رياضة

10 لاعبين يمثلون فريق اللاجئين في أولمبياد ريو دي جانيرو
تاريخ النشر: 03 يونيو 2016 16:10 GMT
تاريخ التحديث: 03 يونيو 2016 16:49 GMT

10 لاعبين يمثلون فريق اللاجئين في أولمبياد ريو دي جانيرو

سيتم التعامل مع الفريق مثل بقية الفرق وسيخضع أفراده للكشف عن المنشطات.

+A -A
المصدر: لوزان - إرم نيوز

يشارك فريق من اللاجئين مكون من أفضل 10 أشخاص في أولمبياد ريو دي جانيرو في أغسطس المقبل، بينما لم يتم دعوة سيباستيان كو وغياني إنفانتينو الشخصيتين البارزتين للانضمام للجنة الأولمبية الدولية.

وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عقب انتهاء اجتماع اللجنة اليوم الجمعة بمدينة لوزان السويسرية: ”اللاجئون ليس لهم وطن، ولا فريق، ولا علم، ولا نشيد وطني. سنقدم لهم وطنًا في المدنية الأولمبية مع كل رياضيي العالم“.

ورشح مجلس الإدارة خلال اجتماعه 8 أشخاص للانضمام للجنة ولكن كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وإنفانتينو رئيس الفيفا كانا أبرز الأسماء التي لم يتم ترشيحها لاسيما وأنهما يواجهان مزاعم فساد في رياضة كل منهما.

وكان من بين الأسماء التي تم ترشيحها منتج الأفلام الجنوب أفريقي أنانت سينغ والكولومبي لويس مورينو ونيتا أمباني مؤسسة جمعية خيرية هندية ومن المنتظر أن يتم التأكيد على انضمامهم إلى جلسة اللجنة الأولمبية الدولية قبل أولمبياد ريو دي جانيرو.

أما بقية المرشحين فهم ساري إسايا الفنلندية وإيفو فيرياني الإيطالي وأوفيتا رابيلا من غينيا وتريشيا سميث من كندا وكارل ستوس من أستراليا.

وقال باخ ”المرشحون الثمانية الذين سنقترح أسماءهم في جلسة اللجنة الأولمبية الدولية يمثلون مجموعة قوية ومتنوعة من الأشخاص أصحاب الخبرة في مجالاتهم وسيقدمون مساهمات كبيرة“.

وإذا تمت الموافقة على الأسماء الثمانية، سيزيد عدد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية إلى 99.

وعلى جانب آخر، تم اختيار 5 لاجئين من جنوب السودان و2 من سوريا و2 من الكونغو الديمقراطية وواحد من إثيوبيا من بين 43 مرشحًا ليشكلوا فريق اللاجئين الذي سيشارك في الأولمبياد.

وسيتنافس هؤلاء في السباحة وألعاب القوى والجودو خلال دورة الألعاب المقبلة التي ستقام في الفترة من 5 إلى 21 أغسطس المقبل.

وسيدخل فريق اللاجئين، المشكل للمرة الأولى في التاريخ، في حفل الافتتاح بملعب ماراكانا قبل منتخب البلد المضيف، البرازيل، رافعًا علم اللجنة الأولمبية الدولية. وخلال منافسات البطولة سيتم معاملاتهم مثل أي فريق، وسيخضعون لقواعد المنشطات، ولكن سيتم دفع النفقات من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

وتعيش يسرا مارديني في ألمانيا حاليًا وراميس أنيس في بلجيكا وتنافسان في لعبة السباحة ويولاندي بوكاسا مابكيا وبوبولي ميسينغا في البرازيل وينافسان في لعبة الجودو.

ويعيش عداء الماراثون يوناس كيندي في لوكسمبورغ بينما الرياضيون الخمسة الآخرون، الذين سيتنافسون في سباقات 400 متر و1500 متر يعيشون في كينيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك