تحالفات رئاسة الفيفا تبدأ في قطر

تحالفات رئاسة الفيفا تبدأ في قطر

ميامي– سيتوجه أربعة من المرشحين لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى قطر بعد غد السبت لعقد اجتماعات وقال أحدهم وهو الجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل إن ”وقت التحالفات قد حان.“

وترجح تلك التطورات أن الاتفاقات الخاصة بالانتخابات ربما أوشكت على البدء في خضم السباق لاختيار خليفة سيب بلاتر لرئاسة الفيفا.

وأكد متحدثون باسم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خلفية وجياني إنفانتينو وسيكسويل لرويترز حضور الثلاثة إلى الدوحة من أجل مباراة ستقام بعد غد السبت وللالتقاء بأعضاء الاتحاد الآسيوي للعبة.

وفي وقت لاحق أكد متحدث باسم الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح أيضا لرئاسة الفيفا سفره لقطر من أجل متابعة المباراة التي ستجمع بين كوريا الجنوبية واليابان في نهائي كأس آسيا تحت 23 عاما والمؤهلة لأولمبياد ريو.

ورفض المرشح جيروم شامبين النائب السابق للامين العام للفيفا التعليق على إمكانية سفره إلى قطر أيضا.

وأكد سيكسويل في تصريحات له لإذاعة مترو الجنوب افريقية اليوم الخميس أنه سيتوجه لقطر ”كضيف على الشيخ سلمان“ وألمح إلى إمكانية دعمه في النهاية لمرشح آسيوي في انتخابات الفيفا.

وقال سيكسويل ”اقترب وقت التحالفات. هذا هو الجديد الذي أقوله. هو أمر صحي وديمقراطي وجيد.“

وأضاف ”إذا وجدت أن فرص طوكيو ليست جيدة..فإنني سأظل ضمن إطار الفيفا لكن السؤال هو أي رئيس أريد؟ سيأتي وقت التحالفات.“

وتابع سيكسويل أن هذا يحدث قبل موعد الانتخابات في 26 فبراير شباط المقبل.

واستطرد سيكسويل ”نحن نتحدث إلى بعضنا حاليا. هذا يتحدث لي وهذا يتحدث لي..نحن أشقاء وزملاء ورفاق سلاح.“

كان الشيخ أحمد الفهد الصباح وهو واحد من أكثر الأشخاص نفوذا على صعيد الرياضة العالمية قال لرويترز في أكتوبر تشرين الأول الماضي إنه يتمنى حدوث تنسيق قبل الانتخابات بين حليفه الشيخ سلمان وجياني إنفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي للعبة.

ووقتها قال الشيخ أحمد الفهد وهو سياسي كويتي بارز ”يحدوني الأمل في ألا يتعقد الموقف. لدي أمل في حدوث تنسيق وسنصل إلى حل.“

ونفى الشيخ سلمان وإنفانتينو حدوث أي اتفاق.

ورفض سيكسويل التعليق بشكل مباشر على احتمال انسحابه من سباق الانتخابات لكنه قال إنه يرغب في أن يكون رئيس الفيفا الجديد من أفريقيا أو آسيا.

وتساءل سيكسويل ”يوجد الكثير من الإلحاح على كملة ‭’‬انسحب‭’‬ ‭’‬انسحب‭’‬. لمصلحة من؟“

وأضاف ”دعوني أخبركم بإستراتيجيتي …ما هو المهم بالنسبة لي؟ إنه ليس طوكيو سيكسويل. المهم بالنسبة لي هو أنني التمس من أوروبا وممن لهم حق التصويت في أوروبا..ومن أجل دعم أوروبا..دعونا ننتخب رئيسا آسيويا أو افريقيا. هذا هو المهم.“

وتعرضت حملة سيكسويل لانتقادات من اتحاد كرة القدم في جنوب أفريقيا. ورغم إعلان الاتحاد الجنوب أفريقي دعمه له هذا الأسبوع فقد أشار إلى أن حملة سيكسويل ”باهتة“ وطلب منه ”الحضور لشرح خططه الانتخابية.“

ورجح سيكسويل – الذي سجن أثناء حقبة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وكان صديقا مقربا من نلسون مانديلا- أن إنفانتينو لن يكون الخيار الأفضل باعتباره سويسريا آخر سيخلف بلاتر الذي رأس الفيفا منذ عام 1998.

وقال سيكسويل ”أنه (إنفانتينو) صديقي وزميلي لكنني سأقول أننا لا يجب أن نستبدل بلاتر بسويسري آخر.“

وعوقب بلاتر وميشيل بلاتيني – الذي كان أبرز المرشحين لخلافة الرئيس السويسري للفيفا – بالإيقاف لثماني سنوات لكل منهما بسبب مدفوعات تزيد قيمتها على مليوني فرنك سويسري (مليوني دولار) دفعها الفيفا في عام 2011 لبلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة بعد موافقة بلاتر وذلك مقابل عمل قام به بلاتيني قبلها بنحو عشر سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com