ماذا يدور في عقل لوف وديشان قبل صراع المستطيل الأخضر؟

ماذا يدور في عقل لوف وديشان قبل صراع المستطيل الأخضر؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

يتابع عشاق الساحرة المستديرة المواجهة النارية التي تجمع بين منتخبي ألمانيا وفرنسا، في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية ”يورو 2016″، التي تقام مساء الخميس.

موقعة ألمانيا وفرنسا، تبدو صداماً تكتيكياً شرساً وساخناً، بين الثنائي يواخيم لوف، مدرب المانشافت، وديديه ديشان، مدرب الديوك.

كيف يدور صراع لوف وديشان؟.. هذا ما ترصده ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

مدرسة الواقعية

ينتمي لوف وديشان لمدرسة الواقعية في التدريب، وهو الأمر الذي يظهر خلال طريقة أدائهما مع منتخبي ألمانيا وفرنسا.

لوف ليس من نوعية المدربين، الذين يعرفون المغامرة، بل يلعب وفق معطيات محددة، منذ بداية البطولة، وواقعية لوف، لعبت دوراً كبيراً في إنجازاته مع المانشافت، بالفوز بلقب مونديال 2014، بجانب وصافة يورو 2008 أمام إسبانيا.

ويحتفل لوف، يوم الثلاثاء المقبل، بمرور 10 سنوات كاملة، على قيادته منتخب ألمانيا في مسيرة رائعة، شهدت 90 انتصاراً، من 136 مباراة، خاضها الفريق تحت قيادته وتلقى 22 هزيمة.

ديشان ينتمي لنفس المدرسة، فهو مدرب يعرف كيف يصل للأدوار النهائية، ويحقق النتائج الطيبة، ويتعامل مع الأسلحة التي يملكها ببراعة.

ديشان قاد من قبل يوفنتوس الإيطالي، للعودة للدوري من جديد، موسم 2007 – 2008، بجانب قيادة موناكو الفرنسي، لوصافة دوري أبطال أوروبا.

ويسعى ديشان، لاستكمال مسيرته المميزة مع منتخب فرنسا، والتي بدأت منذ عام 2012، وحقق خلالها الفوز في 33 مباراة، من أصل 53 لقاء وخسر 11 مرة فقط.

ويرى خالد بيبو ، نجم الكرة المصرية الأسبق، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ أن الثنائي لوف وديشامب، من المدربين القادرين على الوصول للفوز بأسهل طريقة.

وأكد بيبو أن لوف يملك الاستقرار بشكل أكبر من ديشامب، ولكن الأخير يملك سلاحاً آخر، هو المساندة الجماهيرية، لتحقيق حلم التأهل للنهائي والفوز باللقب.

دفاع محكم

المنتخب الألماني يملك دفاعاً صلباً، ومحكماً لأقصى درجة، تلقى هدفاً واحداً على مدار 5 مباريات، وهو نقطة قوة مميزة في صفوف المانشافت.

في المقابل، يسعى المنتخب الفرنسي، للحفاظ على مسيرته المميزة بالبطولة أيضاً، خاصة على المستوى الدفاعي، فقد استقبل 4 أهداف في 5 مباريات، ولديه لاعبون على أعلى مستوى.

وأكد ربيع ياسين، نجم منتخب مصر الأسبق، لـ“إرم نيوز“، أن دفاع ألمانيا أقوى من الدفاع الفرنسي بشكل واضح.

وأشار إلى أن المنتخب الألماني، سيتعرض لاختبار صعب أمام فرنسا، بهجومها السريع، ومساندتها الجماهيرية، وهو الأمر الذي يختبر قوة المانشافت.

صناع اللعب.. كلمة السر

النقطة الثالثة التي تمثل صراعاً مهماً في صدام لوف وديشان، تتمثل في قدرات صناع اللعب، وبشكل خاص ديميتري باييه ومسعود أوزيل.

باييه قدم بداية رائعة، وسجل 3 أهداف، بجانب أنه يمثل جانباً مهماً من القوة الهجومية لمنتخب فرنسا، ويشكل ثلاثيا هجوميا مميزا مع جيرو وغريزمان.

أوزيل لاعب صاحب لمسة سحرية، تجعله متميزاً في صناعة الأهداف والفرص لزملائه، وهو ما يجعل المنتخب الألماني، قادراً على فرض سيطرته وتحقيق الانتصارات.

معركة الوسط

المعركة الأبرز في اللقاء، تتمثل في صراع وسط الملعب، وهو محور الصدام بين لوف وديشامب.

ديشان ملك وسط الملعب، حين كان لاعباً، يملك منظومة رائعة عن طريق المتميز بول بوغبا وموسى سيسوكو وماتيودي وأمامهم غريزمان وباييه.

المنتخب الألماني، يملك أيضاً منظومة رائعة في وسط الملعب، في وجود توني كروس، صاحب المجهود الوفير، وسامي خضيرة، ومسعود أوزيل وكيميج.

ومن جانبه، أكد تامر عبد الحميد، نجم الكرة المصرية السابق، لـ“إرم نيوز“ أن المعركة في وسط الملعب، ستحسم بنسبة كبيرة ملامح المباراة.

إيقاف الهدافين

العملة النادرة، تتمثل في وجود الهداف، القادر على استغلال أنصاف الفرص.

ويبدو هجوم فرنسا رائعاً، في وجود غريزمان، هداف البطولة برصيد 4 أهداف، وجيرو وباييه، اللذين سجلا 3 أهداف، وسجل منتخب الديوك 11 هدفاً بالبطولة.

منتخب ألمانيا يتميز بتعدد عناصر الخطر لديه، وهو ما قد يساعد على تجاوز عقبة الديوك خاصة أنه يفتقد جهود هدافه ماريو غوميز المصاب، فيما يأمل لوف باستعادة توماس مولر حاسته التهديفية، إذ أنه لم يسجل أي هدف إلى الآن  في البطولة.

وسجل المانشافت في البطولة 7 أهداف، وعجز عن التسجيل في مباراة وحيدة أمام بولندا في الجولة الثانية من دور المجموعات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com