رياضة

نادي كرة قدم محلي يحيي أشهر قصص القرآن عن المسيحيين في السعودية
تاريخ النشر: 05 أبريل 2021 19:17 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2021 21:21 GMT

نادي كرة قدم محلي يحيي أشهر قصص القرآن عن المسيحيين في السعودية

الفريق المغمور صعد قبل يومين، لمصاف دوري الدرجة الأولى، وهو دوري يضم فرقا قوية ويأتي مباشرة بعد دوري المحترفين الذي يضم فرقا شهيرة مثل الهلال والنصر والاتحاد ولاعبين عالميين من مختلف الدول.

+A -A
المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

أعاد نادي كرة قدم محلي في السعودية، قصة شهيرة ورد ذكرها في القرآن الكريم عن مجموعة من المؤمنين من اتباع الديانة المسيحية التي انتشرت قبل ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية، إلى الأذهان بعد أن حقق إنجازا رياضيا.

ويحمل النادي اسم ”الأخدود“، ويمثل منطقة نجران في جنوب البلاد بالقرب من الحدود مع اليمن، وقد استمد اسمه من قصة ”أصحاب الأخدود“، وهم مجموعة من المسيحيين الذين تم إحراقهم في أخدود (حفرة أو وادي) قبل آلاف السنين، كما ورد في القرآن الكريم.

وصعد الفريق المغمور قبل يومين، لمصاف دوري الدرجة الأولى، وهو دوري يضم فرقا قوية ويأتي مباشرة بعد دوري المحترفين الذي يضم فرقا شهيرة مثل الهلال والنصر والاتحاد ولاعبين عالميين من مختلف الدول.

واجتاحت عبارات التهنئة مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، حيث حرص جمهور ”الأخدود“ على مشاركة فريقهم الفرح، بينما حضر عدد كبير من الإعلاميين الرياضيين بجانب أندية كرة القدم في المملكة للتهنئة أيضا.

وساهم ذلك التفاعل مع صعود ”الأخدود“ للدرجة الأولى، في تسليط الضوء على قصة ”أصحاب الأخدود“، حيث شهدت محركات البحث في شبكة الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، كثيرا من الأسئلة حول تلك القصة.

وبجانب ما أورده القرآن الكريم عن ”أصحاب الأخدود“، فإن هناك أكثر من رواية عن عددهم، إذ يقول بعض المؤرخين إنه بالآلاف، فيما تعددت أيضا روايات تاريخ الحادثة بدقة، والتي تعرضها كثير من المواقع التاريخية والدينية.

وعاش المسيحيون واليهود في شبه الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام ودخل كثير منهم فيه مع بدء الدعوة، فيما تروي كتب التاريخ التي تستعين بالقرآن الكريم وتفسيرات سورة ”البروج“، أن الملك اليمني ذو نواس وهو آخر ملوك الدولة الحميرية، أقدم على حفر أخدود كبير، وأحرق فيه عددا من المسيحيين، ممن رفضوا التخلي عن ديانتهم المسيحية، وقد كانت ديانة جديدة يومها، والرجوع إلى عقيدتهم اليهودية السابقة.

وتقع مدينة الأخدود الأثرية، على مساحة 5 كيلو مترات مربعة على الحزام الجنوبي من وادي منطقة نجران، ومازال يكتنفها الغموض والأسرار رغم عمليات التنقيب والحفر المتواصلة، والتي أسهمت في اكتشاف العديد من الأثريات والأواني الفخارية، وأدوات الزينة والعملات.

ويوجد في المنطقة، مبانٍ مُتهدمة باق منها الأساسات والجدران، وبعض القطع الحجرية الضخمة كالرحى، وأيضا هناك بعض الكتابات والنقوش على الصخر بالخط المسند، الذي كان يستخدمه عرب الجنوب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك