ناسيونال يتنازل عن لقب كوبا سود لفريق شابيكوينسي بعد مصرع لاعبيه بحادث الطائرة – إرم نيوز‬‎

ناسيونال يتنازل عن لقب كوبا سود لفريق شابيكوينسي بعد مصرع لاعبيه بحادث الطائرة

ناسيونال يتنازل عن لقب كوبا سود لفريق شابيكوينسي بعد مصرع لاعبيه بحادث الطائرة
Fans of Chapecoense soccer team react in front of the Arena Conda stadium in Chapeco, Brazil, November 29, 2016. REUTERS/Paulo Whitaker

المصدر: إرم نيوز – نورالدين ميفراني

طلب نادي ناسيونال الكولومبي، منافس شابيكوينسي في نهائي بطولة كوبا سود أمريكانا من اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم منح لقب البطولة، للفريق الذي تحطمت طائرته وتوفي أغلب لاعبيه في حادث مأساوي.

وتحطمت طائرة فريق شابيكوينسي البرازيلي فوق أجواء كولومبيا، قبل الهبوط على أراضيها لمواجهة ناسيونال في نهائي البطولة التي تأهل لنهائيها لأول مرة في تاريخه.

ومن المحتمل أن يقبل اتحاد أمريكا الجنوبية طلب الفريق الكولومبي ويمنح اللقب للفريق البرازيلي كنوع من التكريم لأعضاء الفريق الراحلين في الحادثة.

ولم تكن واقعة تحطم طائرة فريق شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم في كولومبيا هي الأولى من نوعها في الوسط الرياضي حيث شهد العديد من الوقائع المشابهة، ولعل أبرزها سقوط طائرة المنتخب الزامبي العام 1993، ومن قبلها طائرة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي العام 1958.

تلك المأساة تكررت أكثر من مرة، فكانت البداية في العام 1949 عندما تحطمت طائرة تقل فريق تورينو الإيطالي بعدما خاض مباراة ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي حيث اصطدمت الطائرة بكاتدرائية ”سوبرغا“ إذ لقي جميع ركاب الطائرة مصرعهم وعددهم 31 شخصاً من بينهم 18 لاعباً.

وفي العام 1958 بسبب سوء الأحوال الجوية وقتها، وسقوط الثلوج عاشت جماهير مانشستر يونايتد الإنجليزي أسوأ أيامها، فأثناء عودة الفريق الإنجليزي إلى أرض الوطن من رحلة إلى يوغسلافيا سابقاً عقب خوضه مباراة مع ريد ستار بلغراد وانتهت بالتعادل 3-3 لحساب دوري أبطال أوروبا.

وهبطت الطائرة في مدينة ميونخ الألمانية للتزود بالوقود، لكنها فشلت في الإقلاع وانهارت على أحد المنازل المتاخمة للمطار ليلقى جميع الركاب مصرعهم بمن فيهم لاعبو الفريق الإنجليزي.

وفي العام 1960 لقي 8 من لاعبي المنتخب الدنماركي مصرعهم إثر حادث طائرة كانت تقلهم في رحلة داخلية، وبعدها بستة أعوام لقي كل أفراد المنتخب التشيلي للشباب مصرعهم إثر تحطم طائرتهم.

وشهد العام 1969 كارثة نادي داستروتفسن البوليفي الذي قتل منه 19 لاعباً وإدارياً إثر تحطم الطائرة، ثم شهد العام 1987 مصرع جميع أفراد نادي باختاكور الأوزبكي بعد تصادم طائرتين فوق سماء العاصمة طشقند، وفي نفس العام لقي 17 لاعباً من فريق آليانز البيروفي مصرعهم بالإضافة إلى 4 مدربين و3 حكام في حادث تحطم طائرتهم.

ولعل كارثة سقوط طائرة المنتخب الزامبي لكرة القدم في العام 1993 هي أشهر المآسي الرياضية، فعندما كان المنتخب الزامبي في طريقه لملاقاة السنغال في تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 1994، تحطمت الطائرة التي تقله على شواطئ الغابون ليلقى جميع من بالطائرة مصرعهم من بينهم 25 عضواً في المنتخب الزامبي (18 لاعباً والجهازان الفني والإداري).

وبعيدا عن كرة القدم، ففي العام 1961 تحطمت طائرة كانت تقل فريق التزلج الأميركي الذي خسر كل أعضائه إثر تحطم طائرتهم قرب مضمار الهبوط وهم في طريقهم للمشاركة في بطولة العالم للتزلج في العاصمة التشيكية براغ.

وفي العام 1970 غادرت الطائرة أقليم بورتوريكو بالولايات المتحدة الأمريكية إلا أن عطلا في محرك الطائرة تسبب بمصرع 102 شخص من بينهم فريق الطائرة للسيدات في بورتوريكو بالإضافة إلى الملاكم الدومينيكاني كارلوس تيو كروز.

وشهد العام 1972 مأساة الطائرة التي تقل منتخب أوروغواي للركبي وعائلاتهم والتي تحطمت فوق جبال الإنديز.

وشهد العام 1980 مصرع 87 شخصًا خلال محاولة الطائرة التي كانت تقلهم، الهبوط في مطار وارسو فريدريك شوبان ببولندا، وتوفي في هذا الحادث 22 ملاكمًا أمريكيًا من فريق الهواة.

وشهد العام 2011 آخر مآسي الرياضة،  حيث قُتل كل أعضاء فريق لوكوموتيف ياروسلافل الروسي لهوكي الجليد، إثر تحطم الطائرة التي تقلهم للمشاركة في دوري الهوكي القاري بنيوزيلندا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com