رفض طلب الأمير علي باستخدام كبائن شفّافة في انتخابات الفيفا

رفض طلب الأمير علي باستخدام كبائن شفّافة في انتخابات الفيفا

المصدر: زيوريخ- إرم نيوز

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) طلبا من الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح لرئاسة المؤسسة باستخدام كبائن شفافة خلال عملية التصويت في الانتخابات لضمان عدم تصوير أوراق الاقتراع.

وأراد الأمير علي – الذي قال إنه قد يُحيل القضية لمحكمة التحكيم الرياضية – أن تستخدم الكبائن الشفافة في الانتخابات يوم الجمعة المقبل ”لضمان الشفافية الكاملة أثناء العملية الانتخابية“ كما جاء في بيان نشره محاميه المقيم في فرنسا اليوم السبت.

ويضم الفيفا 209 اتحادات وطنية ويملك كل اتحاد صوتا واحدًا في الاقتراع السري ويخوض الأمير علي الانتخابات ضمن 5 مرشحين لخلافة سيب بلاتر الذي عوقب بالإيقاف 8 سنوات.

وذكر البيان أن دومينيكو سكالا رئيس اللجنة الانتخابية للفيفا أبلغ الأمير علي في مراسلات بينهما أنه قد يتم تصوير ورقة الاقتراع عن طريق بعض الناخبين باستخدام الهواتف المحمولة.

ورفض سكالا اقتراح الكبائن الشفافة وقال إنه سيتم تذكير الأعضاء بالتصويت السري وتسليم الهواتف والكاميرات قبل التصويت.

وأضاف البيان ”(سكالا) قال إنه يكفي تذكير الناخبين بعدم القيام بهذا الأمر ورفض طلب الأمير علي باستخدام كبائن شفافة للتصويت“ وأشار البيان إلى ”عدم وجود نظام مخصص لضبط انتهاكات محتملة للقواعد.“

ورفض متحدث باسم اللجنة الانتخابية التعليق على البيان.

وأكد الفرنسي جيروم شامبين المرشح لرئاسة الفيفا تعرض الاتحادات الأعضاء بالفيفا لضغوط هائلة لتوجيه الأصوات إلى مرشحين محددين ومطالبة بعض الناخبين بإثبات اختيارهم من خلال تصوير ورقة الاقتراع.

كما أشار الأمير علي إلى تعرض بعض الاتحادات لتهديدات بإجراءات انتقامية في حال عدم الالتزام بالتوجيهات.

وقال الأمير الأردني قبل أيام: ”برامج التطوير تتوقف بشكل غريب. ملفات تنظيم البطولات يتم تسويتها أو سحبها. المنتخبات الوطنية تبدأ في خوض مباريات غير عادلة أو حتى تواجه ذلك على مستوى التحكيم.“

من جهته انتقد الفرنسي جيروم شامبين اليوم السبت خطط منافسه جياني إنفانتينو واعتبرها ”خطيرة“ على المؤسسة العملاقة من الناحية المالية.

وتكهن شامبين بأن خطط إنفانتينو ستزيد نفقات الفيفا 900 مليون دولار إضافية خلال 4 أعوام وذلك في خطاب أرسله إلى 209 اتحادات أعضاء بالفيفا. ولدى كل اتحاد صوت واحد في الانتخابات.

وتضرر الفيفا من أكبر فضيحة فساد في تاريخه بعد إصدار السلطات الأمريكية لائحة اتهام للعديد من مسؤولي اللعبة وبات يواجه ضغطا شديدًا لإجراء عمليات إصلاح.

وتعهد إنفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي بمنح كل اتحاد وطني 5 ملايين دولار كل 4 سنوات لتطوير الرياضة إضافة إلى منح 40 مليون دولار للاتحادات القارية الستة خلال نفس الفترة.

ولم يعلق متحدث باسم حملة إنفانتينو بشكل فوري على شامبين.

ودافع إنفانتينو عن هذه المقترحات في وقت سابق وقال: ”تعرضت لانتقادات لطرح هذه المقترحات واعتبر البعض أنني أحاول شراء أصوات لكني لا أشتري شيئا وهذا ليس مالي. أموال الفيفا هي أموالكم.. وأموال الاتحادات.“

وقال شامبين في خطابه المنشور اليوم السبت إن إنفانتينو طرح ”مقترحات مغرية على الورق لكنها في الواقع خطيرة جدًا.“

وأضاف أن ميزانية الفيفا في الفترة بين 2015 و2018 – والتي اعتمدتها الجمعية العمومية للفيفا في 2014 – قدرت الإيرادات المتوقعة بـ 5 مليارات دولار في 4 أعوام.

وأضاف أنه رغم وجود توقعات بتحقيق أرباح قدرها 100 مليون دولار في هذه الفترة فإن ذلك قد يسفر عن عجز قيمته 600 مليون دولار.

وتابع: ”يمر الفيفا حاليا بفترة صعبة إذ يقدر العجز بنحو 100 مليون دولار في 2015. يبدو غريبا أن يعد بنحو مليار دولار لدوافع سياسية وانتخابية بعد انتقاد الفيفا والرئيس بلاتر لسنوات بداعي الحصول على أصوات مقابل برامج التنمية.“

وأضاف: ”يتطلب الموقف ضرورة العمل بحرص شديد وخفض النفقات الإدارية لحين اتضاح المستقبل المالي للفيفا.“

ويتنافس شامبين وإنفانتينو في سباق انتخابات الفيفا مع الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمير الأردني علي بن الحسين ورجل الأعمال والسياسي طوكيو سيكسويل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com