بلاتر: الفيفا أصبح لعبة بين الولايات المتحدة وروسيا! – إرم نيوز‬‎

بلاتر: الفيفا أصبح لعبة بين الولايات المتحدة وروسيا!

بلاتر: الفيفا أصبح لعبة بين الولايات المتحدة وروسيا!

موسكو – قال سيب بلاتر الرئيس الموقوف للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في مقابلة إنه كان مجرد ”كرة في لعبة سياسية كبيرة“ بين الولايات المتحدة وروسيا منتقدا ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة لدوره في الهجمات التي شنت ضده.

وفي مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء أشاد السويسري بلاتر (79 عاما) بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائلا إن روسيا لن تخسر استضافة نهائيات كأس العالم 2018 على الإطلاق على الرغم من دعوات بعض الجهات في بريطانيا.

وأوقفت لجنة القيم في الفيفا بلاتر لمدة 90 يوما في الوقت الذي تنظر في مسألة دفعه مبلغ مليوني فرنك سويسري (2.03 مليون دولار) إلى بلاتيني في عام 2011 وهي مسألة تخضع لتحقيق جنائي سويسري.

وقال بلاتر الذي يرأس الفيفا منذ عام 1998 إن السياسية كانت السبب في ”الهجمات“ التي تعرض لها والتي أعقبت اتهام صادر عن مدعين أمريكيين ضد 14 مسؤولا في الفيفا وفي شركات للتسويق الرياضي في مايو آيار الماضي.

وأضاف في المقابلة التي نشرت اليوم الأربعاء: ”في البداية كان الأمر يقتصر على الهجوم الشخصي. كان بلاتيني ضدي أنا. لقد بدأ هو هذا الهجوم لكن الأمر تحول إلى مسألة سياسية.“

وتابع: ”وعندما تصبح الأمور سياسية فلم تعد المسألة هي بلاتيني ضدي أنا. الأمر يتعلق وقتها بمن خسر تنظيم نهائيات كأس العالم. انجلترا ضد روسيا. هي خسرت كأس العالم. وخسرت الولايات المتحدة تنظيم كأس العالم أمام قطر.“

واستطرد: ”وأنتم من وكالة تاس وتعلمون المشاكل بين بلادكم والولايات المتحدة. لا يتعدى كأس العالم أو رئيس الفيفا مجرد كرة في لعبة كبيرة بين القوى السياسية.“

ووصف بلاتر انجلترا بأنها ”خاسر سيء“ بعد فقدانها تنظيم كأس العالم 2018 لصالح روسيا.

وقال بلاتر: ”لقد بدأت هذه الرياضة الجميلة في بريطانيا العظمي وهم من أدخلوا سياسة اللعب النظيف. لكنهم في انجلترا لا يمتلكون سوى صوت واحد فقط. هي خرجت من الجولة الأولى للتصويت. لم يكن هناك من يريد استمرار انجلترا.“

وأشار بلاتر إلى أن استعدادات روسيا للبطولة تجري بشكل جيد مشيدا ببوتين وواصفا إياه بأنه ”صديق رائع لجوزيف جوزيفيتش“ في إشارة إلى نفسه بالطريقة الروسية.

وقال: ”هل تعلم ما الذي أحبه في روسيا..حظيت في الأوقات الصعبة بالمساندة الكاملة من الرئيس بوتين. هذا أمر جيد. وأنا أسانده في كل المناقشات وجميع المواقف.“

ودفع بلاتر – الذي قال إنه يشعر بالندم لعدم تركه منصبه في 2014 كما كان مقررا – بأنه كان هناك ”حسد وغيرة“ من النجاح التجاري للفيفا لكنه رفض التكهنات التي تقول إن الأزمات الحالية في الفيفا هي ”محاولة أمريكية للسيطرة“ على المؤسسة.

وقال: ”شخصيا..فإنني لا اعتقد ذلك. لأنه حتى عند الحديث عن سيطرة أمريكية على الفيفا… كرة القدم.. كرة القدم الحقيقية حيث المال الحقيقي ومجموعة اللاعبين المميزين والمنافسات المميزة…فستجد أن أوروبا في الواجهة. لا يستطيعون السيطرة على ذلك. هذه ليست الطريقة الأمريكية لإدارة العمل. لا اعتقد أن ذلك يدور بخاطرهم.“

وأشار بلاتر إلى أن لجنة القيم – والذي قدم استئنافا ضد قرارها بإيقافه – رضخت لضغوط إزاحته عن منصبه.

وأضاف: ”اعتقد أنه كان نتاج ضغط وسائل الإعلام. كان ضغط التخلص من رئيس الفيفا. لسوء الحظ فان بلاتيني كان في نفس القارب. لقد أرادوا القول ..نحن في لجنة القيم لسنا في خدمة الرئيس وإننا مستقلون تماما. هذا خطأ.“

وتابع: ”يمكن أن تكون اللجنة مستقلة لكن ليست بحاجة إلى أن تكون ضدي.“

ويعتقد بلاتر إن تغطية الإعلام في سويسرا للأمور المتعلقة به تلطخت بأحكام مسبقة ”ساذجة“ حول أصوله من مقاطعة فاليه الصغيرة.

لكن بعد 17 عاما من رئاسته للفيفا يأمل بلاتر في أن تتم تبرئته في الوقت المناسب ليقود الجمعية العمومية غير العادية للفيفا يوم 26 فبراير شباط القادم حيث سيتم من خلالها انتخاب الرئيس الجديد.

وأضاف: ”إذا كان الرب معي وآمل في ذلك فإنني سأعود كرئيس للفيفا. سيمكنني وقتها قيادة هذه الجمعية العمومية. هذا حلمي.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com