رياضة

ميهايلوفيتش يواجه اختبارا صعبا في ميلان لإثبات نفسه
تاريخ النشر: 16 يونيو 2015 13:56 GMT
تاريخ التحديث: 16 يونيو 2015 13:56 GMT

ميهايلوفيتش يواجه اختبارا صعبا في ميلان لإثبات نفسه

نادي ميلان الإيطالي يقيل مدربه فيليبو إنزاجي ويعين سينيشا ميهايلوفيتش مدربا جديدا للفريق وسيواجه اختباره الأصعب خلال مشواره كمدرب بعدما قضى موسمين جيدين مع سامبدوريا.

+A -A

يشتهر سينيشا ميهايلوفيتش مدرب ميلان الجديد بانفعاله وإصراره وستنتظر الجماهير ظهور هذه السمات بدلا من الدخول في خلافات مع أبرز لاعبيه في ظل محاولته إحداث انتفاضة في العملاق الإيطالي المتراجع.

وعين ميهايلوفيتش (46 عاما) مدربا لميلان اليوم الثلاثاء، خلفا لفيليبو إنزاجي وسيواجه اختباره الأصعب خلال مشواره كمدرب بعدما قضى موسمين جيدين مع سامبدوريا.

وقاد ميهايلوفيتش سامبدوريا للمركز السابع في الدوري الإيطالي الموسم الماضي بعد التنافس معظم فترات الموسم على مركز مؤهل لبطولة أوروبية في الموسم الجديد.

ويأتي هذا الموسم بعدما تولى ميهايلوفيتش المسؤولية خلال موسم 2013-2014 عندما كان سامبدوريا يقبع في منطقة الهبوط وساعد الفريق على البقاء في دوري الأضواء بعد سلسلة من النتائج الإيجابية.

ويحمل ميهايلوفيتش خبرات كبيرة في كرة القدم الإيطالية بعدما قضى كلاعب 14 عاما في صفوف روما وسامبدوريا ولاتسيو وإنتر ميلان بعدما أحرز لقب كأس أوروبا مع رد ستار بلجراد في 1991.

وانتقل ميهايلوفيتش لروما كلاعب وسط أيسر في 1992 وتألق في مركز قلب الدفاع بعد ذلك كما اشتهر بتسديداته الهائلة بقدمه اليسرى من الركلات الثابتة.

وجذب ميهايلوفيتش الأنظار لأول مرة في ناديه الصربي فويفودينا نوفي ساد وكان من العناصر المؤثرة في الفوز بلقب الدوري في يوغوسلافيا السابقة في 1989 على حساب فرق أكثر شهرة مثل رد ستار وبارتيزان وكذلك دينامو زغرب وهايدوك سبليت.

وبعد الفوز مرتين متتاليتين بلقب الدوري مع رد ستار وإحراز اللقب الأوروبي في 1991 انتقل ميهايلوفيتش إلى إيطاليا لكنه عانى في أول موسمين مع روما.

واستعاد ميهايلوفيتش تألقه في لاتسيو وأحرز لقب الدوري إضافة إلى لقب الكأس مرتين وتوج أيضا بكأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس قبل أن يتوج مشواره بلقب جديد للدوري مع إنتر ميلان في 2006.

وبعد تسجيل عشرة أهداف في 63 مباراة مع منتخب يوغوسلافيا السابقة عمل ميهايلوفيتش كمساعد لروبرتو مانشيني في تدريب إنتر ميلان قبل أن يتولى تدريب بولونيا وكاتانيا وفيورنتينا وبواقع موسم واحد مع كل فريق.

لكن النجاح لم يكن حليفا لميهايلوفيتش عندما تولى تدريب منتخب صربيا في 2012 إذ فشل في التأهل لكأس العالم 2014 بالبرازيل بعد مشوار شهد العديد من المشكلات مع اللاعبين وشابه التوتر مع الإعلام.

واستبعد ميهايلوفيتش اللاعب آدم ليايتش من تشكيلة صربيا بعدما رفض المهاجم الموهوب ترديد النشيد الوطني قبل مباراة ودية أمام اسبانيا في مايو أيار 2012.

وفي ظل تباين آراء المشجعين حول سياسات ميهايلوفيتش تعرض المدرب لانتقادات حادة من وسائل الإعلام المحلية وفقد تعاطف الجماهير بعد الخسارة على أرضه 3-0 أمام بلجيكا ثم التعثر 1-0 في مقدونيا والهزيمة 2-0 أمام كرواتيا.

ورغم مطالبة توميسلاف كاراجيتش رئيس الاتحاد الصربي لميهايلوفيتش بالبقاء في منصبه فإنه رحل بحثا عن أجواء أفضل في إيطاليا ونجح سريعا في ترك بصمة مع سامبدوريا.

وفي ظل وجود انقسامات بين مشجعي ميلانو وملاك النادي بسبب معاناة النادي العملاق في استعادة أمجاده تبدو مهمة ميهايلوفيتش صعبة عندما يتولى قيادة بطل أوروبا سبع مرات.

وسيحاول ميهايلوفيتش أن يترك بصمة سريعة مع ميلان، لكنه سيكون مطالبا بالأخذ في اعتباره رحيل إنزاجي وماسيميليانو أليجري وكلارنس سيدورف عن تدريب الفريق في آخر 18 شهرا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك