4 عوامل تساعد فرنسا على حصد لقب يورو 2016

4 عوامل تساعد فرنسا على حصد لقب يورو 2016

المصدر: يوسف هجرس– إرم نيوز

مع اقتراب موعد انطلاق بطولة الأمم الأوروبية، المقررة في فرنسا خلال الفترة من 10 يونيو إلى 10 يوليو المقبلين، بدأت الأنظار تتجه لمتابعة بعض المنتخبات المشاركة في البطولة، وتقييم أدائها في التجارب الودية التي أقيمت مؤخرًا خلال فترة التوقف الدولية.

وتبقى الأنظار متجهة بقوة نحو منتخب فرنسا صاحب الضيافة، والباحث عن استعادة اللقب القاري بعد 16 عامًا كاملة، حيث حققه من قبل مرتين عامي 1984 و2000.

وقدم منتخب فرنسا مؤخرًا عروضًا جيدة في المباريات الودية الأخيرة وفاز على هولندا وروسيا وظهر لاعبوه بمستوى طيب، تحت قيادة المدير الفني ديديه ديشامب.

وترصد ”إرم نيوز”، في التقرير التالي، أبرز العوامل التي تؤهل منتخب فرنسا لحصد لقب اليورو على أرضه وبين جماهيره.

قوة وسط الملعب

منتخب فرنسا يملك حاليًا واحدًا من أقوى خطوط الوسط في العالم، في ظل الجماعية الواضحة في أداء لاعبيه، وقدراتهم الفردية الرائعة التي تجعل منتخب الديوك صاحب شخصية قوية أمام أي منافس.

وسط ملعب منتخب فرنسا يضم نجم يوفنتوس الإيطالي بول بوجبا أحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم حاليًا، والذي تدخل أندية أوروبا الكبرى في صراع لضمه كل موسم مثل ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين وبايرن ميونخ الألماني ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي الإنجليزيين.

يتميز بوجبا بالمجهود البدني الوفير، بجانب بناء الهجمات بشكل سليم، فتجد أنه صنع 9 أهداف هذا الموسم لزملائه في يوفنتوس، بجانب تسجيل 8 أهداف، وهو ما يعكس أنه قوة هجومية جبارة في وسط الملعب.

وبدأ بوغبا اكتساب الخبرات الدولية بعض الشيء، بعدما وصل إلى 29 مباراة دولية مع منتخب الديوك، واستفاد من تجربته الرائعة في فريق يوفنتوس وتطوره التكتيكي مع الدوري الإيطالي الذي يتميز بالقوة البدنية والأسلوب التكتيكي الحاد.

اللاعب الآخر الذي تتجه إليه الأنظار في وسط ملعب فرنسا هو نيغولو كانتي، اكتشاف نادي ليستر سيتي الإنجليزي، والذي يقدم موسمًا ممتازًا مع متصدر ترتيب البريميرليغ ويلقب في فرنسا بـ“ماكليلي“ الجديد.

كانتي صمام أمان في وسط الملعب بالنسبة لمنتخب فرنسا خاصة أنه يتميز بقوة الالتحامات وإفساد الهجمات بكل سهولة، بجانب التمرير السليم.

ويضم وسط منتخب فرنسا لاعبين آخرين على مستوى متميز ويظهرون بشكل طيب مثل ماتيودي، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، ويوهان كاباي، لاعب كريستال بالاس الإنجليزي، والمخضرم لاسانا ديارا، نجم مارسيليا، وموسى سيسوكو، لاعب نيوكاسل.

طموح جيل

الجيل الحالي لمنتخب فرنسا، يملك طموحًا كبيرًا لتحقيق أمجاد الجيل الذهبي بقيادة زيدان وبلان وديشامب ورفاقهم، والحقيقة أن المنتخب الفرنسي لم يقدم شيئًا يذكر بعد نهاية ذلك الجيل، الذي حصد كأس العالم العام 1998 والأمم الأوروبية العام 2000 وصعد لنهائي مونديال 2006.

ويسعى الجيل الحالي للديوك، للرد بقوة على منتقديه، خاصة أن الفريق حاليًا يضم بعض عناصر الخبرة القادرة على معاونة المنتخب لتحقيق النتائج الطيبة، مثل الحارس لوريس والظهير باتريس إيفرا ولاسانا ديارا، ولكن عنصر الشباب هو السائد على تشكيلة الديوك، الذي يملك لاعبين متألقين في أنديتهم بشكل واضح مثل بوغبا وغريزمان وجيرو وكانتي ومارسيال وكومان وماثيو وفاران بخلاف كريم بنزيمة حال انتهاء مشكلته، بعد ابتزاز زميله فالبوينا بشريط جنسي وإحالته للقضاء.

خبرات ديشامب

يمتلك منتخب فرنسا، مدربًا على أعلى مستوى بقيمة ديديه ديشامب، أحد أساطيرة الكرة الفرنسية وقائد المنتخب الذي حقق مونديال 1998.

ديشامب صاحب الـ47 عامًا يملك عنصر الخبرة الطويلة سواء كلاعب دولي تألق مع منتخب فرنسا وتذوق طعم البطولات ولعب لأكبر الأندية مثل يوفنتوس الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي ومارسيليا الفرنسي وفالنسيا الإسباني أو كمدير فني.

تجربة ديشامب كمدرب جديرة بالاحترام بعدما قاد أندية كبرى بقيمة موناكو ويوفنتوس ومارسيليا، وقاد اليوفي للعودة للدوري الإيطالي موسم 2006- 2007 وفاز بالدوري الفرنسي مع مارسيليا موسم 2009 – 2010 وقاد موناكو لوصافة دوري أبطال أوروبا موسم 2003 – 2004 بعد خسارته الشهيرة أمام بورتو البرتغالي، الذي كان يقوده الداهية جوزيه مورينيو.

عامل الأرض والجمهور

يعد سلاح الأرض والضيافة للبطولة أهم أوراق فرنسا قبل البطولة الأوروبية، خاصة أن منتخب الديوك يسعى لاستعادة ذكريات مونديال 1998، والذي نظمه المنتخب الفرنسي على أرضه وفاز بلقبه.

منتخب فرنسا سيكون المستفيد الأكبر من عنصر اللعب على أرضه، خاصة أن جماهير الديوك لا ترضى سوى بالفوز باللقب وستساند منتخبها بكل قوة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com