البرازيل تفكر في مرحلة ما بعد نيمار في كوبا أمريكا – إرم نيوز‬‎

البرازيل تفكر في مرحلة ما بعد نيمار في كوبا أمريكا

البرازيل تفكر في مرحلة ما بعد نيمار في كوبا أمريكا

منيت البرازيل بخسارة مذلة أمام ألمانيا 7-1 في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم 2014 في آخر مرة لم يشارك فيها نيمار مع منتخب بلاده في بطولة كبيرة وستكون مهمة المدرب دونجا في مباراة فنزويلا غدا الأحد، في كأس كوبا أمريكا هي الحيلولة دون انهيار الفريق كما حدث في المرة السابقة.

وأعلن اتحاد أمريكا الجنوبية أمس الجمعة، إيقاف نيمار مهاجم البرازيل لأربع مباريات بعد طرده ببطاقة حمراء مباشرة عقب لقاء كولومبيا الذي خسرته البرازيل 1-0 يوم الأربعاء الماضي ثم سبه للحكم بعدها.

وتتخذ البرازيل إجراءاتها للطعن على العقوبة التي ستبعد نيمار مهاجم برشلونة عن بقية منافسات البطولة بدءا من مباراتها في دور المجموعات أمام فنزويلا.

ويبدو فيليب كوتينيو لاعب وسط ليفربول الانجليزي أبرز المرشحين لشغل مركز نيمار مع بطلة العالم 5 مرات وتعهد كوتينيو بأن يكون على أتم الاستعداد إن طلب منه المشاركة.

وقال كوتينيو (23 عاما) للصحفيين أمس الجمعة ”نحن جاهزون جميعا ونركز على ما نريده. فقدنا اللاعب المحوري لدينا لكن الفريق ككل يتمتع بالقوة ونركز على كيفية التغلب على غياب نيمار في المباراة المقبلة.“

وأظهر كوتينيو لحظات من التألق مع ليفربول خلال الموسم المنقضي ويمكنه أن يبرر أي تراجع في مستواه بافتقاد الدعم اللازم من زملائه في الفريق الذي أنهى منافسات الدوري الانجليزي الممتاز في المركز السادس.

وأضاف ”المدرب هو من يقرر مشاركة أي لاعب من عدمها. كل لاعب هنا مستعد لانتهاز فرصة المشاركة. أهم شيء هو الفريق وأي لاعب سيقوم بدوره.“

وردد لاعبو البرازيل نفس تلك العبارات عندما خسروا جهود نيمار بعد مباراة مثيرة أمام كولومبيا في دور الثمانية بكأس العالم العام الماضي.

وفي المباراة التالية أمام ألمانيا، تعرضت البرازيل منظمة البطولة لأكبر خسارة في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم على الإطلاق والأكثر إثارة للإحباط.

وبدا أن البرازيل افتقدت وقتها لتأثير ودور نيمار القيادي داخل الملعب وظهر لاعبوها بشكل مهلهل في أول نصف ساعة أمام ألمانيا كما بدا عليهم التأثر النفسي أيضا.

وارتدى لاعبو البرازيل قبعات لدعم زميلهم المصاب خلال استقلالهم للحافلة التي أقلتهم إلى ملعب المباراة ورفعوا قميصه في مشهد مؤثر قبل عزف النشيد الوطني.

وسيكون على المدرب دونجا مواجهة موقف مشابه هذه المرة وسيرد بقوة على أي أحد يعتقد انه ليس جاهزا من الناحية الذهنية للتأقلم مع غياب نيمار.

وستكون فنزويلا بالطبع منافسا أقل قوة وخطورة من ألمانيا. ولم تفز فنزويلا من قبل على البرازيل في منافسات بطولة كوبا أمريكا.

وفي حال عبورها لدور الثمانية، ستواجه البرازيل مهمة أكثر صعوبة وقوة في المباريات المتبقية من بطولة لا يمكن التنبؤ بنتائج مبارياتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com