع تداعيات هذه المشاحنات الدبلوماسية حيث أُقيمت بعض المباريات في النسخة الأخيرة من دوري الأبطال في دول محايدة.

وأضاف جون أننا”استخدمنا هذه القواعد في كيفية التعامل مع أزمة السعودية وإيران، سيتم التعامل بنفس الطريقة مع أي سيناريوهات محتملة”.

“وقررت اللجنة التنفيذية أيضًا إرسال وفد رفيع المستوى لشرح الموقف للدول المعنية، أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام طالما نتبع القواعد، أي قرار يمكن الطعن عليه لذلك نحن نملك بنية جيدة”.