تشيتشاريتو: البوندسليغا يضم الأفضل في البريميرليغ والليغا (حوار) – إرم نيوز‬‎

تشيتشاريتو: البوندسليغا يضم الأفضل في البريميرليغ والليغا (حوار)

تشيتشاريتو: البوندسليغا يضم الأفضل في البريميرليغ والليغا (حوار)

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

عقد خافيير هرنانديز أو تشيتشاريتو مهاجم المكسيك ومانشستر يونايتد وريال مدريد السابق وباير ليفركوزن الحالي مقارنة بين البطولات المحلية الثلاث.

إذ ترك تشيتشاريتو بصمته على شباك أقوى الدوريات الأوروبية، وقد تحدث مع موقع FIFA.com ليحلل بكل وضوح وذكاء أسرار مركز صعب جداً أكثر مما قد يبدو عليه.

موقع FIFA.com: هل توقعت خوض مسيرة طويلة في أوروبا كهذه؟
خافيير هرنانديز: الحقيقة هي أن الواقع تجاوز الحلم. كنت أحلُم باللعب في دوري الدرجة الأولى، وعندما لعبت مباراتي الأولى سجّلت هدفًا. كنت أحلم بأن أكون بطلًا مع أفضل نادٍ في المكسيك، وقد حققت ذلك أيضًا. كنت أحلم بأن أكون لاعبًا مهمًا في فريقي ويتم استدعائي للمنتخب الوطني، وقد تُوّجت بطلًا وهدافًا وشاركت في كأس العالم 2010.. بصراحة، إنه أمر لا يُصدّق.

موقع FIFA.com: وماذا عن انتقالك للعب في أوروبا؟
خافيير هرنانديز: نعم، ولكن قبل ذلك في كأس العالم سجّلت هدفًا في مرمى المنتخب الذي كان جدي قد سجّل في مرماه أيضًا (توماس بالكازار لعب مع المكسيك في سويسرا 1954 وسجّل ضد فرنسا)… ثم انتقلت إلى نادي مانشستر يونايتد الذي فزت معه بلقبين للدوري المحلي ولعبت معه نهائي دوري أبطال أوروبا. وبعدها ذهبت إلى ريال مدريد، النادي الذي يحلم أي لاعب باللعب له، وسجّلت هدفًا حاسمًا في مباراة الديربي ضد أتلتيكو مدريد. والآن ألعب في ألمانيا. أنا سعيد جدًا بكل ما حققته.

موقع FIFA.com: بعد أن لعبت في اثنين من أكبر الأندية في العالم، كيف تشعر الآن في ألمانيا؟
خافيير هرنانديز: لطالما جذب الدوري الألماني انتباهي. فهذا الدوري يجمع بين أفضل سمات الدوريين الإنجليزي والإسباني. لا يتميز بالقوة البدنية ولا بالفرجة الهائلة؛ بل هو خليط من الاثنين. والحقيقة هي أنهم تعاملوا معي هنا بشكل لا يُصدّق. في العام الماضي احتللنا المركز الثالث والآن، وبرغم أننا لم نبدأ الموسم بشكل جيد، نقاتل بشراسة للبقاء ضمن أفضل الفرق.

موقع FIFA.com: من الناحية التكتيكية، كيف تقيّم الاختلافات بين هذه الدوريات انطلاقًا من مركزك؟
خافيير هرنانديز: إنها مختلفة جدًا! والأمر ينطبق أيضًا على الفرق التي لعبت لها، مما أجبرني على التأقلم في كل مرة. على سبيل المثال، في مانشستر يونايتد كنا نلعب بخطة 4-4-2 وجناحين يرسلان الكرات إلى منطقة الجزاء. وبالتالي، لم يكن هناك مجال ليصنع رأس الحربة اللعب، لهذا اضطررت للتركيز أكثر على هزّ الشباك. في ريال مدريد كان الأمر مختلفًا تمامًا إلى درجة أن أول هدفين سجلتهما كانا من تسديدتين من خارج المنطقة، وهو الأمر الذي لم يكن ليحدث أبدًا في الدوري الإنجليزي. كرة القدم الإسبانية تمنحك وقتًا أكثر وحرية أكبر داخل الملعب. والآن مع فريقي باير ليفركوزن تتلخص فلسفة مدربنا في استرجاع الكرة بأسرع وقت ومشاركة الجميع في صنع اللعب. وبالتالي، يجب على اللاعب الجيد أن يعمل على تطوير جميع أسلحته لأنه لا يلعب كما يريد، وإنما كما يحتاج الفريق إليه.

موقع FIFA.com: حاليًا تمرّ بـ“أزمة تهديف“… هل يشعر المهاجم بضغط إضافي في مثل هذه الحالات؟
خافيير هرنانديز: في حالتي، بصراحة لا أشعر بذلك. لمدة 10 سنوات سجلت هدفًا في كل مباراة، بدون توقف تقريبًا، ولم أفكّر يومًا أنني كنت الأفضل في العالم، ولهذا لا أشعر بالاكتئاب الآن لأنني لم أسجّل منذ عدة أشهر. ما أحبه حقًا هو لعب كرة القدم. في هذه المباريات ساعدت فريقي في أمور أخرى، وتعلمت من هذه التجربة لأكون لاعبًا أكثر اكتمالًا، وليس مجرد رأس حربة. فقد تعلمت صنع اللعب، مواجهة الخصم، الدوران بالكرة والقيام بأشياء مختلفة.

موقع FIFA.com: ألا تفتقد تسجيل الأهداف؟
خافيير هرنانديز: من هذا الذي لا يحب تسجيل الأهداف؟ أعتقد أنك حتى إذا سألت حراس المرمى فإنهم سيجيبونك بأنهم يودّون تسجيل هدف (يضحك)! ونحن المهاجمون يتم تقييم أدائنا على هذا الأساس. إذا لعبت بشكل سيئ وسجلت 3 أهداف، سيهنئك الجميع. أنا أحب أن أغادر الملعب بعد أن أكون قد بذلت كل جهد ممكن. قد تبدو هذه العبارة مبتذلة، ولكن ما أريده حقًا هو مساعدة فريقي. إذا سجلت وخسرنا، ما الفائدة من ذلك؟ كريستيانو فاز بجائزة The Best بفضل أدائه الفردي، ولكنه فاز أيضًا باليورو ودوري أبطال أوروبا. لو لم يفز بهذه الألقاب لما كان سيحظى بهذا التقدير والاعتراف.

موقع FIFA.com: وضع منتخب بلادك مؤخرًا حدًّا لسلسلة من النتائج السلبية ضد الولايات المتحدة. هل كان ذلك نوعًا من التحرر؟

خافيير هرنانديز: لا، على الإطلاق. قد لا تصدقون ذلك، ولكن لم نتحدث بيننا قط عن ذلك. كنا نعرف أننا سنواجه فريقًا جيدًا خارج ملعبنا، وكنا بحاجة إلى النقاط الثلاث لتحقيق بداية جيدة في المرحلة السداسية. وبالتالي، ركزنا على المباراة وليس على ما يدور في الخارج. عملنا بجد على المستوى التكتيكي والبدني والذهني للفوز بهذه المباراة المهمة للغاية، وهذا ما حققناه دون النظر إلى السياق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com