العرب ضيّعوا رئاسة الاتحاد الدولي أمام بلاتر

العرب ضيّعوا رئاسة الاتحاد الدولي أمام بلاتر

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

ضيع العرب فرصة الفوز برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)  للمرة الثانية بعد خسارة الشيخ سلمان بن إبراهيم والأمير علي بن الحسين أمام السويسري جياني إنفانتينو الذي أصبح الرئيس التاسع للمنظمة الدولية لكرة القدم والثامن من القارة الأوروبية.

وأثّر الصراع بين المرشحين العربيين الأمير علي والشيخ إبراهيم على حظوظهما معًا في الفوز برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث فشلت كل محاولات الصلح بين الطرفين من طرف عدة شخصيات رياضية عربية أبرزها رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورئيس الاتحاد العربي لكرة القدم.

ورد الأمير علي بن الحسين الدين للشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومسانده الأبرز الكويتي الشيخ أحمد الفهد واللذين أقبرا حلمه في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حين ساندا السويسري جوزيف بلاتر في الانتخابات السابقة وقدما له دعم الاتحاد الآسيوي على حساب الأمير العربي الأردني.

ويمكن التأكيد أن العرب ضيّعوا فرصتهم الذهبية في الفوز برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حين رفض الشيخ سلمان بن إبراهيم والشيخ أحمد الفهد مساندة علي بن الحسين في صراعه أمام السويسري جوزيف بلاتر وهو ما ظهر جليًا في الانتخابات السابقة حيث صعد السويسري على حساب الأردني بأصوات الاتحاد الآسيوي والتي لو مُنحت أغلبها لعلي بن الحسين لكان حاليًا رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم.
ووجه الأمير علي بن الحسين ضربة قاضية لأعداء الأمس في الانتخابات الحالية وظهر جليًا تنسيقه مع المرشح الأوروبي غياني إنفانتينو من خلال بقائه في السباق في الجولة الثانية وذهاب أغلب أصواته للمرشح الأوروبي.

التشرذم العربي الواضح يظهر جليًا في انتخابات رياضية ويؤدي لضياع حلم العرب في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم رغم كون كل الترشيحات ذهبت نحو الأمير علي بن الحسين ضد بلاتر وهي الفرصة الذهبية التي ضاعت بعد مساندة آسيا للسويسري، بينما خسارة البحريني سلمان ابن إبراهيم فتعتبر رد فعل على ما حدث سابقًا والفائز الأكبر من الصراع العربي في كلتا الحالتين كانت أوروبا التي حافظت على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com