فافر ”العقل المدبر“ يكمل مسيرة إحياء مونشنجلادباخ

فافر ”العقل المدبر“ يكمل مسيرة إحياء مونشنجلادباخ

حين تولى لوسيان فافر تدريب بروسيا مونشنجلادباخ في 2011، كانت مهمته الوحيدة إبقاء الفريق المتعثر ضمن فرق دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم بالفوز في جولة فاصلة بعد سنوات من المعاناة للفريق الفائز باللقب خمس مرات.

لكنه اليوم السبت، أكمل تحولا هائلا حين تأهل مونشنجلادباخ لمرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.

وقاد المدرب السويسري الملقب باسم ”العقل المدبر“ بفضل تفوقه الخططي الفريق لأفضل نتائجه منذ عقود بعدما ضمن الفريق صاحب الصولات والجولات في الماضي إنهاء الموسم بين الثلاثة الأوائل قبل جولة من النهاية بفضل انتصاره 2-صفر على مضيفه فيردر بريمن. بل إن الفوز في بريمن هو الأول لمونشنجلادباخ في 28 عاما.

وعلى مدار الموسم استخرج فافر أفضل ما فيه لاعبيه.

وفعل فافر أشياء مماثلة في السنوات الماضية قبل أن يرحل ماركوس ريوس ودانتي والحارس مارك أندريه دير شتيجن لأندية أكبر، لكنه واصل تطوير لاعبين أمثال كريستوف كرامر الذي أصبح لاعبا في منتخب ألمانيا وفاز معه بكأس العالم العام الماضي.

وأصبح مونشنجلادباخ فريقا أقوى مع تقدم الموسم وجمع منذ يناير كانون الثاني نقاطا تزيد على ما جمعه أي فريق آخر بما في ذلك البطل بايرن ميونخ.

وقال ماكس كروس الذي ساعده تألقه هذا الموسم على الانتقال إلى فولفسبورج متحدثا للصحفيين ”حين تنظر أين كان هذا النادي قبل أربع سنوات ترى بوضوح كيف لعب المدرب دورا كبيرا فيما وصلنا إليه اليوم.“

وأضاف ”كنا في حالة جيدة العام الماضي لكننا هذا العام تطورنا أكثر وأكثر. خسرنا مرة واحدة فقط هذا العام وهزمنا فرقا مثل بايرن ودورتموند وفولفسبورج.. هذا مذهل.“

ولعب ثبات المستوى دورا كبيرا في ذلك ورفع رفائيل الذي سجل هدفي الفريق اليوم السبت رصيده إلى 11 هدفا خلال الموسم.

وهذا هو الموسم الثاني على التوالي الذي ينهيه رفائيل بأكثر من عشرة أهداف وهو شيء لم يحققه اللاعب البرازيلي الموهوب مع فريقيه السابقين شالكه وهيرتا برلين.

كما قدم كروس لاعب منتخب ألمانيا والجناح باتريك هيرمان أداء مميزا وسجل كل منهما 11 هدفا.

وقال فافر المعروف بصراحته للصحفيين ”الآن رصيدنا 66 نقطة لذا نعتبره موسما مميزا. كنت أعرف مدى صعوبة اللعب ضد بريمن. التفاصيل صنعت الفارق اليوم.“

ولم يذق مونشنجلادباخ طعم الفوز باللقب منذ 20 عاما ويعود تاريخ آخر ألقابه الأوروبية لأبعد من ذلك والآن بعدما ضمن فافر لفريقه مكانا في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال أصبح ”العقل المدبر“ مطلوبا لدى أندية كبرى تبحث عن الاستفادة من قدراته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة