ميلان ”المتأزم ماليا“ يعاني في محاولاته للعودة بين الكبار – إرم نيوز‬‎

ميلان ”المتأزم ماليا“ يعاني في محاولاته للعودة بين الكبار

ميلان ”المتأزم ماليا“ يعاني في محاولاته للعودة بين الكبار

بعدما كان التفاؤل هو السمة السائدة لدى رئيس الوزراء الإيطالي السابق سلفيو بيرلسكوني تجاه ناديه ميلان الإيطالي لكرة القدم، تحولت مشاعر التفاؤل لدى بيرلسكوني إلى خيبة أمل وإحباط شديدين من الفريق عقب هزيمته 0-1 أمام أتالانتا أمس الأول الأحد في الدوري الإيطالي.

ومنذ تملك بيرلسكوني النادي الإيطالي العريق، أحرز ميلان 5 من ألقابه السبعة في بطولة دوري أبطال أوروبا.

ولكن آمال النادي وفريقه في استعادة أمجاد الماضي أصبحت في مهب الريح حيث يعاني حاليا من افتقاد التمويل والخلافات بين اللاعبين ليصبح مهددا بالغياب عن مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بسبب البداية الهزيلة له في الموسم الحالي والتي تفاقمت في مطلع عام 2015 حيث حصد الفريق نقطة واحدة فقط من المباريات الثلاث التي خاضها في الدوري منذ بداية العام الحالي.

وخسر ميلان 1-2 على ملعبه أمام ساسولو في السادس من كانون ثان/يناير الحالي، وتعادل 1-1 مع مضيفه تورينو بعدها بأربعة أيام، ثم خسر 0-1 أمام أتالانتا.

وقال بيرلسكوني، في تصريحات إلى وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) أمس الإثنين، ”أشعر بتثبيط الهمة أكثر مما أشعر بالغضب.. أتفهم أنها ليست أوقات مماثلة لأوقات نستطيع فيها الفوز على برشلونة الإسباني في عقر داره، ولكن ليس مقبولا أيضا أن نخسر أمام فرق يتقاضى لاعبوها خمس ما يتقاضاه لاعبونا“.

وأشار بيرلسكوني، القطب الإعلامي والسياسي البارز، بهذا إلى الفترات التي ضم فيها الفريق نجوما بارزين في الماضي مثل الأوكراني أندري شيفتشنكو والبرازيليين رونالدو وكاكا ورونالدينيو والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي ترك الفريق في 2012 والإيطالي ماريو بالوتيللي.

وتراجعت الاستثمارات في النادي بشكل هائل نظرا للخسائر الفادحة التي تكبدتها ”فينيفيست“ الشركة القابضة لعائلة بيرلسكوني ومنها خسائر بلغت 428 مليون يورو (495 مليون دولار) في 2013.

وأسند ميلان مهمة تدريب الفريق إلى مدربين في 2014 حيث تولى الهولندي الدولي السابق كلارنس سيدورف المسؤولية في كانون ثان/يناير الماضي خلفا للمدرب ماسيميليانو أليجري ثم تولى المهاجم الإيطالي الشهير السابق فيليبو إنزاجي المهمة في حزيران/يونيو الماضي خلفا لسيدورف لكن أيا من نجمي الفريق السابقين لم يستطع انتشاله من كبوته.

وبعد البداية السيئة له هذا الموسم، بدا أن ميلان استعاد بعض اتزانه وأن مستواه تحسن في كانون أول/ديسمبر الماضي بعدما تغلب الفريق 2-0 على نابولي الذي يحتل الآن المركز الثالث في جدول الدوري الإيطالي برصيد 33 نقطة وتعادل سلبيا مع روما صاحب المركز الثاني حاليا وفاز 4-2 على ريال مدريد الأسباني في مباراة ودية على كأس التحدي في دبي.

ولكن الأوضاع تغيرت بعد العطلة الشتوية التي امتدت لأسبوعين حيث حصد الفريق نقطة واحدة من المباريات الثلاث التي خاضها هذا الشهر ورفع رصيده إلى 26 نقطة فحسب من 19 مباراة خاضها حتى الآن.

وكانت الأنباء الجيدة التي خففت الأوضاع على النادي العريق أن فريقه تغلب على ساسولو 2-1 يوم الثلاثاء الماضي في مسابقة كأس إيطالي ليتأهل إلى دور الثمانية للبطولة.

وما زالت أمام ميلان 19 مباراة متبقية في مسيرة الفريق بالدوري الإيطالي هذا الموسم ويحتاج من خلالها إلى القفز من المركز السابع إلى الثالث ليضمن المشاركة في الأدوار الفاصلة على التأهل لدوري الأبطال بالموسم المقبل بعدما غاب ميلان عن البطولة في الموسم الحالي لتكون المرة الثانية التي يغيب فيها عن البطولة العريقة منذ تتويجه بلقبه السابع فيها عام 2007.

كما خرج الفريق هذا الموسم من مسابقة الدوري الأوروبي.

ونال الفريق هتافات وصفارات عدائية خلال وبعد المباراة التي خسرها أمام أتالانتا مما دفع إنزاجي إلى إلغاء يوم الراحة الذي كان مقررا للفريق أمس الاثنين كما أعلن إنزاجي تحمله مسؤولية المسيرة السيئة للفريق.

وقال إنزاجي ”حتى قبل وقت قصير، كنا نتنافس مع روما ونابولي.. أتحمل المسؤولية واللوم، وسنحاول تحويل هذه الهتافات إلى احتفالات وتحية.. علينا أن نستيقظ سريعا ونعود لتقديم ما كنا نقدمه. إنني هادئ ولكنني محبط أيضا. لا أود البحث عن أعذار أو البحث عمن يتحمل اللوم“.

ويخوض ميلان مواجهة صعبة السبت المقبل، على ملعب لاتسيو صاحب المركز الخامس برصيد 31 نقطة ولكن هذه المباراة قد تكون فرصة أمام إنزاجي للعودة القوية والرد على الشائعات التي تشير إلى أن النادي يدرس الاستعانة بالمدرب الإيطالي الكبير فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الروسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com