نهائي كأس ليبرتادوريس.. المدربان جاياردو وجيسوس يخطفان الأضواء من اللاعبين – إرم نيوز‬‎

نهائي كأس ليبرتادوريس.. المدربان جاياردو وجيسوس يخطفان الأضواء من اللاعبين

نهائي كأس ليبرتادوريس.. المدربان جاياردو وجيسوس يخطفان الأضواء من اللاعبين

المصدر: رويترز

تأهل إلى نهائي كأس ليبرتادوريس لكرة القدم هذا العام فريقان من أكبر فرق أمريكا الجنوبية، لكن أغرب ما في المواجهة التي ستجمع بين فلامنغو البرازيلي وريفر بليت الأرجنتيني بعد غدٍ السبت في بيرو أن التركيز سينصب على مدربي الفريقين بنفس القدر من الاهتمام باللاعبين.

وتتعدد مفردات المقارنة بين مارسيلو جاياردو مدرب ريفر بليت والبرتغالي خورخي جيسوس مدرب فلامنغو البرتغالي، فأحدهما مدرب محلي والآخر أجنبي وأحدهما مدرب شاب نسبيًا والآخر مخضرم، وأحدهما نشأ في صفوف ناديه والآخر قادم من الخارج.

ويتمتع جاياردو مدرب ريفر بليت بوضع متميز للغاية في ناديه الذي نشأ ولعب في صفوفه.

ففي أول موسم أمضاه جاياردو (43 عامًا) مع ريفر بليت في 2014 قاد الفريق للتتويج بلقب كأس سودامريكانا التي تعادل بطولة الدوري الأوروبي في أمريكا الجنوبية. بعدها بعام واحد توج بلقب كأس ليبرتادوريس، التي تعادل دوري أبطال اوروبا، لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين.

وكرر ريفر بليت الفوز بكأس ليبرتادوريس العام الماضي ويسعى أن يكون أول فريق يتوج بلقب هذه البطولة مرتين على التوالي منذ إنجاز غريمه بوكا جونيورز في 2001.

وبرع جاياردو في بناء وإعادة بناء فرق في منطقة يندر بقاء لاعبيها المتميزين في فريق واحد لفترة طويلة، وهو ما لاقى صدى خارج أمريكا الجنوبية ويضع المدرب الأرجنتيني على نفس قدر نظرائه في الخارج.

وقال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي في وقت سابق هذا العام: ”ما حققه جاياردو أمر مذهل، الحفاظ على النتائج وثبات المستوى عامًا بعد عام. لا أجد مبررًا لعدم ترشيح اسمه لجائزة أفضل مدرب في العالم“.

في المقابل، فإن جيسوس مدرب فلامنغو ربما لا يكون الأفضل في العالم، لكنه يتمتع بسمعة طيبة في بلاده البرتغال التي قاد فيها بنفيكا وسبورتنغ لشبونة للتتويج بعدة ألقاب.

وتولى جيسوس تدريب فلامنغو في يونيو/ حزيران الماضي ولم يخسر الفريق أي مباراة منذ الرابع من أغسطس آب وقدم عروضًا أعادت إلى أذهان جمهوره ذكريات الجيل الذهبي في ثمانينيات القرن الماضي التي شهدت ظهور زيكو وجونيور ولياندرو.

وإذا تمكن فلامنغو بطل الدوري البرازيلي من الفوز بكأس ليبرتادوريس في ليما في بيرو بعد غدٍ السبت فإنه سيكون أول فريق يجمع بين لقبي الدوري وكأس ليبرتادوريس منذ سانتوس في حقبة بيليه في 1963.

وسيكون جيسوس (65 عامًا) حينها أول مدرب أجنبي يقود فريقًا برازيليًا للتتويج بكأس ليبرتادوريس كبرى مسابقات الأندية في أمريكا الجنوبية.

ولأن جيسوس غير برازيلي فقد أثار حفيظة وإعجاب البرازيليين بالقدر نفسه.

فجمهور الفريق يحب شخصيته ومظهره بشعره الرمادي الناعم ولكنته البرتغالية الواضحة وانتقاداته العلنية للاعبيه.

لكن المدربين البرازيليين شعروا بقلق شديد إزاء اهتمام النقاد بالمدرب البرتغالي.

وتسبب أسلوبه في العمل ونجاحه الواضح في إثارة مناقشات طال انتظارها بشأن تأثير العولمة على كرة القدم البرازيلية المعروفة باستقلاليتها.

وقال ليوناردو لاعب فلامنغو السابق والمدير الرياضي في باريس سان جيرمان حاليًا: ”طعم الكرة البرازيلية بمفهوم مختلف عن ثبات الأداء والشراسة الهجومية وهي مواصفات كانت بعيدة عن الدوري البرازيلي، له طابع أوروبي واضح، سيتحدث الناس عن هذا لسنوات مقبلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com