مهاجم توغولي يتحول لبطل عالمي.. ماذا فعل؟ (فيديو)

مهاجم توغولي يتحول لبطل عالمي.. ماذا فعل؟ (فيديو)

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

أصبح التوغولي فرانسيس كوني معجزة كرة القدم في العالم، بعد إنقاذه حياة 4 لاعبين خلال الثماني سنوات الماضي، بعد سقوطهم جميعا على أرض الملعب خلال المباراة.

وتلقى كوني إشادة عالمية الأسبوع الماضي، عندما ظهرت لقطات خلال مباراة وهو ينقذ حياة حارس مرمى الفريق المنافس ابتلع لسانه بعد اصطدامه مع أحد المنافسين بقوة.

ونجح كوني، البالغ عمره 26 عاما، ويلعب في نادي سلوفاكو في جمهورية التشيك في إنقاذ حارس مرمى نادي بوهيميانز 1905، من الموت خلال مباراة جمعت الفريقين بالدوري الأسبوع الماضي بفضل تدخله وتفكيره السريع.

وبلع الحارس لسانه إثر اصطدام قوي مع أحد المنافسين لكن المهاجم التوغولي فكر سريعا ونفذ فورا، وعن هذه الواقعة، قال كوني لصحيفة ”صن“ البريطانية: ”رأيت المدافع يتحرك لذلك لم أقلق عليه عكس حارس المرمى الذي ما زال مستلقيا على ظهره في سكون ورأيت عينيه باتتا بيضاء.. وفكرت سريعا وأدركت أنه قد يكون مغشيا عليه أو وصلت الحالة إلى ما هو أسوأ“.

وأضاف اللاعب: ”وضعت قدمًا واحدة على ظهره مع الحفاظ على ذراعه الأيسر بإحكام في بعض الأحيان الجسم يتشنج ويمكن ألا تسيطر عليه.. وفي ذات اللحظة حاولت وضع أحد أصابعي بقوة في فمه للتأكد من أنه لم يبتلع لسانه.. وحضر اثنان من زملائه بالفريق للمساعدة وأملته على أحد جانبيه للتأكد من أن التنفس يصل إليه وسحبت اللسان لأسفل“.

وتابع: ”حدث كل ذلك في بضع ثوان ولكوني أمتلك الخبرة في مثل هذه الأمور فكرت سريعا لأني واجهت مثل هذه الحوادث من قبل وكانت أول مرة حينما كان عمري 18 عاما بعد احترافي في تايلاند“.

وقال كوني هذه المرة الرابعة في مسيرتي الأولى في تايلاند ومرتين في أفريقيا وجميعهم تم إنقاذهم من الموت في لحظات بفضل التدخل السريع.

ونشر لاعب بوهيميانز تغريدة عبر صفحته الشخصية في ”فيسبوك“ من داخل المستشفي، ليشكر كوني، وجاء بها: ”أود أن أشكر فرانسيس كوني لإنقاذي فى مباراة اليوم، أنا سعيد لإغاثته لي وشكرا مرة أخرى“.

وشرح كوني أحد المرات التي أنقذ خلالها حياة لاعب وكانت في أفريقيا حينما كان لاعبا في نادي المصنعة العُماني، قائلا: ”كانت المرة الثانية في أفريقيا، حينما كانت ألعب مع المنتخب وطلب مني أحد الأصدقاء خوض مباراة استعراضية ووقع اشتباك بالرأس بين أحد اللاعبين وحارس المرمى سقط على الجزء الخلفي من رقبته.. كافحت كثيرا لإخراج لسانه من فمه لأنه كان فاقدا للوعي تماما وجاء الناس لمساعدتي، بما في ذلك مسعفون، ودفعت إصبعين لفمه لسحب لسانه للخارج.. المرة الثالثة كانت في أفريقيا أيضا قبل عامين فقط“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com