هل يحقق جيل ساديو ماني ما عجز عنه الحاج ضيوف؟ – إرم نيوز‬‎

هل يحقق جيل ساديو ماني ما عجز عنه الحاج ضيوف؟

هل يحقق جيل ساديو ماني ما عجز عنه الحاج ضيوف؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

أبهر المنتخب السنغالي، المتابعين في بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليًا بالغابون، بعدما نجح في تحقيق فوزين متتاليين، على حساب تونس وزيمبابوي، ليضمن التأهل لربع نهائي ”كان 2017“.

واستطاع منتخب أسود التيرانغا، بقيادة المدير الفني أليو سيسيه، العبور لدور الـ 8 ببطولة أمم أفريقيا، لأول مرة منذ 11 عامًا كاملة، حين صعد لقبل النهائي العام 2006، وحصل على المركز الرابع.

ويبدو أن الجيل الحالي بقيادة نجم ليفربول الإنجليزي ساديو ماني، مرشح بقوة لتحقيق لقب الأمم في نسختها الحالية، وهي البطولة التي لم تحققها السنغال على الإطلاق، حتى مع جيلها الذهبي بقيادة الحاج ضيوف.

وتطرح  شبكة ”إرم نيوز“ السؤال الذي يراود متابعي البطولة القارية، وهو: هل يستطيع جيل ساديو ماني تحقيق ما عجز عنه جيل الحاج ضيوف بكل نجومه؟، فإلى السطور القادمة:

سيسيه الأوروبي

يراهن المنتخب السنغالي، على وجود المدرب أليو سيسيه المدير الفني الوطني، ولكنه يتمتع في نفس الوقت بخبرات اللعب في قارة أوروبا، الأمر الذي جعله قادرًا على التعامل مع النجوم، بفضل مشواره الاحترافي الكبير.

ونجح سيسيه، في خلافة المدرب الفرنسي آلان جريس، واستطاع أن يحقق نتائج مميزة في الفترة الماضية، حيث اعتمد على الأداء الهجومي بشكل جيد، بجانب تطوير اللعب الجماعي.

ماني وضيوف.. البريميرليغ يصنع الفارق

يبقى ساديو ماني فرس الرهان ونجم الشباك في تشكيلة السنغال، بفضل تألقه مع ناديه ليفربول الإنجليزي، بعد مشوار رائع مع ساوثهامبتون، الأمر الذي جعل الجميع يتوقع أن يقود اللاعب منتخب بلاده، نحو الفوز باللقب.

وجاءت مشاركة ماني في الدوري الإنجليزي، بمثابة نقطة فاصلة سواء مع ساوثهامبتون أو ليفربول، في وجود مدرب قدير بقيمة الألماني يورغن كلوب، خاصة أن الحاج ضيوف مر بنفس المرحلة، وهو النجم الكبير الذي لعب أيضًا في ليفربول.

أخطاء الدفاع الأزمة

في الوقت الذي يرى أيمن يونس، نجم الزمالك الأسبق، أن المنتخب السنغالي مبهر هجوميًا، ولكن على الشق الدفاعي ضعيف، وهذا الأمر يمثل أزمة بالنسبة له.

وأضاف يونس في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم نيوز“، أن منتخب السنغال يعاني دفاعيًا، رغم أنه لم تهتز شباكه، ولكن في لقاء تونس مثلًا، وحين تعرض للضغط، كاد نسور قرطاج أن يهزوا مرمى السنغال بأكثر من فرصة، لولا سوء الحظ.

وأكد، أن الأدوار النهائية ستشهد المزيد من التركيز من المنافسين أمام السنغال، في ظل مستواها القوي الذي تقدمه بالبطولة القارية.

فرصة ذهبية

يرى حماده صدقي، مدرب منتخب مصر للناشئين، أن السنغال أمامها فرصة ذهبية لاقتناص لقب كان 2017.

وأضاف صدقي، في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم نيوز“: ”الفرصة الحالية ربما لا تتكرر أمام السنغال، لأن بعض المنتخبات الكبرى مازالت في مرحلة بناء، مثل كوت ديفوار وغانا والكاميرون، ولديها عملية الإحلال والتجديد بجانب وجود أداء متباين من المنتخبات العربية“.

وأشار، إلى أن المنتخب السنغالي يبدو الأكثر استقرارًا وانسجامًا في البطولة، وقادر على الذهاب بعيدًا في الغابون، ولكن بشرط التركيز في الأدوار النهائية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com