رياضة

نيمار يهدد بإعادة إشعال الخلاف مع مبابي بعد تجاهل "اتفاق سلام" باريس سان جيرمان
تاريخ النشر: 29 أغسطس 2022 13:55 GMT
تاريخ التحديث: 29 أغسطس 2022 15:10 GMT

نيمار يهدد بإعادة إشعال الخلاف مع مبابي بعد تجاهل "اتفاق سلام" باريس سان جيرمان

قالت صحيفة "ميرور" البريطانية، إن النجم البرازيلي نيمار خاطر بإعادة إشعال خلافه مع كيليان مبابي بعد تجاهل الاتفاق الذي وضعه باريس سان جيرمان بشأن ترتيب تنفيذ

+A -A
المصدر: فريق التحرير - إرم نيوز

قالت صحيفة ”ميرور“ البريطانية، إن النجم البرازيلي نيمار خاطر بإعادة إشعال خلافه مع كيليان مبابي بعد تجاهل الاتفاق الذي وضعه باريس سان جيرمان بشأن ترتيب تنفيذ ضربات الجزاء.

واختلف مبابي ونيمار بشأن ترتيب ركلات الترجيح خلال مواجهة مونبلييه في دوري الدرجة الأولى الفرنسي في وقت سابق من هذا الشهر، بعد رفض اللاعب البرازيلي السماح لزميله مبابي بتسديد ضربة الترجيح الثانية لباريس سان جيرمان بعد أن أضاع مبابي ضربة أولى في المباراة.

وقالت ”ميرور“ إن سيرجيو راموس قائد ريال مدريد السابق تدخل للفصل بين اللاعبين في غرفة تغيير الملابس بعد الحادث.

وتحرك كريستوف غالتييه مدرب باريس سان جيرمان لمعالجة المشكلة وجها لوجه من خلال عقد اجتماع للفريق الأول تم فيه توبيخ مبابي ونيمار وتقديمهما الاعتذار.

ومضى غالتييه في توضيح ترتيب تنفيذ ضربات الجزاء في النادي وقال: ”حددنا مبابي رقم 1 ونيمار رقم 2 في ركلات الجزاء، وإذا كان لديك أكثر من مسدد جيد فهذا أفضل، ثم هنالك أوضاع أخرى من الموسم عليك أن تكون فيها ذكيًا تمامًا“.

ومع ذلك لم يؤيد نيمار هذا الاتفاق خلال مباراة أمس الأحد في الدوري الفرنسي ضد موناكو عندما أهدر فريق غالتييه أول نقطتين في الموسم بالتعادل 1/1.

وكان كيفن فولاند قد منح الفريق الزائر تقدمًا مفاجئًا في الشوط الأول على ملعب بارك دي برانس، لكن باريس سان جيرمان فرض التعادل من نقطة الجزاء بعد تدخل على نيمار داخل منطقة الجزاء.

وبحسب ”ميرور“ فإن هذا كان مخالفًا للاتفاق بين مبابي ونيمار ويهدد بصدام جديد في غرفة تغيير الملابس، حيث إن مبابي هو الخيار الأول في تسديد ضربات الجزاء وكان على أرض الملعب عندما تم التنفيذ في الدقيقة 66 من المباراة.

ويقال إن هناك شيء من التنافس بين مبابي وميسي فيما يتعلق بوضع نيمار، بينما أوضحت عدة تقارير في الموسم الماضي خلافًا في غرفة تغيير الملابس في باريس، حيث يعتقد مبابي أن نيمار (صديق ميسي) يفتقر إلى الانضباط ويضر بميسي والنادي.

واختار مبابي تمديد عقده لمدة ثلاث سنوات مع باريس سان جيرمان في وقت سابق من هذا الصيف، حيث ذكرت تقارير أن المهاجم سيكون له تأثير كبير في القرارات الرياضية للنادي كجزء من اتفاق لتمديد إقامته.

وفي الواقع، يمكن ربط تعيين المدير الرياضي الجديد لويس كامبوس بمبابي، حيث يعرف الثنائي بعضهما البعض بعدما عملا معا في موناكو.

واستمرت تداعيات المواجهة حول ضربات الجزاء في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أبدى نيمار إعجابه بمنشورين على وسائل التواصل الاجتماعي تم فيهما توجيه الانتقاد لمبابي.

وجاء في التغريدة الأولى: ”نيمار سجل وأذل الحارس، بينما مبابي سدد ركلة جزاء سيئة وأضاعها، وبعد المباراة قال المدرب إن مبابي هو المنفذ الأول، إنها حماقة“.

وجاء في التغريدة الثانية: ”الآن الموضوع رسمي، مبابي هو المسدد الأول لضربات الجزاء في سان جيرمان، من الواضح بأن الأمر موضوع بعقده؛ لأنه لا يمكن في أي ناد في العالم بأن يكون هو المسدد بفريق يتواجد به نيمار، يبدو أن عقد مبابي الجديد يجعله مالك باريس سان جيرمان“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك