الأمين العام للفيفا يشيد باستعدادات قطر لاحتضان مونديال 2022

الأمين العام للفيفا يشيد باستعدادات قطر لاحتضان مونديال 2022

قبيل انعقاد اجتماع مجلس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر، ترأست فاطمة سامورا الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وفدًا في جولة على متن حافلة للوقوف على آخر التحضيرات التي تجريها قطر استعداداً لنهائيات 2022.

وفي حديثها لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث عقب الجولة، التي تفقدت خلالها 5 ستادات من أصل 8 ستادات مرشحة لاستضافة مباريات البطولة وألقت نظرة عامة على شبكة الطرق ومواقع شركة السكك الحديد القطرية ومطار حمد بن خليفة، صرّحت المسؤولة السنغالية بأن الفيفا سعيد بمستوى التخطيط والحماس الذي تظهره قطر.

واستهلت تصريحاتها بالقول: “لقد كانت هذه الجولة مدهشة ليس فقط لي بصفتي الأمين العام للاتحاد الدولي، بل للقيادة الجديدة التي تسير بالفيفا في عملية الإصلاح. لمسنا خلال الجولة التي استمرت ساعتين أن القطريين مستعدون من كل الجوانب. تمضي عمليات البناء بصورة جيدة حيث يتم التركيز على سلامة العمال وأمنهم. شهدنا أيضًا الطبيعة المتقاربة للبطولة والتي ستتيح للجماهير فرصة حضور مباريات مختلفة في اليوم نفسه”.

وأضاف: “إن هذا يبيّن منظورًا مختلفًا لطريقة تنظيم كأس العالم مقارنة بنهائيات روسيا أو جنوب أفريقيا أو البرازيل. أرى أن مستوى الالتزام لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومستوى الحماسة الذي لمسته منذ وصولي لدى اللجنة المنظمة المحلية، يثبت أن اختيار قطر لتنظيم كأس العالم كان صائبًا وأن البطولة ستشهد حضورًا جماهيريًا متميزًا”.

وتابعت: “تم إخباري قبل الزيارة عن إمكانية زيارة ربما كل الاستادات والمواقع في غضون ساعات قليلة ويمكنني الآن أن أؤكد أن الأمر ممكن حقًا. كنت أتساءل كيف سيتم استكمال البنية التحتية للطرق لدعم حركة الجمهور، لكنني عرفت من العروض التوضيحية أنه سيتم استغلال طرق متنوعة من بينها الطرق المائية. لا شك أن هذا سيحدث فارقًا كبيرًا في طريقة تنظيم الاستادات مقارنة بالدول الأخرى التي استضافت كأس العالم”.

وفي ردها على السؤال المتعلق بنظرة الفيفا إلى إقامة المونديال في منطقة الشرق الأوسط بعد أن تم تنظيم الحدث في أفريقيا، قالت: “هذا يعني أن عالم كرة القدم ينفتح على التنوع ويعتنق الطبيعة العالمية لكرة القدم. يجب أن نمنح مناطق مثل الشرق الأوسط الفرص لإثبات أنها بلاد كُروية وأن يظهروا للعالم أن المستديرة الساحرة تجمع الشعوب من ثقافات وخلفيات دينية متنوعة. فهذه أقوى إشارة يمكن لإدارة الفيفا الجديدة أن تعطيها لباقي العالم. إن وجودي كأول سيدة وأول أفريقية تشغل منصب الأمين العام للجهة المنظمة لشؤون كرة القدم حول العالم يعني وحده الكثير، لكن أن ينظَّم كأس العالم في بلدان مثل قطر تضم عدد سكان صغير، بيد أنها تملك شغفًا كرويًا هائلًا، يعني أننا لا نركز فقط على الدول الكبرى. وهذه هي مهمة كرة القدم”.

وأضافت: “المسابقات العالمية تمثل 2% من كرة القدم، بينما تمثل كرة القدم الشعبية 98%. ولهذا فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تساعدنا في بناء مستقبل الفيفا هو تطوير كرة القدم الشعبية وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الدول للمشاركة في البطولات. أرى أن فكرة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 40 أو 48 يوضح للعالم أننا نرغب في رؤية المزيد من الناس- بما في ذلك السيدات والشباب- يمارسون كرة القدم”.