كأس القارات.. البرتغال تدفع الثمن رغم الفوز الكاسح على نيوزيلندا

كأس القارات.. البرتغال تدفع الثمن رغم الفوز الكاسح على نيوزيلندا
Soccer Football - New Zealand v Portugal - FIFA Confederations Cup Russia 2017 - Group A - Saint Petersburg Stadium, St. Petersburg, Russia - June 24, 2017 Portugal’s Pepe is shown a yellow card by referee Mark Geiger REUTERS/Carl Recine

المصدر: د ب أ

ربما سيكون لمنتخب نيوزيلندا تأثير على محصلة كأس القارات في النهاية رغم خروج الفريق مبكرًا من البطولة المقامة في روسيا.

وودع منتخب نيوزيلندا البطولة بعد خسارته في مبارياته الثلاث، لكنه نال الاحترام، إذ لم يشأ فرناندو سانتوس مدرب المنتخب البرتغالي المخاطرة في مواجهتهم.

وجاءت هزيمة نيوزيلندا بصعوبة أمام المكسيك 1 /2 لتقنع سانتوس بأنه ينبغي عليه الدفع بأفضل لاعبيه في مواجهة نيوزيلندا بما في ذلك كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم، من أجل تأمين العبور للمربع الذهبي.

ورغم حاجة الفريق البرتغالي لنقطة واحدة أمام نيوزيلندا في المجموعة الأولى، فقد قرر سانتوس المخاطرة بلاعبين، هما المدافع بيبي ولاعب الوسط برناردو سيلفا، إذ تلقى كل منهما بطاقة صفراء وكانا يواجهان شبح الإيقاف حال حصولهما على إنذار جديد.

وقام الفريق البرتغالي بالمهمة على أكمل وجه واكتسح نظيره النيوزيلندي برباعية نظيفة في سان بطرسبرغ، لكن رغم ذلك فإن احترام سانتوس لنيوزيلندا جاء بثمن باهظ.

الفريق البرتغالي سيفتقد جهود بيبي في المربع الذهبي بعد تلقيه الإنذار الثاني في البطولة.

وقرر سانتوس الدفع بمدافع ريال مدريد منذ البداية من أجل إيقاف مفاتيح الخطورة لدى نيوزيلندا في الألعاب الهوائية، وبمرور الوقت تأخر المدرب في سحب بيبي، رغم تقدم فريقه 2/صفر، إذ كان يستشعر وجود خطورة محتملة لدى الخصم.

وأشار سانتوس: ”لويس نيتو كان يجري عملية الإحماء، كنا نخطط للدفع به مكان بيبي عند حسم النتيجة، هدفي كان استبدال بيبي لكننا عانينا من بداية صعبة للشوط الثاني“.

وبعد ارتكابه مخالفة تلقى بيبي البطاقة الصفراء ، وهو ما علق عليه سانتوس بالقول ”لو كنت أعرف أن ذلك سيحدث لكنت قمت بتغيره قبل ذلك“.

غياب بيبي عن المربع الذهبي قد يكون له ثمن باهظ للبرتغال، في ظل مساعي الفريق لضم لقب كأس القارات إلى لقب كأس الأمم الأوروبية.

ومن جانبه، يرى أنتوني هودسون، مدرب نيوزيلندا، أن قرار سانتوس بالدفع بأمثال رونالدو وبيبي منذ البداية هو إشارة على أن فريقه لم يعد بالخصم الذي يستهان به.

وقال هودسون: ”هي إشارة كبيرة للفريق صاحب المركز الـ95 في التصنيف العالمي“.

ودفعت نيوزيلندا الثمن في النهاية إذ إن الفريق بعد تأخره صفر/2 ظل يحاول السعي لمبادلة خصمه البرتغالي الهجمات.

وأوضح هودسون: ”كان من الممكن أن نحاول إبقاء النتيجة على ما هي عليه“، ولكن المدرب الإنجليزي سحب المدافع أندرو دورانتي ولعب بثلاثة مهاجمين وقال ”لقد دفعنا الثمن في النهاية“.

وينبغي على منتخب نيوزيلندا الآن أن يركز على حملة التأهل إلى مونديال روسيا 2018، وهو ما قد يحدث عبر خوض الدور الفاصل عبر جولتين في مواجهة صاحب المركز الخامس بتصفيات أمريكا الجنوبية.

ويرى هودسون أنه من المتوقع أن يظهر الفريق النيوزيلندي بشكل أفضل حال تأهله للمونديال بعد أن اكتسب الكثير من اللاعبين الخبرة على مستوى البطولات الكبرى.

ويلتقي الفريق البرتغالي في المربع الذهبي مع صاحب المركز الثاني بالمجموعة الثانية، يوم الأربعاء المقبل.

رونالدو الذي سجل الهدف الأول للبرتغال من ضربة جزاء وحصل على لقب رجل المباراة للمرة الثالثة على التوالي، قال إن منتخب بلاده سيواجه إما تشيلي أو ألمانيا، مستبعدا أن تنجح الكاميرون أو أستراليا في الظفر ببطاقة التأهل للمربع الذهبي.

وأشار رونالدو: ”نشعر بالثقة وبصرف النظر عن منافسنا فإننا نتطلع للفوز“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com