الفيفا يطلب توضيحًا بشأن منع لاعبيْن من الالتحاق بالمنتخب الإيراني

الفيفا يطلب توضيحًا بشأن منع لاعبيْن من الالتحاق بالمنتخب الإيراني

طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، من الاتحاد الإيراني توضيحًا بخصوص حقيقة قرار الحكومة الإيرانية حرمان اللاعبَيْن، مسعود شجاعي، وإحسان حاج صفي، من المشاركة في صفوف منتخب بلدهما بسبب اللعب أمام فريق إسرائيلي.

وقال متحدث باسم “الفيفا” لوكالة رويترز: “نحن نقيّم ونرصد هذه القضية، وسنتحقق من الاتحاد الإيراني لكرة القدم للحصول على المزيد من المعلومات بشأن قرار منع لاعبيْن اثنين من المشاركة في صفوف منتخب بلدهما”.

وكانت صحف أوروبية تتحدث، أمس الجمعة، عن إمكانية حرمان إيران من خوض البطولات الدولية لكرة القدم بعد إعلانها حرمان اللاعبَيْن المشاركَيْن مع فريقهما اليوناني ضد فريق إسرائيلي من مرافقة المنتخب الوطني.

ويرفض اتحاد “الفيفا”، بحسب قواعده أي تدخل للأمور السياسية في كرة القدم، ويعتبر أن “نقض هذا البند سيدفع الفيفا إلى فرض حظر على اتحاد البلدان التي تُدخل السياسة في شؤون الرياضة”.

وكان نائب وزير الشباب والرياضة الإيراني محمد رضا داورزني، قال الخميس الماضي، إن الوزارة قررت منع لاعبيْن اثنين من تشكيلة المنتخب الإيراني، هما: مسعود شجاعي، وإحسان حاج صفي، بسبب مشاركتهما مع فريقهما نادي بانيونيوس اليوناني ضد نادي مكابي الإسرائيلي.

وقال داورزني خلال تصريحات صحفية: “شجاعي، وحاج صفي، لن يتم دعوتهما للمنتخب الإيراني بعدما انتهكا الخطوط الحمراء”.

وكان وزير الشباب والرياضة الإيراني مسعود سلطاني فر، استنكر مشاركة شجاعي، وحاج صفي، معتبرًا هذه المشاركة محل إدانة واستنكار.

ودعا “سلطاني فر” جميع الرياضيين الإيرانيين إلى عدم الاعتراف بالكيان المحتل ودعم فلسطين وشعبها المظلوم، بحسب تعبيره.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أشادت يوم الجمعة الماضي، وعبر حسابها الرسمي الفارسي على “تويتر” بخطوة شجاعي، وحاج صفي نتيجة تجاوزهما الخط الأحمر، وكسر مقاطعة اللاعبين الإسرائيليين من قِبل إيران.

وقالت الخارجية الإسرائيلية في تغريدتها: “نحيّي مسعود شجاعي، وحاج صفي، لتجاوزهما الخط الأحمر، وكسر مقاطعة اللاعبين الإسرائيليين من قِبل الإيرانيين”.