أخطاء غوارديولا مع بايرن ميونخ

أخطاء غوارديولا مع بايرن ميونخ

المصدر: يوسف هجرس– إرم نيوز

ودّع فريق بايرن ميونخ الألماني، بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، على يد أتلتيكو مدريد الإسباني، لتزداد آلام العملاق البافاري في الموسم الأخير مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

غوارديولا لم ينجح على مدار 3 مواسم في فك شيفرة دوري الأبطال مع بايرن ميونخ، رغم وصوله لدور الأربعة في كل مرة، إلا أنه خرج على يد الثلاثي الإسباني ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد على الترتيب.

أصبحت أيام غوارديولا معدودة مع البايرن، ولم يعد أمام الفيلسوف الإسباني سوى مباراتين في الدوري أمام إنغلوشتات وهانوفر، بجانب لقاء بوروسيا دورتموند في نهائي الكأس.

تجربة غوارديولا مع البايرن يراها البعض فاشلة، ويرى الكثيرون أن الفيلسوف الإسباني حقق المطلوب، وقاد الفريق أكثر من مرة للمربع الذهبي، ولكنه ودع البطولة.

وترصد إرم نيوز، في التقرير التالي، أبرز الأخطاء التي ارتكبها غوارديولا مع بايرن، خلال تجربته على مدار 3 مواسم..

التيكي تاكا في بلاد الألمان

أصرّ غوارديولا وتمسّك بكل ما أوتي من قوة، بتطبيق طريقته الشهيرة ”التيكي تاكا“ بمجرد ظهوره في بلاد الألمان.

وتبقى طريقة التيكي تاكا التي تعتمد على الاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب وبناء الهجمة على نار هادئة، من أكثر طرق اللعب نجاحًا مع برشلونة الإسباني، الذي تألق لاعبوه مع غوارديولا، من خلال هذه الطريقة.

الكرة الألمانية لم تهضم طريقة التيكي تاكا، في ظل اعتمادها على المردود البدني أكثر من اللعب الجمالي.

طريقة اللا دفاع

غوارديولا تمسك أيضًا بالاندفاع الهجومي واللعب بطريقة لا دفاعية في المجمل.

ولجأ الفيلسوف لإشراك خابي مارتينيز في مركز قلب الدفاع، وهو ما أدى لضعف شديد في الخط الخلفي، خاصة في ظل بطء مارتينيز، بجانب تراجع مستوى المدافعين بشكل واضح، وهو ما ظهر خلال هدف ساؤول نيغويز لاعب أتلتيكو مدريد، خلال لقاء الفريقين في ذهاب دور الأربعة بدوري أبطال أوروبا.

مظاليم الفيلسوف

ارتكب غوارديولا ظلمًا واضحًا تجاه بعض اللاعبين في صفوف البايرن، خاصة ممن أجلسهم على دكة البدلاء دون الحصول على فرصة كاملة.

ويعد أبرز هؤلاء اللاعبين، صانع الألعاب ماريو غوتزه، الذي انضم للبايرن نجمًا في بداية عهد غوارديولا، ولكن لم يشارك مع الفريق البافاري منذ انضمامه في صيف 2013 سوى 72 مباراة من أصل أكثر من 160 مباراة على مدار 3 مواسم.

وتجاهل أيضًا غوارديولا، المدافع المغربي المهدي بنعطية، الذي جلس بديلًا لفترات طويلة، رغم كثرة الإصابات في خط الدفاع.

ولم يمنح غوارديولا التوظيف اللازم للعديد من اللاعبين،على رأسهم خابي مارتينيز، الذي عاد لقيادة الدفاع رغم كونه لاعب وسط متميزًا، وأيضًا فيليب لام الذي لعب كل مراكز الدفاع بجانب الوسط المدافع، بخلاف آلابا الذي عاد لمركز قلب الدفاع بدون مبرر.

إخفاء ملامح بايرن

يتهم عشاق بايرن بشكل دائم غوارديولا، بأنه أخفى ملامح الفريق الذي كان يتميز بالسرعة والقوة، ونجح في اقتناص لقب دوري أبطال أوروبا، وحصد الخماسية في موسم 2012-2013 مع المدرب المخضرم يوب هانكس.

بايرن مع غوارديولا بدا كفريق بدون هوية، حائرًا بين طريقته المعروفة وطريقة مدربه، الذي يهوي المغامرة، ولا يعترف بالأمورالتقليدية، وهو أمر لم يتقبله أغلب الألمان منذ بداية مشوار بيب مع الفريق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com