إنفانتينو يقدّم رؤية إيجابية قبل أول جمعية عمومية له بالفيفا

إنفانتينو يقدّم رؤية إيجابية قبل أول جمعية عمومية له بالفيفا
FIFA President Gianni Infantino attends a news conference in Bangkok, Thailand April 28, 2016. REUTERS/Jorge Silva TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: مكسيكو سيتي - إرم نيوز

بدا غياني إنفانتينو متفائلًا قبل ترؤسه أول جمعية عمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والتي ستحاول خلالها المنظمة الدولية تجاوز فضيحة فساد كبرى طالتها بمناقشة مشاكل أخرى تحيط باللعبة حول العالم.

وتولى إنفانتينو رئاسة الفيفا في فبراير الماضي وكُلِّف بمهمة إخراج المنظمة من أسوأ أزمة عبر تاريخها بعدما وجهت الولايات المتحدة اتهامات فساد لعشرات من مسؤولي كرة القدم في العديد من الدول.

وستركز الجمعية العمومية السنوية للفيفا التي ستبدأ يوم الجمعة المقبل في المكسيك بحضور 209 اتحادات محلية على الإسراع في الإصلاحات الأخيرة التي أقرت للقضاء على الفساد.

وقال إنفانتينو في بيان صدر عن الفيفا اليوم الاثنين ”بعد المرور ببعض الأوقات العصيبة أعتقد حقًا أن المنظمة على أعتاب الدخول في عصر جديد ومثير وهذا سيمكننا من توحيد عملنا من أجل هدفنا المشترك لتطوير اللعبة في جميع أنحاء العالم وعلى كل المستويات“.

وسيتعامل إنفانتينو كذلك مع مشاكل أخرى بينها الصعوبات المالية المزمنة والإدارة المتواضعة الموجودة في أجزاء عديدة من العالم بعيدًا عن بريق المسابقات الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا والأندية البارزة مثل برشلونة.

وأعلن اتحاد اللاعبين المحترفين أن 75 اتحادًا محليًا فقط نجح في التحول إلى دوري محترفين.

وحتى في حال وجود ذلك فإن الاتحاد يشكو من معاملة أعضائه خاصة في شرق أوروبا قائلًا إن اللاعبين لا يحصلون على مستحقاتهم ويتعرضون للإذلال عندما يشتكون أو يحاولون الرحيل عن أنديتهم.

وحذر الفرنسي جيروم شامبين منافس إنفانتينو في انتخابات الفيفا الأخيرة من أن كرة القدم تخاطر بفقدان بريقها نظرًا لاستنزاف مجموعة صغيرة من الأندية الأوروبية للمواهب الواعدة من جميع انحاء العالم.

وتشهد نيجيريا صراعًا قضائيًا بين طرفين يدّعي كل منهما سيطرته على الاتحاد المحلي للعبة حيث يرأس أماغو بينيك اتحادًا يعترف به الفيفا والآخر يقوده كريس غيوا.

فشل كبير

ووسط هذه المشاحنات فشلت نيجيريا بطلة أفريقيا 3 مرات في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية على التوالي فيما يعد اخفاقًا كبيرًا للدولة الأكثر سكانًا في القارة.

ولا يزال ماركو بولو ديل نيرو يترأس الاتحاد البرازيلي للعبة رغم وجود اسمه في لائحة الاتهامات الأمريكية. ونفى ديل نيرو ارتكاب أي مخالفات.

ورغم أن اللوائح الجديدة تصر على أن تتبنى الاتحادات المحلية مبادئ الإدارة الرشيدة إلا أن الفيفا لا يتحكم مباشرة في عمل الاتحادات ولم يعلن بوضوح كيف يمكنه أن يجعلها تمتثل لهذه اللوائح.

وشملت هذه التعديلات التي أدخلت كرد فعل على الفضيحة وضع حد أقصى 12 عامًا للمناصب العليا في الفيفا واستغنت عن اللجنة التنفيذية للفيفا بمجلس الفيفا الجديد الذي سيضطلع بدور إستراتيجي.

ويدير العمل اليومي للفيفا حاليًا إدارة غير منتخبة رغم أنه لم يتم حتى الآن تعيين رئيس تنفيذي جديد لها.

وسيجتمع المجلس لأول مرة اليوم وستكون واحدة من أول مهامه إقرار الإصلاح لتقليص لجان الفيفا من 26 إلى 7 لجان.

واحدة من بين هذه اللجان قد تتسبب في متاعب للفيفا وهي لجنة تضم المعنيين باللعبة كممثلي اتحاد اللاعبين المحترفين والأندية ومسابقات الدوري. واشتكى بالفعل كل من اتحاد اللاعبين والأندية من عدم وجود أي دور لهما في الإصلاح ورحبا بقدوم إنفانتينو مع بعض الانتقادات الحادة.

وستقرر الجمعية العمومية نفسها عضوية كوسوفو وربما جبل طارق وأيضُا ستناقش ميزانية منقحة للفترة من 2015-2018 قبل الموافقة عليها والتي ستعكس الوعود الانتخابية لإنفانتينو.

وزادت الإيرادات المتوقعة في الميزانية من 5 مليارات دولار إلى 5.65 مليار دولار والتي قال إنفانتينو إنها ستكون قابلة للتطبيق بمجرد استعادة الفيفا لمصداقيته.

وقال منتقدون إن أي عجز سيأخذ من احتياطيات الفيفا ما يزيد من الشكوك بشأن مستقبل المنظمة الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com