لماذا تبخّرت أحلام الجيل الذهبي في بلجيكا؟

لماذا تبخّرت أحلام الجيل الذهبي في بلجيكا؟
Football Soccer - Wales v Belgium - EURO 2016 - Quarter Final - Stade Pierre-Mauroy, Lille, France - 1/7/16 - Belgium's players walk off the pitch after the match. REUTERS/Charles Platiau

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

تلقت الكرة البلجيكية، صدمة قوية بعد خروج منتخب بلجيكا، المرعب، على يد ويلز، ليودّع بطولة الأمم الأوروبية ”يورو 2016“ التي تقام حاليًا في فرنسا في مفاجأة مدوية.

منتخب بلجيكا، بكل نجومه وجيله الذهبي، لم يستطع التقدم في بطولة اليورو، إلى المربع الذهبي، رغم أن طريقه كان مفروشًا بالورود، بمواجهة كانت سهلة نظريًا أمام ويلز، التي لا تملك التاريخ أو النجوم لإقصاء بلجيكا.

لماذا تبخرت أحلام الجيل الذهبي في بلجيكا؟ هذا السؤال حاولت ”إرم نيوز“ الإجابة عليه.

فيلموتس المسؤول الأول

يحمّل الكثيرون فيلموتس، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، الجزء الأكبر من مسؤولية خروج منتخب بلاده بهذه الصورة من البطولة القارية.

فيلموتس، فشل في التعامل مع جيل مليء بالمواهب والنجوم، قادر على الفوز باللقب، وليس فقط التأهل لدور الأربعة، واعتمد على أسلوب عقيم هجوميًا، بجانب تغيير مستمر في التشكيل، والخطة، بخلاف أنه أفقد المنتخب البلجيكي الشخصية المميزة، أو بالأدق، لم يمنحها له على مدار البطولة القارية.

سمير كمونة، نجم منتخب مصر الأسبق، تحدث لـ“إرم نيوز“ عن خروج منتخب بلجيكا، مؤكدًا أن المدرب، تعامل بشكل سيئ في توظيف لاعبيه خلال البطولة، فلا تجد شكلًا ثابتًا للفريق، ولا أسلوبا هجوميا واضحا، رغم امتلاكه أسلحة فتاكة.

وأشار إلى أن المدرب في هذه الحالة، يبقى المسؤول الأول، لأن الظروف كلها ساعدته لتحقيق اللقب القاري، ولكنه ودع البطولة، خائبًا، على يد فريق يشارك لأول مرة.

هازارد ودي بروين

السبب الثاني كان بمثابة سلاح عكسي، بدلًا من التوهج وقيادة بلجيكا نحو التأهل، وهو وجود الثنائي الموهوب إدين هازارد وكيفين دي بروين، خلف المهاجمين، روميلو لوكاكو وكاراسكو.

هازارد ودي بروين من أفضل صناع اللعب في الدوري الإنجليزي، وفي العالم كله، ومن المفترض أن وجود هذين اللاعبين خلف أي مهاجم، يمنحه الثقة، والعديد من الفرص للتهديف وهز الشباك.

دي بروين وهازارد، افتقدا الروح الجماعية بشكل واضح، وتحول الدواء إلى داء، بعد أن لعب الثنائي بشكل فردي في مباراة ويلز الأخيرة، بينما يقف فيلموتس، المدير الفني، مكتوف الأيدي، دون أي قدرة على تغيير الواقع.

الأسد يتحول إلى قطة

المهاجم المتميز روميلو لوكاكو، نجم إيفرتون الإنجليزي، وأحد أبرز هدافي البريميرليج، تحول من أسد مرعب للمدافعين إلى قطة أليفة، يروضها دفاع أي فريق مع منتخب بلجيكا.

لوكاكو سجل هدفين في مرمى جمهورية أيرلندا، ثم اختفى، ولم يشكل أي خطورة على مرمى ويلز، لدرجة أنه لم يقم بأي محاولة على المرمى.

كورتوا وحده لا يكفي

لم يكن الحارس تيبو كورتوا، وحده كافيًا، لترجيح كفة بلجيكا، خاصة أن حارس تشيلسي الإنجليزي، قدم بطولة استثنائية، وكان ثاني أكثر الحراس في البطولة، تصديًا للفرص برصيد 20 محاولة.

كورتوا نفسه انتقد بعد لقاء ويلز، الروح الجماعية في تشكيلة بلجيكا، وأكد أن الفريق لم يملك القدرات الجماعية، التي تؤهله للتقدم بالبطولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة