صور.. فرحة هستيرية في فرنسا بعد تأهل المنتخب للمونديال

المنتخب الفرنسي أول فريق أوروبي ينجح في تحويل خسارته بهدفين نظيفين لفوز بثلاثية نظيفة في مباراة العودة لتتأهل لمونديال البرازيل لتعود حالة الحب بين الشعب الفرنسي والديوك.

المصدر: إرم (خاص) من أحمد نبيل

أطلق ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا تعبير “سحر كرة القدم”، على ما فعله فريقه بالأمس أمام أوكرانيا بالفوز بثلاثية والتأهل للمونديال.

وباتت فرنسا أول فريق أوروبي ينجح في تحويل خسارته بهدفين نظيفين في الجولة الأولى لفوز بثلاثية نظيفة في مباراة العودة لتحجز مكانها في مونديال 2014 بالبرازيل، لتعود حالة الحب بين الشعب الفرنسي والديوك.

واستيقظت فرنسا على فجر جديد في تاريخ كرة القدم المتقلب لديها بعدما تأهل منتخب الديوك إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل بفوزه على ضيفه الأوكراني بثلاثة أهداف نظيفة في الملحق الأوروبي الفاصل المؤهل للمونديال.

ونجح الفريق الفرنسي في تحويل تأخره بهدفين دون رد في مباراة الذهاب في أوكرانيا، وفاز بثلاثة أهداف نظيفة، مما أشعل احتفالات صاخبة في استاد “دو فرانس” وفي شوارع العاصمة باريس.

المثير حقاً هو تلك المشاعير والأحاسيس الدافئة التي غمرت المشهد بعد الفوز، إذ أظهر اللاعبون والجمهور حبهم وعشقهم لبلدهم فرنسا، كل منهم بطريقته الخاصة للدرجة التي دفعت اللاعبين لغناء النشيد الوطني لفرنسا وسط الملعب وفي الميكروفونات مع الجمهور عقب المباراة التي شهدها الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند.

وقد بدأ مهاجم آرسنال أوليفر جيرو وصلة الغناء، تبعه إريك أبيدال، وسط احتفالات صاخبة على أرضية الملعب عقب المباراة، إذ حمل لاعبو الديوك مدربه ديشان على الأعناق وألقوه في السماء احتفالا بالتأهل الصعب.

كان الخروج الفرنسي لو حصل، كارثياً على منتخب يزخر بعناصر رائعة أثبتت علو كعبها وعلى رأسها مهاجم بايرن ميونيخ فرانك ريبيري، والظهير الأيسر لمانشستر يونايتد باتريس إيفرا، بالإضافة إلى لاعبين شبان واعدين أمثال بول بوغبا ورافايل فاران وبلاز ماتويدي.

وبعد مباراة الذهاب يوم الجمعة، كان مرشحا لأن يصبح ثاني مدرب يفشل في قيادة منتخب بلاده الى نهائيات كأس العالم بعد جيرار هوييه، لكن وبعد أربعة ايام كان لاعبو المنتخب يقذفونه في الهواء احتفالاً بالتأهل الثمين في اجواء احتفالية في ملعب سان دوني في ضواحي فرنسا.

وكان الغياب عن العرس الكروي للمرة الأولى منذ عقدين نتيجة طبيعية لفريق عانى كثيراً لاستعادة مستواه بعد فضيحة كأس العالم الأخيرة في جنوب أفريقيا حيث قام اللاعبون بإضراب قبل أن يخرجوا من دور المجموعات.

بقيت صورة المنتخب سلبية منذ تلك اللحظة لدى الرأي العام الفرنسي. ولم تتحسن الأمور بعد حادثة سمير نصري في كأس أوروبا 2012 عندما توجه بعبارات نابية ضد أحد الصحفيين، ثم مؤخرا بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها باتريس إيفرا إلى عدد من المحللين والنقاد في مقابلة تلفزيونية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع