هل تلجأ البرازيل للمدرسة الأوروبية؟ – إرم نيوز‬‎

هل تلجأ البرازيل للمدرسة الأوروبية؟

هل تلجأ البرازيل للمدرسة الأوروبية؟
Jun 12, 2016; Foxborough, MA, USA; A wall of Brazilians tries to stop a free kick by Peru midfielder Christian Cueva (10) during the second half of Peru's 1-0 win over Brazil in the group play stage of the 2016 Copa America Centenario. at Gillette Stadium. Mandatory Credit: Winslow Townson-USA TODAY Sports

المصدر: إرم نيوز – نور الدين ميفراني

فتح الإعلام البرازيلي النار على كارلوس دونغا، مدرب المنتخب البرازيلي، بعد الخروج من دوري المجموعات لكوبا أمريكا، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة الذكرى المئوية للمسابقة، وهو ما دفع الاتحاد البرازيلي لإقالته من مهامه دون أن يعلن على اسم مدرب جديد.

ويعتبر الإخفاق في كوبا أمريكا الثاني على التوالي، بعدما خرج المنتخب البرازيلي من دور ربع نهائي في نسخة 2015 في التشيلي على يد الباراغواي بضربات الترجيح، كما يحتل المنتخب البرازيلي المركز السادس في تصفيات كأس العالم روسيا 2018 الخاصة بأمريكا الجنوبية، ما يهدده مبكرا بالإقصاء حال لم يتدارك الوضع في الجولات المقبلة.

وتعرض دونغا لانتقادات واسعة منذ تسلمه مهمة تدريب المنتخب البرازيلي بعد نهاية مونديال البرازيل، خلفا لفيليبي سكولاري، الذي فشل في الفوز باللقب العالمي وتلقى هزيمة قاسية على أرض ملعب ماراكانا التاريخي في نصف النهائي أمام ألمانيا بلغت 7-1.

وسبق لدونغا أن قاد المنتخب البرازيلي في الفترة ما بين 2006 و2010، وتمكن من الفوز بكوبا أمريكا 2007 وكأس القارات 2009 وخرج من ربع نهائي كأس العالم 2010، كما قاد في نفس الفترة المنتخب الأولمبي في أولمبياد بكين 2008 وحصل على ميدالية برونزية.

لكن التجربة الثانية للقائد السابق للمنتخب البرازيلي لم تكن جيدة، وعانى المنتخب في عهده من تراجع كبير في مستواه، كما أن خلافه مع عدة لاعبين أثرت على الفريق كمدافع باريس سان جيرمان تياغو سيلفا ومدافع ريال مدريد مارسيلو.

ولم تستعن البرازيل في تاريخها بمدربين أجانب سوى مرتين، لكن لمقابلة واحدة ومقابلين وكانا هما البرتغالي جوركا، والذي درب المنتخب رفقة البرازيلي فلافيو كوستا سنة 1944، والأرجنتيني فليبو نونيز في 1965 ودرب البرازيل للقاء وحيد.

وبدأت مجموعة من وسائل الإعلام تطالب بالانفتاح على مدربين من خارج البرازيل من البلدان المجاورة أو من أوروبا في ظل عدم وجود مدرب برازيلي قادر على قيادة المنتخب في الوقت الحالي.

وقد يشهد المستقبل القريب تعيين مدرب أوروبي على رأس المنتخب البرازيلي في سابقة تاريخية وقد يكون إسبانيًا أو برتغاليًا، لكون البلدين تربطهما علاقة تاريخية بالبرازيل، لدرجة أن البرتغال يطلق عليها لقب ”برازيل أوروبا“، وضم البلدان في تاريخهما لاعبين من أصل برازيلي آخرهم المدافع بيبي في البرتغال والمهاجم دييغو كوستا في إسبانيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com